زوجى ضحك عليا محمد نور
زوجى ضحك عليا محمد نور
المطر ما كانش بيفرق بين رجل
أعمال كبير، وبين راجل بيدور على مراته اللي كان بيأذيها كل يوم مع الفطار.
وفجأة، شاشة موبايله نورت في الضلمة.
وصلته رسالة من رقم مجهول، رقم مش موجود في أي سجل عائلي أو متعلق بالشغل.
فتح الرسالة، وقرأ
عيلة الشناوي مش مطلوب منها تتولى أي إجراءات خاصة بجنازة مريم عبد العال.
جنازة!
الكلمة نزلت على صدره زي السکينة.
مسك الموبايل بقوة لدرجة إن مفاصل صوابعه بقت بيضا، زي ملايات السرير المرتبة اللي سابتها مريم وراها.
لأن ببساطة، عشان حد يتكلم عن جنازة في الساعة 3 الفجر، لازم يكون فيه جثمان صاحبها بالفعل.
وفي الليلة دي، بالنسبة لمنير الشناوي، ما كانش فيه احتمال غير واحد.
الجثمان اللي بيتكلموا عنه هو جثماني أنا!
ضحك عليّا 3 سنين وخلّاني آخد حبوب منع الحمل على إنها كالسيوم فزوّرت موتي، واختفيت، وعيلة الشناوي كلها انهارت!
الجزء التاني الحقيقة اللي ما كانش من حقهم يعرفوها
مريم عبد العال ما أخدتش الأربع حبوب.
لازم أوضح الحقيقة دي من أول سطر، لأن الرواية اللي عيلة الشناوي فضلت تحكيها شهور، عن الزوجة الغبية اللي أخدت الدوا الغلط وماتت في مكان مجهول من غير ما يلاقوا
جثتها، كانت الرواية اللي بتخدم مصالحهم كلهم
ما عدا أنا، الوحيدة اللي عارفة إيه اللي حصل فعلًا في أوضة نومي الصبح ده.
كنت اكتشفت حقيقة الفيتامينات من 11 شهر.
في يوم، دخلت مكتب منير ولقيته سايب محادثة مفتوحة على الشاشة الكبيرة بينه وبين طبيبه الخاص، اللي كان بيكتب له وصفات حبوب منع الحمل باسم مريض وهمي. منير كان بيتناقش مع مستثمر في الأوضة المجاورة، فقرأت المحادثة كلها.
شفت الجرعات، وتجديد الوصفات التلقائي، وآخر تعليق كتبه جوزي بثقة
خلّيها تبان مكملات غذائية. هي عمرها ما بتسأل.
ما صرختش، ولا واجهته قدام المستثمرين. عملت اللي بتعمله الستات الساكتة لما تكتشف إن حياتها بقت ملف لازم يتوثق.
بدأت أصور علب الدوا الحقيقية والمزيفة، وأحتفظ بنسخ من الوصفات المكتوبة بأسماء أشخاص تانيين. ومن خلال محامية بعيدة عن علاقات عيلة جوزي، طلبت تحليلًا خاصًا لدمي في معمل مستقل.
النتيجة أثبتت إني اتعرضت لهرمونات مثبطة للتبويض لمدة 3 سنين من غير علمي أو موافقتي، وإن ده ساب آثارًا صحية بدأت تظهر في تقاريري الطبية.