زوجى ضحك عليا محمد نور

زوجى ضحك عليا محمد نور

الجد الشناوي ما اكتفاش باشتراط إن منير يتجوز بنت من عيلة عبد العال عشان يرث المجموعة؛ ده كمان ربط استمراره في الرئاسة باستمرار الجواز.

لو الجواز انتهى

بالطلاق أو وفاة الزوجة خلال

أول 10 سنين من غير أبناء، حصة السيطرة على المجموعة تنتقل مؤقتًا لصندوق ائتماني عائلي يديره أبناء فرع تاني من العيلة.

منير اكتشف الشرط ده وهو بيراجع الوصية مع المحامين في تالت يوم من غير نوم.

فهم أخيرًا إن اختفائي بالنسبة لعيلته ما كانش مجرد مأساة زوجية.

كان أزمة في إدارة المجموعة كلها.

بعد أسبوع، ظهرت سارة في الفيلا ومعاها شنطة كبيرة، بهدف واضح تواسي الأرمل المزعوم وتثبت وجودها في حياته قبل ما الصندوق الائتماني يختار له زوجة جديدة.

حماتي استقبلتها بترحيب، لأنها كانت بتعتبرها واحدة من أهل البيت. لكن التحالف بدأ يتصدع لما سارة اقترحت، في عشا عائلي، إن منير يبدأ حياة جديدة بسرعة، ولمّحت إن اسم عيلتها مرتبط بفرع بعيد من عيلة عبد العال.

الطمع بيغيّر نظرة الناس لبعضها، حتى لو كانوا حلفاء من سنين. وبدأت حماتي تدرك إن سارة، اللي بتخطط لمستقبلها وسط وصايا الميراث، ممكن تكون أصعب في التعامل من زوجة كانت بتكتفي بالسكوت.

أما منير، فكان لا بينام ولا قادر يدير المجموعة. العاملون في الفيلا شافوه أكتر من مرة قاعد على طرف سريري الفاضي، بيبص للورقة اللي كتبت فيها إنت كسبت، واللي بعتها تتأطر

وحطها في مكتبه.

بدأ يغيب عن الاجتماعات ويلغي سفره، ووصل به الحال إنه يصرخ في صورة جده قدام المديرين.

بعد 40 يوم من اختفائي، ومع بدء الإجراءات القضائية لإثبات الوفاة في الغياب، انتقلت الرئاسة المؤقتة لابن عمه عادل الشناوي، وهو رجل إداري كفء قضى سنين في الظل مستني فرصته.

منير احتفظ بأسهمه وبلقب شرفي، لكنه فقد سلطته على المجموعة، بينما بدأت سارة تعيد ترتيب الفيلا كأنها صاحبة البيت، رغم إن مصير الميراث لسه ما اتحسمش.

الفصل التالت الأرملة رجعت لحفل تأبينها بنفسها

بعد 3 شهور من اختفائي، نظمت عيلة الشناوي حفل تأبين في قاعة المؤسسة الخيرية التابعة لهم، عشان تقفل ملف وفاتي المزعومة قبل اجتماع المساهمين.

صورتي بالأبيض والأسود كانت في صدر المسرح، وحواليها زهور بيضا، والحضور ضم المديرين وأبناء العمومة وحماتي بملابس الحداد، وسارة بفستان أسود في الصف التاني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *