زوجى ضحك عليا محمد نور
زوجى ضحك عليا محمد نور
ضحكت وقلت
مستحيل! هو احتفظ بيها في مكتبه عشان يعاقب نفسه كل يوم، وأنا مش محتاجة عقوبات ديكورية في عيادتي. المريضات بييجوا ومعاهم علب أدوية من غير أسماء. خلّيهم يشوفوا نتائج حقيقية على الحيطان، مش جمل من أزواج مهزومين.
قطعت الورقة نصين ورميتهم في سلة المهملات، وفتحت الشبابيك على صباح عادي، من غير مطر تحت الكباري ولا رسائل عن جنازات في نص الليل.
كان موبايلي مليان رسائل طبيعية من ستات عايشين نتائج تحاليل، ومواعيد مؤكدة، وصورة لموظفة الاستقبال وهي لابسة أول بالطو ليها، وعليه اسمها الكامل.
دي هي الحياة بعد الاختفاء.
وعايزة أسيب الحقيقة دي في آخر صفحة من ملفي، لكل ست لسه واقفة قدام كومودينو مرتب، وبتبص لعلبة دوا مش فاهمة حقيقتها.
الحياة الجديدة مش هتحسي بيها في المحكمة بس، حتى لو المحكمة ساعدتك، وحتى لو القاضية كتبت حكمًا عادلًا.
هتحسي بيها على سفرة الفطار.
لما تحضري أكلك بنفسك، وتعرفي حقيقة كل حاجة بتحطيها على الترابيزة، وتاكلي وسط ناس بتحبك وبتحترمك، من غير ما أي إيد تدس في فطارك 3 سنين من مستقبلك على هيئة حباية بيضا قالوا لك
إنها كالسيوم، وهي عمرها ما كانت كالسيوم.
النهاية