زوجى ضحك عليا محمد نور
زوجى ضحك عليا محمد نور
سكت لحظة، وبعدين كمل
أنا فهمت متأخر، ومش جاي أطلب منك تسامحيني. أنا لسه محتفظ بالورقة اللي كتبتي فيها إنت كسبت. كل ما عيلتي تفكرني إني خسرت إمبراطورية بسبب ست ساكتة، بصحح لهم الكلام. بقول لهم إني خسرت إمبراطورية لأني كنت بدي مراتي الأدوية لمدة 3 سنين، وبعاملها كأنها قطعة أثاث لها جسم
بيتنفس.
إنتِ خرجتي بشنطة
قماش، ووريتيهم إنك كنتِ بتعرفي تختفي من المكان اللي ما كانش عايزك تعيشي فيه بشخصيتك الحقيقية.
كانت دي أول مرة ينطق اسمي وهو باصص في عيني، من غير علبة دوا أو حماتي أو سارة بينا.
صدقت إنه ندمان، لكن الندم مش هيرجع لي اللي خسرته، وحياتي ما بقتش مرتبطة بعلاجه النفسي.
قلت له وأنا ماسكة ملف إحدى المريضات
احتفظ بالورقة يا منير. دي الحاجة الوحيدة من جوازنا اللي تخصك الكلمات الست اللي ودعت بيها دوري كأداة في حياتك.
أما باقي حياتي، واسمي على باب العيادة، والسنين اللي إنت سرقتها مني، فكل ده محفوظ في الأدلة وفي ذاكرة المحكمة. اهتم بصحتك. أنا بقيت أهتم بصحتي بنفسي، من غير ما حد يقرر لي إيه اللي آخده مع الفطار.
مشي تحت المطر الخفيف، ولما دخلت العيادة سألتني موظفة الاستقبال
هو الراجل ده كان حد تعرفيه؟
علقت البالطو اللي عليه اسمي وقلت
كان رئيس مجموعة كبيرة في يوم من الأيام. دلوقتي بقى ملف واتقفل.
وبعدين أضفت
دخلي المريضة اللي بعدها. إحنا هنا ما بنأخرش الستات اللي لسه عايشة ومستنية حد يسمعها.
الفصل السادس عيادة الستات اللي من حقهم يسألوا
العيادة بتحمل الاسم اللي عيلة الشناوي ما ادتهوليش فرصة أستخدمه وسطهم
عيادة عبد العال.
مش الشناوي، ولا مؤسسة زوجة فلان. ده اسمي اللي خرجت بيه من الباب الرئيسي، وبقى مطبوع على البالطو بتاعي وعلى ملفات الستات اللي بييجوا لنا بحكايات بتبدأ غالبًا من نفس المكان سفرة الفطار.
اتعلمت إن العنف اللي بيستخبى في حباية من غير اسم، هو نفسه اللي ممكن يستخبى في ابتسامة حماتك أو ضحكة عشيقة بتسمي تجربة خطيرة مكملات غذائية.
عيادتنا بتشتغل مع محاميات ومتخصصات في السموم وأخصائيات نفسيات، وكلهم بيسألوا السؤال اللي احتجت 11 شهر عشان أتعلم أسأله لنفسي
إنتِ بتاخدي إيه بالضبط في بيتك؟ ومين
قرر إنك مش محتاجة تعرفي؟
في أول سنة، استقبلنا مئتين ست. بعضهم كانت حكايتهم قريبة من حكايتي، وغيرهم كان عندهم أزواج بيتحكموا في الأدوية وبيستخدموها وسيلة للسيطرة.