عاشقه مع وقف التنفيذ ج الاخير
عاشقه مع وقف التنفيذ ج الاخير
في البداية كانت علاقة صوفيا بيوسف مجرد تعاطف …………..تحول لمسؤولية فشعرت أن هذا المصري أخيها فهو يتحدث مثل أبيها في بعض الأوقات بل إنه يشبهه نفس الطول والوسامة ………….ولكنه حزين …………..أغلب الوقت …………..خائف …………….قلق من المستقبل …………..هي لم تقلق يوماً بشأن المستقبل …………كانت ملكة متوجه تعمل فقط من أجل تحقيق الذات وإثبات جدارتها في إدراة أعمال الأب مثل …………….مثل
– دادي بيقول …………زي أجدع راجل …………بعد أن قالتها صوفيا لاحظت ربما أول مرة إبتسامته
صوفيا مرة أخرى : إممممم انت بتضحك زينا
يوسف : شفتي بقه
صوفيا : طيب ممكن مش تكشر تاني ………….شكلك كده أحلى كثييييييير
يوسف : يعني هو بمزاجي يا صوفيا
yes of course it’s all about you
صوفيا :
يوسف : أكيد غصب عني
صوفيا : بابي هنا بدأ من زيرو عارف كان يقول لازم واحد يكون عنده إرادة إنت راجل مصري قوي ……….عندك إرادة بس أوقات بتنسى …………مش تنسى ده يوسف ………….إنت قوي
إبتسم لها يوسف وتذكر أن أول جراحة ستكون بعد أيام لاحظت صوفيا ذلك وقالت : أنا متفائلة يوسف وبكرة تقول صوفيا قالت
يوسف : حاشوفك بعد العملية
sure
صوفيا :
يوسف : ميرسي صوفيا مش عارفة إنتي وجودك جنبي بيهون عليا إزاي خصوصاً إن والدتي مش عارفه تكون هنا طول الوقت بتسافر وترجع
صوفيا : تشكرني !!!!!! إحنا مش صحاب مفيش صحاب يشكروا بعض
يوسف : صحاب أكيد طبعا
نظر يوسف لزوجته وهو غارق في الذكريات كانت تبدو كالملاك وهي نائمة ملس على شعرها وطبع قبلة حانية على جبهتها تذكر إصرارها على إتمام الزواج قبل أن تظهر ثمار العلاج …………..وقفت أمام خوف أبيها ونصائح الاصدقاء صرخت بقوة أمام الجميع ……………أحبه ولن أتركه سأظل معه للنهاية مهما كلفني الأمر …………وهاهي بين أحضانه تجني ثمرة صبرهما معاً إبتسم بسخرية وتوجه نحوالنافذة كأنه أراد أن يشتم رائحة الهواء الطلق …………قال لنفسه وهو ينظر نحو الأفق البعيد : ياه يا سارة ماتستهليش كل لحظة فكرت فيها فيكي ………..كنت فاكر إني ظالمك اتاري كان عندي حق ………..حق في كل اللي عملته ………….إنت ماتستاهليش حبي ………….وعمرك ما كنتي تستاهليه ………….