عاشقه مع وقف التنفيذ ج الاخير
عاشقه مع وقف التنفيذ ج الاخير
الفصل الثاني والعشرون
لم تمر دقائق حتى سمع حازم رنة هاتفه الجوال نظر على الإسم ليجدها داليا……………تبدلت ملامحه لضيق وقال لنفسه : أوففففففففف عايزة إيه دي دلوقتي ……..مش حارد عايز آخر صوت أكون سمعته قبل ما أنام سارة ……………ولكنه تذكر قريبتها التي أحضرتها قبل ذلك وتراجع وقرر الرد على المكالمة وهو يقول : بلاش دلع …………ده شغل
حازم : الو
داليا : إنت سهران ……….انا قلت مش حاطول في الرنة حاجة بسيطو وحاقفل
حازم : لا يا ستي سهران مش بنام بدري أصلاً
داليا : عامل إيه
حازم : الحمد لله
داليا : يعني لا بتتصل ولا بتسأل
حازم : معلش أصلي كنت مشغول الأيام اللي فاتت شوية
داليا : خير
حازم : مفيش كنت بخطب
داليا وقد ظهر على صوتها المفاجئة : إيه !!!!!
حازم : خطبت من كام يوم
داليا : بجد …………….طيب مبروك
حازم : الله يبارك فيكي عقبالك
داليا : ميرسي ……….بس أنا مش بافكر في المواضيع دي دلوقتي …………….طوابير بس أنا مليش مزاج
حازم : ههههههههههههههه أكيد هما الخسرانين
داليا : طيب أنا كنت بكلمك علشان أقولك إن صوفيا معجبة بشغلكم قوي وحتيجي بكرة تتفق معاك
حازم : تمام منتظركم
داليا : لا لا أنا مش فاضية عملت اللي عليا وعرفتكم على بعض
حازم : حتوحشينا …………عموماً خليها تكلمني الصبح على المكتب نحدد معاد
داليا : أوكيه ………..باي
حازم وهو يبتسم بسخرية : باي ………………..مش فايق بقه للي زيك دلوقتي أنا راجل ناوي أستقر ………قال تلك الكلمات لنفسه وهو يفكر بسارة …………..
إقترب يوسف من زوجته التي كانت تعاني من غثيان الصباح
يوسف : حبيبي ……….عاملة إيه دلوقتي
صوفيا : أخدت علاج ………….حاكون أحسن مش تقلق حبيبي
يوسف : طيب إرتاحي وعندك مارجريت حتقوم بكل خدماتك
كان يوسف يقصد الخادمة الفليبينية التي أحضرها لزوجته بعد أن إنتقلوا للشقة المفروش التي سيقيمون بها مؤقتاً حتى بناء الفيلا
فقد قرر يوسف وصوفيا الإقامة بالإسكندرية بعد وفاة والدة يوسف وقراره متابعة أعمال العائلة نظراً لأنه كان الولد الوحيد على ثلاث فتيات جميعهن تزوجن.
نظرت صوفيا لزوجها وقالت : خايف عليا حبيبي
يوسف : أكيد
صوفيا : طيب عايزاك بقه تيجي معايا مشوار كده على الساعة خمسة
يوسف : فين
صوفيا : المكتب الهندسي حبيبي اللي حينفذلنا الفيلا
يوسف : صوفيا قلتلك إعملي كل حاجه على مزاجك أنا مليش في المشاوير دي
صوفيا : بس داليا مش حتروح معايا وأنا مش حابه أروح لوحدي ده غير إني محتاجه رأيك
يوسف : خلاص يا ستي حاخلص شغلي بدري ونروح سوا
صوفيا : أوكيه
يوسف : أنا نازل بقه علشان إتأخرت
طبع يوسف قبلة على وجنتها وإنطلق لعمله وهو لا يعلم أنه ربما بعد ساعات سيقابل خطيب سارة …………..