عاشقه مع وقف التنفيذ ج الاخير
عاشقه مع وقف التنفيذ ج الاخير
تركته سارة إتجهت بغضب نحو حازم وداليا الذي كان بدوره ينظر ناحيتها ليتبين ملامحها وهي تتحدث مع يوسف فلا يجد سوى نظراتها الغاضبة نحوه …………وصلت سارة لزوجها وقالت بغضب : أنا ماشية
قام على الفور وأمسك بذراعها وقال : ماشية رايحة فين
سارة وهي تنظر بإزدراء لداليا : خليك مع ضيفتك …………أنا حاخد تاكسي
تركته سريعا فهرع ورائها وهو يقول : إستني يا سارة …………حاوصلك
عادت صوفيا في تلك اللحظة وعادت داليا أيضاً للطاولة سألت صوفيا يوسف : هو في إيه
فرد يوسف بغضب : معرفش شكلهم إتخانقوا
نظرت صوفيا لداليا بغضب وقالت : مابترديش على الموبايل ليه
داليا : مسمعتوش
صوفيا : يلا يا يوسف نروح عايزة امشي
يوسف : يلا اصلا هو شخص قليل الذوق
في السيارة كانت سارة غاضبة لم تنظر نحوه تحدث معها بنبرة عالية وقال : ممكن أفهم بقه في إيه
سارة : مفيش
حازم : يعني إيه مفيش قمتي فجأة وأحرجتيني قدام الناس ومفيش
سارة : إسئل نفسك سايب مراتك وقاعد تهظر مع واحده زي دي ولا اكنك بتحترمني
حازم : منا سايبك تقعدي براحتك جايز البيه يختار تاني
سارة بغضب شديد : إخرس
حازم وقد صدم من كلمتها : إيه إنتي قلتي إيه
سارة : بقولك إخرس مش انا اللي حافكر في راجل وانا على ذمة راجل تاني ومدام وصلنا للمرحلة دي يبقى خلاص مش حينفع نكمل مع بعضنا يوم واحد زيادة يا حازم ……….روح للهانم اللي كنت حتاكلها بعنيك ………….هي دي اللي تستاهلها بجد
قالت جملتها وخرجت مسرعة من السيارة بعد أن وصلوا للمنزل دون أن تنظر نحوه فإنطلق بالسيارة هو الآخر مسرعاً دون أن يدخل معها ………….
دخلت سارة للشاليه ولحزن حظها كان الجميع قد خلد للنوم إتجهت لغرفتها سريعاً وأجهشت بالبكاء فقد شعرت أن ما حدث كان هو النهاية …………..لفت نظرها الشنطة الصغيرة بجانب الفراش التي أخفت فيها ما إشترته بالإمس …………..اخرجت قميص النوم ونظرت له ملياً ثم إبتسمت ساخرة من نفسها وهي تقول : غبية ولكن لم يمنعها ذلك من تجربته وإرتدائه فلقد كانت واثقة أن حازم سيعود لتلك الفتاة اللعوب ليكمل معها سهرته كيداً فيها فهو يريد الإنتقام !!!!
نظرت لنفسها في المرآه وهي ترتديه وأسدلت شعرها على كتفيها فرأت نفسها جميلة …………هي مثل كل النساء تستطيع إبراز جمالها إن أرادت ولكنه لا يستحقها هو يستحق تلك المكتنزه التي يقضى معها الوقت الآن لم تكن تعلم أن حازم بعد أن إنطلق مسرعاً توقف على جانب وأنه قرر العودة مرة أخرى وبالفعل فُتح باب الغرفة فوجدته أمامها ………شعرت بالغضب وإمتدت يدها سريعاً لتستر جسدها بالروب الملقى على الفراش ولكنه إقترب منها سريعاً وأخذ منها الروب ورماه جانبا ً نظرت له بغضب وحاولت أن تتجه خارج الغرفة ولكنه وقف أمامها وأغلق طريقها بكلتا يديه وقال : عايزة إيه يا سارة ………….هه قولي عايزة إيه
سارة : حازم لو سمحت سيبني أعدي
حازم : ردي يا سارة عايزة تطلقي ………….خلاص ده اللي حيريحك ………………..لو عايزة كده قوليها دلوقتي ……….قولي
ها عايزة إيه
سارة : سيبني يا حازم لوحدي
حازم : متأكده
سارة وقد دمعت عيناها ولكن نظرت له بتحدي :أه متأكده
إبتعد عنها وإتجه لباب الغرفة ولكنه ما لبث أن أغلقه وعاد إليها مسرعاً ليقبلها بقوة ……………….ولم يتركها إلا وهي زوجته