عاشقه مع وقف التنفيذ ج الاخير
عاشقه مع وقف التنفيذ ج الاخير
الفصل الثامن عشر
كانت سارة قد انهت لتوها العمل لتخبرها الممرضة بقدوم زائر ………….توقعت أن يكون حازم وقررت أن ترسم ملامح الجدية على وجهها فهي لا تعرف ماذا يريد وهي لا تحبذ هذا النوع من العلاقات …………….كانت تنظر في الأوراق أمامها متعمدة ان لا تبدي أي إهتمام بالقادم …………
سارة : إتفضل ………..دون أن تنظر إليه
يوسف : إزيك يا سارة
شعرت أن جسمها إنتفض كله عندما سمعت الصوت ………..ظلت محدقة في الاوراق دون النظر نحوه لم تستطع شعرت أن اللحظات تمر كدقائق ……….بل ساعات ………..أخيراً رفعت نظرها إليه في تلك المرة تبينت ملامحه أكثر لم يتغير ربما إزداد وسامة عن قبل أخذت نفساً عميقاً ثم قالت بعد زمن : يوسف …………….إزيك
يوسف : الحمد لله …………..إنتي إيه أخبارك
سارة : تمام ………..الحمد لله
يوسف : كنت موجود هنا بالصدفة قلت لازم أسلم عليكي
سارة : اه طبعاً ميرسي على السؤال
يوسف : مش حتقوليلي مبروك
سارة : مبروك …………بس على إيه
يوسف : هو إنتي مش ملاحظة إني وقفت تاني ولا إيه
سارة بعد أن تذكرت رؤيتها لها في المرة السابقه ومعرفتها ليس فقط بنجاح علاجه بل بزواجه أيضاً : فعلاً ألف مبروك
شعر يوسف بالغيظ الشديد لهذه الدرجة لا تهتم قرر في لحظتها أن يفجر لها المفاجئة الأخرى دون أن يعلم أنها تعرفها سلفاً أو على الأقل تعرف الجزء الأهم
نظر لها بقوة وكأنه يريد ان يقول أنا هنا لأخبركي ذلك ثم قال : برده حتقوليلي مبروك على حاجة تانية أهم ……..على الجواز
سارة تجاهد أن لا تظهر أي تأثر أو إهتمام : بجد يبقى مبروك تاني
يوسف وقد غضب لعدم إكتراثها : وإنتي إتجوزتي
شعرت سارة بالغضب هل يسأل ليطمئن بالطبع لا فلقد تغير ليس هذا الرجل من أحبت تغيرت كلماته نظراته كل شئ لم تشعر إلا وهي تقول : لأ مخطوبة
يوسف : بجد مبرووك …………لم يتفاجئ يوسف فقد ظن دائماً أنه سيعود ليجدها ملكاً لآخر
سارة : الله يبارك فيك
يوسف : دكتور بقه معاكي هنا
سارة : لا لا مش دكتور
يوسف : بيشتغل إيه بقه إوعي يكون طيار زيي
سارة بإصرار : لأ مش طيار مهندس
يوسف : اه …………مبروك
سارة : ميرسي
يوسف : خلاص أكيد لازم نتقابل أنا أعرفك بصوفيا وإنتي تعرفيني ب………… صح هو إسمه إيه
سارة : حازم ………….إسمه حازم