عاشقه مع وقف التنفيذ ج الاخير

عاشقه مع وقف التنفيذ ج الاخير

كان حازم في مكتبه يفكر في آخر مقابله له مع سارة …………..ماذا يفعل هو يقترب منها دون حسبان ولكن لماذا يشعر أنها سعيدة بهذا هل يُعقل أنها حقاً بدأت تخرج من ذكرى يوسف …………ذكرى يوسف أم حب يوسف ……….شعر بالغضب بالغيرة بالحماقة فهو في النهاية رجل ……….خرج من مكتبه غاضباً يبحث عن من يصب عليه جام غضبه ………..وكانت عايدة ………….
عايدة هي سكرتيرة حازم ومن يعرف حازم يتعجب كل العجب من تعيينه لعايدة فهي إمرأة في الخامسة والثلاثين من العمر متزوجة ولديها أربع أطفال وحامل في الخامس …………..منذ فتح حازم المكتب ونظراً لحبه الشديد للصنف الآخر توقع الجميع أن سكرتيرة حازم ستكون معايير إختيارها تعتمد بشكل أساسي على الجمال الذي يليه الدهاء ولكنه خالف كل التوقعات وإختار عايدة التي ربما لا تركز في العمل بقدر تركيزها في طاجن العكاوي وميزانية البامبرز
ولا تعرف من مساحيق التجميل سوى أحمر الشفاه السحري !!!!
حازم في غضب : عايدة …………عايدة
عايدة : أيوه يا بشمهندس
حازم : فين الورق بتاع العملية بتاع شركة EMG

عايدة : موجود ………الأستاذ صلاح جابهولي من ساعة
حازم : ماشي فين هاتيه يلا
عايدة في إرتباك : حاضر ……..حاضر بدور أهو
حازم : ماهو إنتي لو قاعده على مكتب كنتي لقتيه …………لكن ده مش مكتب …………مجلات وجرايد ………….إحنا هنا مش حكومة يا عايدة ………في إيه
عايدة : حاضر يا بشمهندس
بدأت عايدة في تجميع وترتيب الاوراق على المكتب وفصل الجرائد وعندها رأى حازم الجريدة ………….نعم تلك الجريدة …………بداية المعرفة بسارة ……………الإعلان ………اخذ حازم الجريدة من على المكتب وعاد لمكتبه دون أن ينظر نحو عايدة التي كانت ما زالت تبحث عن الورق المنشود…………..جلس ينظر للجريدة ويقول لنفسه : إفتحها بقه يا فالح وإقرأ الإعلان تاني خلي كلامه يخرم عينيك علشان تفوق …….. …………من شهر شفتك يا سارة ……….. ومن ساعتها حالي إتقلب
قام حازم بتصفح الجريدة وكانت المفاجئة …………….لم يجد الإعلان ….

كان سعيد يستمتع بكوب الشاي مع ساندويتش الفول مثل كل صباح بمكتبه عندها دخل عليه عم عبد الحميد الساعي مره أخرى …..
عبد الحميد : إلحق يا أستاذ سعيد
سعيد : خير في إيه
عبد الحميد : البيه المدير شايط ……..وبيزعق للكل
سعيد : متعرفش ليه
عبد الحميد : واضح كده في مشاكل في الطبعة الأسبوع ده وأخطاء تاني
سعيد : يوووووووووه وأنا أعمله إيه ماهو يإما بيسترخص يا بيعين بالكوسة …………يشرب بقه
عبد الحميد : أنا قلت أعرفك لإنه شوية وأكيد حيبعتلك
سعيد : ماشي يا سيدي ………..متشكرين ………..إيه ده إما نشوف كمان مين بيتصل بينا …………إستنى إستنى دي نمرة عميل كان طفشان إما أرد جايز أدخل عليه بخبر حلو
سعيد : حازم باشا …………بجد الموبايل نور
حازم : هههههههه إزيك يا سعيد
سعيد : مدام سمعت صوتك يبقى أكيد كويس
حازم : والله جيت على بالي كنت قاعد بقرأ في الجرنال بتاعكم
سعيد : الله يخليك
حازم : بس طلعت بكاش يا سعيد
سعيد : يا خبر ليه كده بس
حازم : فاكر لما كنت عندك وقعدت ألفتلي حكاية وأغرب عميلة وإعلان بينزل من خمس سنين ………..كنت بتضحك على الزبون ولا إيه بقه وتوريني إن في عملاء بيتعاملوا معاكم سنين طويلة ………..أنا بالصدفة قدامي الجرنال أهو ومفيش إعلانات ولا حاجة
سعيد : معقول يا باشا أنا أضحك عليك لا عشت ولا كنت
شعر سعيد بفطنته أن حازم يريد الإستفسار عن تلك العميلة والسر وراء عدم نزول الإعلان في موعده ……….قرر أن يجيبه ويرضي فضوله فهو في النهاية لا يحبذ أن يخسر رجلاً مثل حازم ويود أن لا يحافظ فقط على تلك العلاقة البسيطة بينهما بل يوطدها تابع سعيد : تخيل أهي العميلة ماجاتش الشهر ده وإحنا طبعاً علشان جرنال محترم وهي معانا بقالها فترة إتصلنا بيها وعرضنا عليها ننزل الإعلان في معاده لو هي عندها ظروف ولا حاجه وتبقى تجيلنا تدفع بعيدن
حازم بإهتمام : وبعيدن إيه اللي حصل
سعيد : إتنرفذت على الموظف الغلبان اللي كلمها وقلت له بالحرف ……..خلاص إياك تعمل كده من نفسك أنا مش عايزة الإعلان ده ينزل تاني
حازم : إيه !!!!!
سعيد : اه والله يا بشمهندس زي ما بقولك كده
حازم : طب يا سعيد ظلمتك ……..سلام دلوقتي
أغلق حازم الهاتف وهو يفكر : غريبة ………..يا ترى إيه السبب معقول بدأت تنسى ……………معقول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *