اختي التوام كانت مديرة قصر المافيا حكايات شروق خالد ج الاخير
اختي التوام كانت مديرة قصر المافيا حكايات شروق خالد ج الاخير
لكن لما وصلنا المزرعة، حصل شيء ما كنتش متوقعاه.
الباب الرئيسي كان مفتوح.
الحرس اختفوا.
والقصر كله كان مظلم.
نادر رفع س/لاحه.
دخلنا.
وفجأة اشتغل مولد الكهرباء.
النور اشتغل مرة واحدة.
وعلى الحائط المقابل ظهرت صورة ضخمة.
صورة لي وأنا طفلة.
وتحتها:
“الحالة رقم 1.”
وبجانبها صورة سناء.
“الحالة رقم 2.”
ثم صورة آدم وياسين.
“الحالتان الأخيرتان.”
وفجأة اشتغل صوت من مكبرات الصوت.
صوت رجل عجوز.
“أهلًا يا إيميلي.”
تجمدت.
“أنا فؤاد الكومي.”
ثم ضحك.
“وأخيرًا رجعتي للمكان اللي بدأت فيه حياتك الحقيقية.”
نادر صرخ:
“فين ولادي؟!”
جاء الرد:
“تحتكم.”
ثم انفتح جزء من الأرض.
وظهر سلم طويل يؤدي إلى الظلام.
نادر بص لي.
أبي قال:
“المعمل.”
أخذت نفسًا عميقًا.
ونزلنا.
لكن أول ما وصلنا لآخر السلم…
سمعنا صوت آدم من داخل الظلام:
“إيميلي!”
ثم صوت ياسين:
“ماتدخليش!”
توقفت.
لأن صوت ياسين كان مليان رعب.
وبعدين سمعنا صوت الدكتور محمود:
“لو دخلتي خطوة واحدة…”
سكت.
ثم قال:
“هتعرفي ليه أبوكي أخفى عنك الحقيقة.”
تقدمت خطوة.
وفجأة أضاءت الغرفة.
وشفت آدم وياسين مربوطين على سريرين طبيين.
وخلفهم…
كان واقف رجل عجوز.
فؤاد الكومي.
لكن المفاجأة الحقيقية ما كانتش فيه.
كانت في الشخص الواقف جنبه.
سناء شهقت.
وأنا تجمدت.
لأن الرجل كان…
أبويا.
حكايات شروق خالد
سرّ الولدين اللي محدش قدر يكتشفه
فضلت واقفة مش قادرة أتحرك.
أبويا كان واقف جنب فؤاد الكومي.
نفس الشخص اللي قضيت سنين وأنا فاكرة إنه مات.
نفس الشخص اللي قال إنه كان بيحاول ينقذنا.
لكن دلوقتي…
كان واقف جنب الرجل اللي خطف أختي.
نادر رفع س/لاحه.
“سامح!”
أبويا رفع إيده.
“نزل الس/لاح يا نادر.”
صرخت:
“إنت بتعمل إيه هنا؟!”
أبويا بص لي.
“بحميك.”
ضحكت من الصدمة.
“بتحميني؟ وإنت واقف جنبهم؟”
فؤاد ابتسم.
“أخيرًا فهمتي إن أبوكي مش البطل اللي حكا لك عنه.”
بصيت لأبي.
“قول لي إن ده كذب.”
أبويا سكت.
وقتها عرفت إن فيه حاجة مخبيها.
لكن قبل ما أسأله، ظهر الدكتور محمود من خلف أحد الأجهزة.
“أهو كده الصورة اكتملت.”
نادر اندفع ناحيته.
لكن رجاله اعترضوه.
كان فيه رجال مسلحين مستخبيين في المعمل.
نادر وقف مكانه.
فؤاد قال:
“مش هتقدر تنقذهم بالقوة.”
ثم أشار إلى آدم وياسين.
الولدان كانا واعيين، لكن مربوطين على السريرين.
صرخت:
“سيب ولادي!”
فؤاد رد: