اختي التوام كانت مديرة قصر المافيا حكايات شروق خالد ج الاخير

اختي التوام كانت مديرة قصر المافيا حكايات شروق خالد ج الاخير

أبي وقف قدام لوحة التحكم.

وفي إيده مفتاح صغير.

قال:

“أنا.”

فؤاد اتجمد.

“إنت؟”

أبي قال:

“أنا زرعت نظام إيقاف للطوارئ من سنين.”

محمود صرخ:

“إنت خنتنا!”

أبي رد:

“أنا أنقذت بنتي.”

فجأة انفجرت الأبواب.

دخلت قوات الأمن.

نادر بص لأبي بدهشة.

“إنت بلغت الشرطة؟”

أبي قال:

“من أول ما دخلنا المزرعة.”

فؤاد حاول الهرب.

لكن تم القبض عليه.

الدكتور محمود كمان وقع في إيد الشرطة.

وبعد دقائق، خرجنا بالولدين.

في المستشفى، الأطباء فحصوا آدم وياسين من جديد.

وبعد ساعات، دخل الطبيب علينا.

كان مبتسمًا.

“في خبر كويس.”

نادر وقف.

“قول.”

“الحالة مستقرة.”

سألته:

“والمرض؟”

قال:

“هنحتاج علاج طويل ومتابعة.”

ثم ابتسم.

“لكن مفيش أي دليل إنهم في خطر فوري.”

نادر أخذ نفسًا عميقًا.

وأول مرة شفته يبتسم من يوم قابلته.

بعد أيام، بدأت التحقيقات.

الملفات كشفت إن فؤاد الكومي كان بيموّل شبكة تجارب غير قانونية على مدار سنين.

الدكتور محمود كان مسؤول عن الجانب الطبي.

أما أبي…

فكان يعمل من الداخل، لكنه في النهاية انقلب عليهم وأنقذني وأنقذ سناء.

لكن الحقيقة اللي هزتني أكتر…

كانت إن سناء لم تكن مجرد أختي.

كانت الشخص اللي أنقذ آدم وياسين كل ليلة.

هي اللي كانت تفتح الشبابيك.

هي اللي كانت تغير فلاتر التهوية.

هي اللي كانت تراقب الأعراض.

وهي اللي طلبت من نادر يجيب مربية جديدة.

أنا.

بعد شهر، وقفنا كلنا في حديقة القصر.

آدم وياسين كانوا بيلعبوا لأول مرة من فترة طويلة.

نادر وقف جنب سلمى.

وسناء كانت قاعدة تحت شجرة.

قربت منها.

“لسه مش مصدقة إنك أختي.”

ضحكت.

“وأنا لسه مش مصدقة إنك أختي.”

حضنتها.

لكن قبل ما أسيبها، قالت:

“إيميلي.”

“نعم؟”

“في حاجة لازم تعرفيها.”

بصيت لها.

“إيه؟”

قالت:

“أبوكي ما قالناش كل الحقيقة.”

اتجمدت.

“إزاي؟”

أشارت ناحية نادر.

كان واقف بعيد، ماسك ظرفًا قديمًا.

ناداني.

“إيميلي.”

مشيت ناحيته.

مد الظرف لي.

“ده وصلني النهارده.”

فتحته.

جواه ورقة واحدة.

وكان مكتوب:

«التجربة لم تنتهِ.»

وتحتها جملة:

«الحالة رقم 3 ما زالت مفقودة.»

بصيت لنادر.

“مين الحالة رقم 3؟”

قبل ما يرد…

سمعنا صوت عربية بتقف قدام بوابة القصر.

ونزل منها رجل غريب.

مش عارفينه.

لكن أول ما شافني…

ابتسم.

وقال:

“أخيرًا لقيتك.”

ثم أخرج صورة قديمة.

الصورة كانت لثلاث أطفال.

أنا.

سناء.

وطفل ثالث.

وفي ظهر الصورة كان مكتوب:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *