رانيا ج ٤

رانيا ج ٤

ازداد اندهاشها وقالت بعدم أستيعاب : أريد أن أفهم ماحدث حتى تترك العمل بتلك الطريقه ؟

رد سالم قائلاً : ماهى ديانتك إيمى ؟

ردت إيمى بتعجب : المسيحيه ، لماذا تسأل ؟

وقال سليم : وصاحب الشركه ؟

فهمت إيمى ما يرمون إليه وقالت : فهمت ، ما أعرفه أن المسلمون يرفضون العمل مع اليهود اليس كذلك ؟

أومأ سليم برأسه وقال ببساطه وهو ينهض من مكانه : كل ما فى الامر أننا لا نريد أن يجمعنا بهم شئ رغم قول ربنا فى كتابه ” لكم دينكم ولى دين ” إلا إننا نرفض التعامل معهم ،

الى اللقاء إيمى

وسار بجوار سالم دون أن يلتفتوا وراءهم

عادت إيمى إلى المطعم فوجدتهم قد أنهو

الاتفاق على التعاقد وسيذهب عماد لأمضاء العقود فى الصباح فتعجبت من بقاءه ، لما لم يذهب معهم أيضاً ؟ ولما وافق على التعامل مع صاحب الشركه رغم علمه بديانته ؟

جلست إيمى فى صمت حتى انتهوا من العشاء وعاد كل منهم لمسكنه وقررت أن تذهب فى الصباح لتقوم بوداعه

*****************

شعرت ليلى بالخوف عندما سمعت طرقات على باب المنزل

وتذكرت تنبيهات سليم لها بالا تفتح الباب لأى سبب حتى عودته

فنزوت على المقعد بخوف شديد وامسكت هاتفها كى تتصل بسليم لكنها وجدته مغلقا حاولت مراراً و تكراراً حتى يأست وألقته على الأريكه بجوارها

فضمت قدميها إلى صدرها وقد عادت إليها تلك الأحداث بمحاولات حسين لقتلها رغم علمها بوفاته إلا إنها حتى الآن تحت تأثير الصدمات التى تلقتها وخاصة صوت رجل يتحدث بالانجليزيه لا تفهم منه شيئاً ولا تعرف ماذا يقول

فوضعت ليلى يدها على أذنها وصرخت به أن يتركها

وهذا جعل الطارق يزداد إصراراً وطرق على الباب

لم تسمع ليلى صوت سالم وسليم الذين يستفهمون عن سبب طرق الشرطه للمنزل وفى هذا الوقت ، حتى ظن ان مكروهاً حدث لها فأسرع الاثنين بالاقتراب منهم وسؤالهم عن سبب طرقهم لمنزله

فأخبرهم الشرطى أنهم يسمعون صوت صرخات فى الداخل

و ظلت ليلى تنتفض فى رعب شديد عندما حاولوا تحطيم الباب كى يدلفوا اليه

وأصروا على تحطيم الباب حتى يسرعوا إليها فقد أعطى سليم المفتاح ل إيمى قبل مجيئهم

لكنها لم تستطيع الصمود أكثر من ذلك ورحبت بالظلام الذى رحمها من ذلك الخوف الذى أخذ مبلغه منها

أستطاع سليم تحطيم الباب والولوج الى الداخل

فوجدها ملقاه على الأريكة مغشياً عليها فأسرع اليها وقلبه يكاد ينفطر من خوفه عليها فجلس على ركبتيه بجوارها يحاول إفاقتها وأسرع سالم بإحضار زجاجة عطر وناولها لسليم الذى نثره على يده وقربه من أنفها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *