رانيا ج ٤
رانيا ج ٤
فخرج بهدوء من الغرفه عائداً إلى ورد
جلس بجوارها وهو ينظر إليها بشرود فسألته ورد : اطمنت عليها؟
أجابها سالم بإيماءه من رأسه وقال: اه اطمنت
: أومال مالك سرحان فى أيه ؟
: مفيش أنا بس قلقان على نور من السفر
ظهر الحزن على وجهها وقالت: أنت مش قولتلى أن الدكتور طمنك عليها وقالك على التعليمات اللى هنعملها وقت السفر
رد سالم قائلاً: اه عرفنى عليها وطلبت منهم يجهزوها للسفر على بكره حتى سليم حجز التذاكر وان شاءالله هنسافر على بكره الساعه تمانيه بالليل
: أومال مالك ؟
أخرج سالم تنهيده عميقه من صدره وقال: خلاص مبقاش حيلتى حاجه بنتك خلصت على حلتى مصاريف المستشفى والحضانه خلصوا اللى معايا يعنى بقيت مفلس ولولا سليم اللى دفع تمن التذاكر
ضحكت ورد عليه قائله بحزن مصطنع : ياحرام
هو احنا لما نوصل مصر هنحتاج فلوس ليه ؟
: يعنى هرجع لأبويا أقوله أنا جاى إيد ورا وايد أدام ؟
ضحكت ورد أكثر وقالت بحب جارف : لأ إيد بنور وإيد بيا أنا وليلى ، ودى كفايه آوى
نظر سالم في عينيها ليرى فيهما ذلك العشق الذى أرهقه ومازال مسيطراً عليه فجذبها داخل أحضانه وأستكانت بين يديه حتى نامت
**************
وفى الصباح أستيقظ سليم من نومه على الأريكة ونهض متجهاً ببصره على ليلى الراقده بلا حراك على الفراش فتقدم منها ووقف بجوارها ينظر إليها بعدم تصديق بعودتها مره آخرى وداخل احضانه
لكن لفت انتباه سليم تلك القلاده الذهبية التي أهداها إليها عندما كانت معه فى منزله
فمد يده إلى عنقها يتحسس القلاده والى النجوم الثلاث
وتذكر عندما طلب منها أن تكون تلك القلاده ملازمه لها والا تقوم بخلعها من عنقها لأى سبب
تراجع سليم إلى الأريكة وعاد يجلس عليها مره أخرى وهو يتأملها بحب
**********”””””””””
أستيقظ سالم من نومه على رنين هاتفه على المنضده فأسرع يجذبه ووضعه على الصامت حتى لا يوقظها وهى نائمه بين ذراعيه
فشعر بالضيق عندما نظر به وعلم بهوية المتصل
فأجابه ببرود ينافى تماماً ذلك الضيق الذي يشعر به وأجابه قائلاً : أيوه ياعماد
: أنا مستنيك فى أوضتى تعالى
أعاد سالم الهاتف على المنضده ومسح على وجه بضيق شديد
وجذب ذراعه من أسفل رأسها بهدوء شديد حتى لا يوقظها وانسحب من جوارها وخرج من الغرفه
متجهاً إلى غرفة عماد المقابله لغرفته
وعند اول طرقه على الباب فتح له عماد وعاد بصمت إلى الغرفه