رانيا ج ٤
رانيا ج ٤
ونظر إليها بإبتسامه خبيثه وهو يبعد خصلاتها عن وجهها وقال : فعلاً ليلى تانى خالص
وخرجت منه ضحكه خافته حتى لا يوقظها
جذب سليم الغطاء عليها ثم تقدم من الأريكة وأستلقى عليها يناشد النوم الذى تخلى عنه بوجودها
******************
ولج سالم عرفة ورد التى مازالت نائمه وقام بالاستلقاء بجوارها بهدوء شديد كى لا تستيقظ
لكنها شعرت بوجوده ورفعت جفنيها تنظر إليه نظرة رضا على وجوده بحياتها فقالت بصوت خافت : أخرت عليا
قبل سالم رأسها وقال بحب : غصب عني
ردت ورد قائله : عارفه
لم يرد سالم أن يخبرها بما حدث من عماد لكن لابد من ذلك حتى يحدثها عن عودتهم للبلد
شرح لها سالم ما حدث منذ ذهابهم للمطعم حتى مجيأه اليها
وبعد الانتهاء نظر داخل عينيها ليرى وقع كلماته عليها
ولم يرى فيهما سوى السعاده بذلك الخبر وقالت: يعنى خلاص هنرجع البلد تانى
: يعنى موافقه ؟
ردت ورد بسعاده غامره وقالت: انت بتسال أكيد طبعا البلد وحشانى وأهلى وكل حاجه مفتقداها فيها ، أنا كنت مستنيه اليوم ده من زمان بس مش قادره ابيلنك عشان متديقش وتحس أنى عايشه معاك غصب عنى
ثم تذكرت أمر نور وقالت :
بس البنت هنسافر بيها ازاى وهى لسه فى الحضانه
أخبرها سالم عن ذهابه للطبيب المتابع لها وأكد له بأن حالتها الصحية جيده وليس هناك خطوره عليها من السفر
لكنه أخبرها بتعليمات عليه فعلها أثناء السفر
عاد عماد إلى غرفته فى الفندق وهو بحاله
من تأنيب الضمير الذي لا يرحمه فأرتمى على الفراش مغمضاً عينيه بشده واضعاً يده على قلبه الذى مازال يأنبه
محاولا أغراءه بالاموال الطائله التى سينالها من هذا التعاقد لكن ماذا يفعل بذلك الشعور الذي يجبره على الرفض والعوده لبلاده
******************
وفى الصباح عاد سالم مع ورد إلى الفندق بدون ابنتهم فقد أخبرهم الطبيب المعالج لها بأنه من الأفضل ان يتم أخذها من المشفى وقت السفر حتى يتم تجهيزها لركوب الطائره
دلف سالم برفقتها وهي تستند عليه حتى وضعها على الفراش وقال : هروح أطمئن على ليلى وأرجع تاني
أومأت له ورد وولج من الباب الموصل لغرفتها وعند دخوله وجد ليلى نائمه على الفراش فأطمئن عليها
والتف ليعود الى غرفته فوقعت عيناه على سليم وهو نائماً أيضاً على الأريكة
ضغط على أسنانه بغيظ منها فمأكد هى من طلبت منه البقاء معها ، فعاد اليه ذلك المنظر وهى داخل أحضانه ويقوم بتقبيلها ، فضغط على أسنانه بشده من شدة غيرته عليها