رانيا ج ٤

رانيا ج ٤

قالت ندى بإحراج : على فكره ياسليم مصطفى كان عايز ييجى معانا بس أنت عارف ظروف شغله ……..

قاطعها سليم قائلاً يرفع عنها الحرج : عارف ياندى هو كلمنى وشرحلى ظروفه

انتبهت ندى الى وقوف سليم أمام الغرفه فعلمت بمحاولته الولوج أثناء نومهم فقالت لسليم بمكر : بس أنت واقف هنا بتعمل أيه ؟ مش ماما بردوا مانعه أى حد يدخل الاوضه دى قبل ليلى ؟

انتبهت أيضاً فاتن الى وقوفه أمام الغرفه وقالت بتهديد وهى تشير بإصبعها فى وجهه : انت عارف لو دخلت الاوضه دى قبل الفرح هعمل فيك أيه ؟

رد سليم بخوف مصطنع وهو يرفع يديه للاعلى : وعلى ايه أنا راجع أوضتى احسن

ضحكت فاتن وندى عليه وذهب الى غرفته

نظرت ندى الى إمها وقالت بمرح : مبروك ياام سليم

: الله يبارك فيكى ياقلبى وعقبال أولادك

: فى حياتك ياماما إن شاء الله

************************

جاء موعد الزفاف

وليلى واقفه أمام المراه تنظر لأنعكاس صورتها داخلها وقالت ساره بإنبهار : بسم الله اللهم بارك ، أنا خايفه على الواد سليم أنهارده لما يشوفك ، أيه يابنتى الجمال ده ؟

شعرت ليلى بالسعاده من مدحها وقالت : بجد حلوه ؟

ردت ساره بتأكيد : إلا حلوه ، د انتى طالعه زى القمر ، يخرب عقالك ، ربنا يعينك ياسليم انهارده

ضحكت ليلى عليها وقالت: يارب

قاطعهم طرقات على الباب فذهبت ساره لفتحه ، فإذا به سالم وبجواره سليم

قال سالم بسعاده : العروسه خلصت ولا لسه

ردت ليلى قائله : آه خلصت ياحبيبى ، تعالى ، هو سليم لسه مجاش ؟

رد سليم وهو يدلف الغرفه قائلاً : لأ ياستى جيت تحت امرك

اكتسى الاحمرار وجهها من شدة الخجل وأخفضت عينيها إحراجاً منه فأقترب منها سليم وهو مسحور بجمالها وكأنها أميره خارجه من إحدى كتب الاساطير التى يسمعونا عنها قائلاً وهو يتناول يدها ليلثمها : مبروك ياليلى

إزدادت ليلى إحراجاً من فعلته وردت بتلعثم : ا..الله ..يبارك فيك

غمز لها سليم بعينيه وقال بسعاده : جاهزه

لم تستطيع ليلى الرد من حياؤها وأكتفت بإيماءه من رأسها

سارت ليلى بجواره ورغم خجلها الشديد منه الا إن السعاده قد قضت على ذلك الحياء وسارت بجواره بسعاده بالغه

تتبعهم عيون ساره وسالم الذين أسرعوا خلفهم بسعاده بالغه

بدأ حفل الزفاف وسط سعادة البعض. ، وحقد آخرين وحسد من آخرين

لكن سعادتهم كانت كافيه بلم شملهم مره آخرى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *