رانيا ج ٤

رانيا ج ٤

ابتسمت فاتن لها وقالت : إنتى إكيد سمر مش كده ؟

أومأت لها سمر بأستغراب وسألتها قائله : اه سمر مين حضرتك ؟

ردت عليها فاتن قائله : أنا أبقى أم سليم يعنى حمات ليلى

وعند سماع هذا الاسم رحبت بها سمر بترحاب شديد ودعتها إلى الدخول والولوج إلى غرفة الجلوس

جلست فاتن على الأريكة وقالت لها سمر : إتفضلى حضرتك تحبى تشربى أيه ؟

رفضت فاتن وهي تستند إلى ظهر الأريكة وقالت : لأ أنا مش جايه أضايف أنا جايه أقابل والدك الحج وياريت تندهيله

علمت سمر سبب مجيئها وقالت بسعاده : أكيد ثوانى وچايه

أسرعت سمر بالخروج من الغرفه والذهاب إلى والدها فوجدته جالساً مع مراد يراجع معه بعض الأوراق المتعلقه بالعمل فدخلت بسعاده غامره وقالت وهى تقبل رأس والدها : مش هتصدج مين عندينا بره

عقد عامر حاجبيه وسألها قائلاً. : مين ؟

قال مراد بمزاح : ومين ده اللى جاى عندينا وباسطك أوى أكده ؟

ردت سمر بلهفه: إم الدكتور سليم المنياوى وعايزه تجابلك يابوى

عقد مراد حاجبيه وسألها مستغرباً : غريبه يعنى فى حاجه ولا أيه ؟

رد عامر بخبث وقال: أنا خابر جايه ليه ، ضايفيها ياسمر لحد ما جيلها

أومأت له سمر وخرجت من الغرفة

فسأل مراد عمه : تفتكر ياعمى جايه ليه ؟

ضحك عامر قائلاً: دماغك تخين جوى يامراد

ومش واعى ابدأ زى عمك اللى مربيك

خدنى يلا وديني عندها

دخل عامر الغرفه برفقة مراد وعند رؤيته قامت فاتن بالوقوف عندما رحب بها قائلاً : أهلا يا إم سليم نورتى الدار وشرفتيها

ردت أم سليم بإبتسامه صافيه كصفاء قلبها وقالت : منوره بأهلها ياحج ، أخبارك أيه ؟

أشار لها عامر على الكرسى وقال : زى ماإنتى شايفه بجيت قعيد وعلى كرسى

جلست فاتن قريبه منه وقالت : الصحه والعمر الطويل دلوقت للعيال ياحج والحمد لله على كل شئ

رد عامر بصدق: شاكره وحامد فضله والحمد لله على كل شيء

أتفضلى ياأم سليم

ثم أشار على مراد قائلا: أعرفك الأول ده مراد إبن أخويا وجوز بنتى سمر

: أهلا وسهلاً يابنى اتشرفنا

رد مراد قائلا: الله يشرف مقدارك ، إتفضلى

ظهر الحزن على وجه فاتن ، فكم تمنت وجود والد سليم معها الان فى هذا الوقت فقالت : أنا كنت أتمنى إن أبوسليم يكون معايا فى الموقف ده بس إرادة ربنا فوق كل شئ

وأنا جايه انهارده اطلب أيد ليلى بنتك لإبنى سليم قولت أيه

******★*******

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *