وعد وعلي ٣٠ والاخيرة

وعد وعلي ٣٠ والاخيرة

كان حامد فى مكتبه يجمع اوراق القضيه وصور الجرائم الذى كان يحتفظ بها،كان بيحطها فى صندوق
افتكر الاتصال الى جه من الجيران من صوت ضرب النار ولما وصل شاف ما لم يتوقعه
افتكر وعد قبل هذه الليله لما سحب قضياها عن على
تذكر كلامه ليها وقتها” لي يا وعد سحبتى القضيه بالى عملتيه خلا القضيه تتراجع مين مره لورا”
قالت وعد”انا عارفه انا بعمل اى يحضرت الظابط شكرا لخدماتك”
قال حامد” مش فاهم حاحه ولا الى بتفكرى فيه”
قالت وعد” بعد اذنك شيل البوليس الى انت حاططهم عليا”
قال حامد” بس دى حمايه ليكى ل”
قالت وعد” انا مش محتجاها شيلها بعد اذنك ولو معملتش كده هعتبره ازعاج ليا واعمل بلاغ”
كانت دى اخر مكالمه بين وبين وعد، كان حاسس بالريبه منها ومن طريقتها بس من مكالمتها الاخيره خليته يحس ان ف كارثه ستحل كارثه كبيره ستقع لكن لم يتخيل ان تكون الكارثه كهذه
كلام وعد وسحبها للقضايا ووجود على وانه راحلها الفيلا لحد عندها منغير رجاله ولا حد معاه، كانو لوحدهم…. هذا الكلام واليقين الى جواه يقول
_ وعد…انتى الى سببتى الحادثه دى معقول انتى القا.تله
طلبت منه يشيل الحمايه من عليها كى ترتكب خطتها باحكام لكن وعد مصوبتش نفسها عشان تنفى الحقيقه عليها بس عملت كده لانها كانت عايزه تموتهم هما الاتنين ومكنش على بس هدفها…. لكن يبدو ان القدر اختلف معها وطرق احد منهم فى هذه الدنيا بمفرده
تنهد حامد وقفل الصندوق وراح لغرفه مليانه صناديق ليصع الصندوق فيها ويقفل الدرج وهنا قد تضمنت القضيه ضد مجهوله وانتهى الامر

بعد مرور اسبوعين فى المشفى كان الطبيب يقف امام وعد كان يقيس مؤشراتها وقال
_ بقيتى احسن بس لسا عايزه تخرجى بردو
لم ترد وعد تنهد الطبيب قال_ تمام انا بس بعرفك ان وجودك ف المستشفى افضل ليكى
قالت وعد_ شكرا
اومأ بتفهم، انتهت وعد فترة قضائها فى المشفى، لقد اختارت المغادره برغم انه لا يوجد من ينتظرها لم يأتى احد للاطمئنان عليها لم ينتظرها احد من خروجها الجميع يعلم امها وحيده خرجت من هذه المحنه بمفردها خاسره جميع من كانو معها
وعد كانت ماشيه مع الدكتوره الى مؤافقها لحد الباب قال
_ اتمنالك التوفيق يمدام وعد
اومات وعد اليه بامتنان خرجت من الباب لترى كم الناس المحتجه قدام المستشفى الصحافه كانو جايين لحد هنا وكأنهم لن يتركوها فى حالها حتى يخدو الحقيقه كامله
كان الامن بيحاول يمنعهم عنها لكنهم كانو كثيرين
_ مدام وعد عايزينك توضح الحادثه كانت اى
_ بيقولو انك مش فاكره اى حاجه من الى حصل بس انتى الى عايشه وتقدري توضح قتل على جوزك
_ وعد هانم بعد نجاتك من الموت اى الى ممكن تقوليه عن الى شوفتيه
كانت وعد تنظر اليهم بصمت لا تعبير بص الطبيب ليها ميعرفش هتعرف تروح ازاى من هؤلاء الجمهور
قالت الممرضه_ الاعلام مش هيسيبوها
من بعيد ظهرت عربيه سودا نظر الجميع وبما فيهم وعد، انها عربيه على، ثم تعددت العربيه وبقيت اتنين بل ثلاثه بل اربعه، ماشيين فى خطر واحد وبيشقو طريقهم ولن يهتمو بوقوفف الاعلام
بع الجميع فورا وقفت عربيه قدام وعد وجميع العربيات الأخرى خلفها
اتفتح الباب وكانت وعد تنظر وكانها تخيلت وجه على لكن الى نزل كان مالك
نزل الرجاله جميعهم من العربيه خلف مالك كانو واقفين، نظرت لهم وعد فهل اتو لينتقمو منها
قرب مالك من وعد ونظر لها بكل هدوء قال
_ حمدالله ع سلامتك
شاورلها وهو بيقتح باب العربيه ليها قال
_اتفضلى
نظرت له وعد وجميع الرجال الذى كانو واقفين واقفه رجال خاضعه امام سيدتهم، لم تكن وعد تفهم شيئا ولا وجودهم الان معها
نظرت الى مالك كانت اعينه لا تملك اى غدرا اعين هادئه مطيعه لسيدته، كانه ينظر لعلى سيده ويكمل مسيرة عمله
ركبت وعد العربيه ليصعد جميع الرجال بعدما ركبت واتاكدو من سلامتها وغادرو جميعا برفقتها
كانت وعد صامته نظرت لمالك ولوجوده معها قال
_ تحبى تروحى قبره
صمتت وعد من سؤال مالك اليها لكنها قالت_ ودينى الفيلا.. فيلته
اومأ مالك بطاعه وانحرف بطريقه اخذ كلامها أوامر ولم يناقش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *