وعد وعلي ٣٠ والاخيرة
وعد وعلي ٣٠ والاخيرة
بعد مرور وقت أتى مالك عند البوابه ونظر الى وعد قال_ يلا
اومات وعد ايجابا وأخذت حقيبتها قالت_ نادي لأولاد يداده
أتى كل من عمر وعلى برفقة مالك فلقد كانو ينتمون اليهم ليس كحارس والدتهم وليس مساعدها بل كصديق وفى يحبون كوالدهم
تسابق كل من عمر وعلى على سياره والدتهم بسرعه عاليه وهى تسير خلفهم ليمسك باب السياره ويفتحو لها فورا وبحركه رسميه اشارو بزراعهم وكانهم أمراء يفتحون الباب لملكتهم
ضحطت فاطمه وابتسم مالك اما زعد فقد نظرت الى كل من عمر وعلى ابتسامه ظهرت على شفتاها ابتسامه هادئه وكانما من فعل ذلك حبيبها على ويحملها لتصعد داخل السياره
لم يمت على انه حى، لقد انشقت منه نسختين، لديها ولدان بل رجلان يحبونها اكثر من اى شيء فى حياتها، لقد غمروها بالحب والدفأ الذى حرمت منه، لطالما كانت تعانى الجفاف لكن الان انها ام تمتلك مشاعر فياضه
ام ذو قلب محطم توقف بها زمن الحب فى قصه لم تقفل بحب، حب أبدى لم يعرف النصيب له طريق، لكنها ستظل تحبه دائما وابدا… لعل فى مكان اخر فى حياه اخرى وتوقيت مختلف…. لعلى فى حياه اخرى يجتمعان
……… تمت……..
…… “النهايه”…..