وعد وعلي ٣٠ والاخيرة
وعد وعلي ٣٠ والاخيرة
صوت عالى صاخب صوة إنذار عربيات الاسعاف وهى تعبر الطريق بسرعه عاليه وتحمل الضحايا فى عرباتها
وصلت الى المشفى ليسرع الممرضين بحمل الأجساد ووضعها على السرير، فحص الطبيب بسرعه عاليه ليقول
_ غرفه الإنعاش
كانو يركضون، كان يطلقون بصعقات على جسد وعد التى كانت تنتفض مع كل صاعقه وصاعقه يعمل عقلها بعرض شريط حياتها، أتى وجه على امامها، طفله تجلس على سرير بجوار على الذى كان يعنى من النوم لكن كان يبتسم لوجودها جمبه، تتذكر عودته الى البلاد واول مقابله لهم فى الديسكو وهو يسحبها ويشعل ولاعته ليرو وجوه بعضهم، تذكرت حينما هربت من منزلها وذهبت اليها، تذكرت عناقه لها وهو يربت على شعرها بحنان، تذكرت كلماته عن حبه وهو يجلس معها
كان الأطباء يفتحون الاضواء فورا ويدقون الملابس وهم يشرحون الجسد الذى كان ف دوامه بين الحياه والاخره، كانو الطبيب يعمل بدقه لمداوة الاصابه وينتزع الطلقه التى مستقره عند أيسر صدرها، كان الأجواء متوتره وشريط الحياه ضعيف، انتزعت الطلقه ونظرو الى بعضهم……. لقد انتهت المحنه
بعد يومان فى غرفه على سرير تنام فوقه بهدوء، فتحت اعيونها برفق،سقف الغرفه بيضاء والاجهزه من حولها دليل على انها فى المشفى،… هل هى حيه…انها لا تزال تتنفس وقلبها ينبض
_ فوقتى اخيرا
نظرت وعد للصوت كانت بنت ممرضه
الممرضه_ نجيتى من الموت باعجوبه هبلغ الدكتور انك فوقتى
وعد قالت_ على
صمتت الممرضه قليلا قالت_ قصدك الى جه معاكى يومها….
سكتت الممرضه شويه وقالت
_ كان ميت اصلا من وصوله هنا، قدرنا ننقذك لان كنتى لسا فيكى النبض
صمتت وعد لم تقل اى شيء آخر، قالت الممرضه
_هنادى الدكتور
لم ترد وعد غادر الممرضه وبقيت وعد بمفردها، قفلت عينها باستسلام تانى
داخل شركات الاعلام والصحافه كان الجميع يتحدث ويتكلم
_ لقد نقلت اخر الاخبار حول وفاى على خليل الشافعى ووضع وعد بدران زوجته حرج للغايه
الجميع يتداول ويتحدث _ ممكن تكون ماتت هى كمان ومخبين
_ بس ماتو ازاى
_ بيقولو اتعرضو لضرب نار فى فيلة مراته… على مات وهى بين الحيا والموت
المذيعين يتحدثون حول تلك الواقعه التى هزت ارجاء البلد
_ لم يكتشف البوليس اى شيء جديد حول القضيه الاخيره ، كثرت القضايا حول وعد وخليل لكن لم نتوقع ان تصل النهايه لهنا…. قيل ان تعرضو لهجوم وكان الاثنان يحتضرون لولا وصول الشرطه فى الوقت المناسب
_ من الذى استطاع قت.ل على خليل وزوجته، هل له عدو محدد
_ كان على ووعد عدوان فى الفتره الاخيره وجودهم مع بعض مثير للشبه… وموتهم مع بعض شبه الانتحار الموحد
_ ومع انتهاء دائرة الانتقام العديد..لقد انتهى امر على خليل الشافعى قتيلا… نرجو التحقيق فى هذه القضيه فقد أصبحت قضية بلد بأكملها