وعد وعلي ٣٠ والاخيرة
وعد وعلي ٣٠ والاخيرة
فى المكتب كان على جالس امام الاب توب صامت، دخل مالك شاف على صامت
قال على_ عايز تقول حاجه
رفع على عينه لمالك الى كان واقف عند الباب قال_ المحامى رن عليا بلغنى ان وعد شالت القضايا الى رفعاها ضدك حتى…..قضية قتل.لك لعيلتها
توقف على عن ما يفعله من ما سمعه
قال مالك_ استغربت بردو بس اعتقد دى اشاره كويسه ان لسا ف امل رجوعكم
قال على_ هى الى قالتله يعمل كده
بال مالك_ اه محاميها مش هيتصرف غير بأذنها اكيد
صمت على وكأنه قدر يترجم ما حدث بجحيم الوعي خاصته، استغرب مالك من ريكاشنات على وقال
_ ف اى
قال على_ مفيش
اومأ مالك بتفهم وسابه لوحده
فى مساء اليوم التالى كان على فى غرفته رن هاتفه مكالمه لم يكن يتوقعها، لقد كانت وعد المتصله
رد عليها قالت وعد_ خلينا نتقابل
صمت على من طلبتها قالت وعد_ هنفض العداوه دى هنا يا على…تعالى لوحدك الفيلا عايزه نبقى لوحدنا
قال على_ جايلك
قالت وعد_ مستنياك
قفل التلفون معها بكل هدوء بص فى المرايا لا يعلم ان كانت تبشره ان هناك صفاء ف علاقتهم ام لسبب اخر
خد جاكته ونزل راح ياخد عربيته الرجاله كلهم وقفو لكن على قال
_ محدش يجى معايا
بصوله الجميع باستغراب شديد لسا على هيركب
_ على
بص لصوت كان مالك، دخل على عربيته مالك قرب منه قال
_ رايح فين
قال على_ وعد
بصله مالك باستغراب قال على_ هنتقابل ونتكلم…. مش هتأخر
قال مالك_ متأكد انك قد المقابله دى يعلى لى مش واخد الرجاله
قال على_ دى وعد يمالك…. هتخاف عليا من وعد
صمت مالك حينما قال له ذلك بصله على وقال
_ بحب قلقك عليا، مليش رزق ف حاجه بس اترزقت بصاحب زى الضل الى بتسند عليه
صمت مالك من مدحه لكنه ابتسم اول مره على يذكر علاقتهم بهذه المشاعر قال مالك
_ صاحبك قبل حارسك.. ف اى حاجه تعملها والعالم كله ضدك انا معاك
صمت على وهو ينظر الى مالك لكن ابتسم ابتسامه خفيفه لم يفمها مالك، ثم ذهب على بسيارته متجها الى طريقه الصحيح
فى الفيلا وقف على عربيته ونزل منها، كان المكان هادئ لا يوجد اى احد او عيون حوله
دخل الفيلا ليلتفت باعينه حتى يراها جه صوت من وراه
_ متأخرتش يا على
بص للصوت ليرى وعد قال على_ قولتى عايزه نتقابل
قالت وعد_ مكنتش عايز المقابله دى انت كمان
صمت على لكنه كان ينظر الى وعد البارده بجرح عميق بص لايدها الى باين انها متلجه فقال
_ خايفه منى
قالت وعد_ الفضل يرجع ليك
اقتربت وعد بضع خطوات لحد ما بقيت قدامه والاعين تنظر لبعضهم اعين مقتوله بالحب والجرح والمعاناه
قالت وعد_ عمرك حبتنى يا على
صمت على من سؤالها قال على_ محبتش غيرك
بصيتله فى عيونه وهى تتعمق بهم وقالت_ لسا فيك طاقه تكدب
بص على لعيونها قال_ وعد….
وضعت يدها على شفتاه نظر اليها ليجدها تمسك وجهه بكلتا يدها وتلتمسه، قلب على دق جامد من لمستها ليها، اقتربت وعد من صدره ثم حضنته وعند هذه اللحظه بادلها على العناق فورا، عناق اشتياق جحيمى وقال
_ وقفى الى بتعمليه يا وعد
قالت وعد_ مينفعش يقف هنا يعلى
لم يفهم معنى كلامها قالت وعد _ اتخيل اكتر امنيه كان نفسك فيها دلوقتى…..
همست فى اذنه _ لانك مش هتحققها
واخترقت مسامعهم صوت قوى شق أنفسهم حينما انتفض جسد على بين يديها وارتجت الارض من تحتهم وزلزال كل ركن فى هذا البيت على الصوت الذى صدر
كانت اعين وعد تبصر للإمام بصمت وايدها حاضنه بيها على والايد التانيه فيها مسد.س على ضهره على الذى بدأت تظهر دماء على قميصه
كانت اعين على مليئه بالصدمه يتألم لكن الالم الحقيقى هو على من يد يقت.ل، ابعد وجهه بضعف والم كبير وهو ينظر اليها بشده وصدمه من ما فعلته
نظرت له وعد باعينها الشاحبه الميته لكنها تدمع وهى تنظر اليه، كانت اعين على محمره وعروقه تظهر ودمعه من عينه تسيل وهو باصص لوعد وكانما لم توجعه الطلقه قدر ما اوجعه من اطلقها
حط على ايده على بنطاله مكان سلاحه لكنه لم يقدر على ان يرفعه ويقتلها معه لم يقدر على ان ينهى حياتها، سالت دمعه من اعين وعد قالت
_ انا حامل
وهنا اعين على انهارت ظهر بهم عذاب من ما سمعه ونظر اليها بشده فلقد تحققت امنيته وحملت منه، لم يكن يقاوم لم يكن ينجو كان مستسلم
رجعته لصدرها تانى وهى بتحضنه قالت
_ نهايتى معاك انا كمان يا على
حطت صباعها على الزنداد فقد اتضح انها تنوى إطلاق اكثر من طلقه لكنها تحتضنه وتعلم انها ستصاب فهى تنوى على موتهم الاثنان معا
قال على_..الخ..ز..نه
لم تستمع وعد فقد أطلقت الطلقه لينتفض جسد على ويسكن عن الحركه لكن جسدها قد إصابته الطلقه الاولى أيسر صدرها، أصابت اجسادهم طلقات عبر خلال كل جسد فيهم واستقرت بلأخر
لكن على كان اول من يخور قواه وارتمى عليا ليسقطا الجسدان برغم تشبثهم ببعضهم برغم الالم والمعاناه، كانت اعينهم تستقر على اعين الآخر، الاعين التى تعافر الموت لتطيل النظر اكثر فأكثر… سالت دمعه من عين على وهو ينظر اليها
انتفضت صورة فى خياله فجأه صورة غريبه او مشهد غير مألوف له
على قمةٍ شاهقة، فوق جبلٍ يعلو كل الجبال، جلس يتأمل الأفق الواسع.
بجواره كانت “وعد”، ملتصقة بكتفه في هدوء، كأنها وجدت مكانها الآمن أخيرًا.
التفت إليها، فوجد ابتسامتها… تلك الابتسامة التي يعشقها،
ابتسامة بريئة، لا تعرف الهموم ولا تحمل ثقل العداوات.
ابتسم لها بحب، ثم رفع عينيه نحو السماء،
حيث كانت النجوم تحيط بهما من كل جانب،
وكأنهما يجلسان في قلب مجرةٍ بعيدة، لا يطالهما شيء من هذا العالم.
أشارت “وعد” بإصبعها نحو نجمة لامعة،
ثم اقتربت أكثر، حتى استقرت بين ذراعيه،
فضمّها إلى صدره بابتسامةٍ دافئة، وكأن اللحظة خُلقت لهما فقط.
آفاق على الم روحه التى تغادر جسده واختناقه لينطق بشي واحد فقط
_ و..وعد
لقد كانت هذه امنيته الاخيره، لقد كانت هي
أقفلت اعينه وكانت نظرته الاخيره لها اعينه هو من اقفلت اولا وتركها تكمل نزيفه وهى تنظر اليه سالت دمعتها الاخيره ليمكث فوق اعينها ضباب، ضباب الاخره يحل عليها، اقفلت اعينها باستسلام للقاء اخر..لقاء فى دنيا اخرى ف عالم جديد… لقد توقفت الحياة هنا وغادرت الأرواح الجسد