لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير

لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير

 

نظر لها عز وقال :شهد صاحبتك برضه.. ولا تاج.

ماهى:الله وفيها ايه.

عز:فيها أنى مش عارف انتو بتعملوا ايه فى بعض.. انتى ب

لوحدك عاقلة وبنت ناس.. وهى لوحدها عاقله وبنت ناس.. لكن مع بعض.. ربنا هو الستااااار.

 

ضحكت ماهى بخفه وغادر وتركت ادهم ينسى كل شئ ويهيم بشقاوة صغيرته وهو يستمع كل يوم وساعه عن شقاوتها التى يعلم الجميع بها.

 

______________

 

اما البنك الذى يعمل به كريم وزينه.

 

وقفت على الرصيف لايقاف تاكسى. أثناء خروج باقى العاملين فوقف هانى زميل لها منذ الدراسه ومتدرب مثلها.

 

هانى بشهامه:زينه… تعالى يالا اوصلك.

زينه:لا يا سيدى مش عايزه اتعبك.. ده انت اتجاه وانا اتجاه تانى.

هانى :عارف ياختى.. بس اعمل ايه.. حكم الاخوه بقا.. تعالى يالا تعالى.

 

كان كريم يخرج من الباب الرئيسى وهو يرى ذلك المشهد. لا يعلم لما قادته عيناه وقدماه إليهم. توقف أمامهم قائلاً :فى مشكله ولا حاجة.

 

هانى باحترام :لأ مفيش حاجة يا استاذ كريم.

 

لم يعحبه انه لم يصرح عن شئ. يريد أن يعرف. لا أن ينتهى الأمر بشكر مهذب.

كريم:احمم.. يابنى قول لو محتاجين مساعدة ولا حاجة… ااا. هى زينه جايه معاك ليه.

 

هانى :لأ ابدا بس البلد دلوقتي زحمه جدا فى التوقيت ده.. مش هتلاقى ولا تاكسى.. فقولت اخدها معايا.

 

نظر لها كريم وهو يراها صامته وتترك هذا الشاب يتحدث عنها فقال:طب اتفضل انت يا هانى.. انا هوصل زينه.

 

نظروا لبعضهم وهانى مستغرب جدا من ازالته للالقاب ولم يقل انسه زينه مثلاً.

 

بعد دقائق كانت تجلس بجواره وها هو أحد أحلامها الورديه تتحقق. فارس أحلامها الجميل يوصلها بسيارته الى بيتها. حلم لا تريد الاستيقاظ منه.

 

قطع الصمت حديث كريم :اتمنى ما اكونش سببتلك احراج.

زينه باستغراب :احراج.. ليه؟

كريم :احممم. يعني لا يزعل أن انا الى هوصلك.. او تكونى مرتبطة مثلا ويضايق.

زينه:انا وهانى اخوات جدا من زمان من ايام ثانوى.. وانا مش مرتبطه خالص على فكره.. ده أنا إلى متضايقه انى سببتلك ازعاج وانا عارفه انك مش ساكن هنا خالص.

كريم بارتياح لحديثها:لأ مش مسببالى إزعاج ولا حاجة.. انا اصلاً نقلت قريب من المنطقة بتاعتكوا.

زينه :معقوله.. طنط ملك ماجبتش سيره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *