لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير
لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير
-مهاميهو حشتينى حشتينى حشتينى.
نعم!! ماذا
لقد كانت تفتح ذراعيها لوالدته.. هذه الاحضان لها.. جز على أسنانه وهو يستمع لفرحة امه بها.
ماهى بسعادة طفله :وانتى وحشتينى اكتر… انتى فين.
تاج:اهو الدنيا مشاغل يا ماهى ياختى… الثانويه العامه قاطمه وسطى.
ماهى باندماج غريب معها فقط:اه ياختى.. ربنا يكون فى عونك.. شدى حيلك كده.
نظر ادهم لهم بزهول مرددا:امى؟ امى فين… انتى عملتى فيها ايه؟ فين ماهى سيدة المجتمع؟
جورى التي كانت تراقب باعتياد:هى امك بتتحول كده اول ماتتلم على تاج… لحد دلوقتي عاجزين عن اننا نفصر سر الكيميا الى بينهم.. من يومين لعبوا كوره زى العيال ودلوقتي زى مانت شايف… عالمه ودلالة.
ضر,ب جبينه بيده وهو يهز رأسه بيأس ثم ابتسم بحب على صغيرته.
حاول جذب انتباها للحديث ولكن استعجلتهم جورى وصعدوا لحنين.
______________
امام امن الكومبوند الذى تقطن به الاسرتان توقفت سياره رامز وهو ذاهب إلى بين يونس العامرى لجلب فستان الخطوبة وفقاً للعادات( لا يعلم ماذا ينتظره). ولكن توقف عن الدخول وهو يرى سيارة اجرى(تاكسى) تقف والسائق يقف أرضا والى الناحية الاخرى فتاه في حوالى ال26من العمر. لاول مرة يخطف رامز. رغم جمال جورى إلا أن هناك شئ جذبه لتلك الفتاة.. يبدو انها ليست مصريه.
ترجل من سيارته فصافحه افراد الامن باحترام.
فرد امن باحترام له :رامز بيه.. اتفضل يافندم
رامز بهيبة شرطى يحاول ابهارها به وهى بالفعل انبهرت ولكن يظل ادهم هو حلمها :فى ايه يا طلعت.
طلعت:ابدا يا باشا.. الانسه ولا المدام دى داخله فيلا عز بيه الفيومى وماحدش هناك بيرد عشان اشوف اسيبها ولا لأ.
استدار لها رامز وغرق بعيونها الخضراء قائلاً باناقه:تتحدثين العربيه.
كيرا:لا… اتحدث الإنجليزية.
رامز وهو يصافحها ببوادر إعجاب حقيقى:رامز.. ضابط شرطة.
كيرا:اهلا.. انا ادعى كيرا.. حبيبة ادهم.
رامز:نعم؟ ماذا قولتى؟
كيرا بفخر :انا كيرا حبيبة ادهم الا تعرفه.
رامز بسخريه:بالتأكيد اعرفه… يبدو اننا سنستمتع كثيرا.
نظر الى طلعت وقال :دخلها على ضامنتى.
طلعت:اوامرك ياباشا.
قام بمحاسبه سائق التاكسي واصطحبها معه بسيارته يريد مشاهدة ذلك المسلسل الهندى بكل احداثه الأوفر جدا.