لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير

لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير

 

_____________

 

يقف مالك فى احدى شرف بيته يطل على بيت الفيومى وهو يناظر ادهم الذى لا يعى شئ ثوانى واتسعت عينه ومالك وهو يرى كيرا بعينها تدلف داخل بيته. نظر تجاه مالك الذى اشار له بكوب القهوة التى يحملها بشماته ثم دلف للداخل.

 

تمتم ادهم بغيظ بتلعب يابن العامرى… ماااشى شوف بقا ابن الفيومى هيعمل فيك ايه… رفع هاتفه وقام بإجراء احد المكالمات الضرورية… ثم اتجه لمواجهة مانصب له

 

_____________

بغرفة حنين

 

صرخت الفتيات بفرحه غير مصدقين.

 

تاج:ياااااه اخيرا… ده أنا كنت قربت اتشل.

زينه على الهاتف :ومين سمعك ده انا كنت خلااااص فقدت الأمل

حنين:بس ده انتى رهيبه… مسكتى نفسك ازاى.

زينه:مانا ماكنتش عايزه ابان انى واقعه اوى كده… وانا اصلا ما صدقت.

جورى:جدعه يابت تربيتى.

 

زينه :بفكر نعمل خطوبتنا سوا.

 

كسى وجه جورى الحزن مجددا فقالت حنين:لو شايفه ان العند زاد بينكوا خلاص.. مافيهاش حاجة إنك توقفى وتتمسكى بحبه.. مش حلو ان اول دبله تلبسيها تبقى دبله واحد تاني غير حبيبك.

 

شردت جورى بحديث حنين بحزن وهى لا تدرى بما يخطط له حبيبها فى غرفته فهو ثعلب فعلاً كيونس والده.

 

___________

بالاسفل دلفت كيرا للداخل

 

استقبلتها ماهى مرحبه:أهلاً اتفضلى.

كيرا بالإنجليزية :عذرا سيدتى.. لا أتحدث العربية.

ماهى:حسنا أيتها الجميلة… تفضلى اجلسى… هل انتى صديقه حنين… لم اراكى من قبل.

كيرا:لا انا اكون حبيبه ادهم.

جحزت اعين ماهى وهى تراها تضع يدها على معدتها المسطحه وتقول :وام طفله.

 

ابتسمت ماهى ببلاهه تزامنا مع دخول عز.. ذهبت له وتشبست به كطفله وقالت بفرحه:عز… مبروك هتبقى جدو.

عز:جدو… هو انا طايق ابنك يقولى يا بابا لما ابقى جدو.

 

كان ادهم يذهب تجاههم فى نفس الوقت يحمد الله ان جنيته مازالت عند حنين فقد بعث لها رسالة ان تعطل نزولها قليلاً.

 

تقدم منها قائلاً :لما انتى هنا كيرا.

قامت بسعادة لرؤية فارسها العربى الذى طالما حلمت به. احتضنه تحت نظرات ماهى التى تقطر قلوب😍.

 

ماهى :امممم.. كيوت اوى ياعز.

 

هز رأسه بيأس منها وقال :ياحبيبتى… اكبرى الله يخليكي.. ده احنا فى كارثة.

 

اما ادهم ابعدها عنه قائلا بجمود:اجيبينى.. لما جئتى كيرا؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *