لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير
لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير
تاج:يا ادهم افهم… انا اصلاً فكرة الجواز لسه ما جتش على بالى.. انا لسه رايحه تالته ثانوى كل الى بفكر فيه هاخد دروس فين ومع مين. هفهم من شرح المستر ده ولا لأ.. لكن تقولى جواز.. انا حتى ماقعدتش بينى وبين نفسي كده افكر واشوف مواصفات فارس احلامى ايه.
ادهم بلهفة :انا… انا فارس أحلامك يا تاجى… اوعدك عمر جوازنا ما هيأثر على تعليمك.. بس قوليلي انك موافقه.
تاج:لأ.. لا يا ادهم… صعب اوى.. احنا مش مناسبين لبعض اصلاً.. من كل حاجه ومن كل ناحية.
ادهم بحنان:لأ انتى مناسبه لى ومناسبه اوى كمان.. ماحدش يستحقك غيرى.. طيب خدى وقتك وفكرى…هسيبك لبكره الصبح.
تاج لنفسها :بكره الصبح! ده عبيط ده ولا ايه؟
تحدثت له قائله :يا ادهم.. افهم بقا.. مستحيييل.. انا اتجاه وانت اتجاه تانى خالص.. ده أنا على ابدأ اقول يا جواز هتكون انت متجوز وعندك ولدين وبنت.. انا اصلاً مش عارفة انت ازاى فكرت فيا انا كده.
. ادهم بقوه وثقه:مش هتجوز ولا هخلف من غيرك انتى.. انتى يا تاجى.
ثم عاود القيادة مجدداً وعاد بها الى المنزل. نزلت سريعاً دون التفوه بحرف وركضت الى داخل بيتهم.
ظل ينظر لاثرها بحب. تنهد بقوه وهو يعل ان طريقة لها ملئ بصعوبات من اهمها صعوبات صنعها هو بيده ولم يبالى لذلك اليوم الذى سيعشق حد الغرق فتاه بريئه وصغيره يكون اخاها هو خير شاهد على كل نزواته وعلاقاته.
_______________
داخل فيلا الفيومى
كان هناك مشهد من نوع آخر. يجلس زين بكل حلته وهندامه والى امامه عز بهيبته وماهى التى تناظره بفرحة كبيره وإعجاب شديد.
دلف ادهم من باب الفيلا ولكنه تعثر في شئ ..ماهذا؟!!
انها حنين… اخته منزويه خلف احد الفازات الكبيره جدا والضخمه وهى متسعه العين. يبدو انها تتلصص على ما يحدث بالداخل.
شهقت بخفوت وهى تصتدم بالخلف بأحدهم.
ادهم باستغراب :حنين… واقفه كده ليه يابنتى.
حنين بحرج لوقوفها هكذا:اد.. ادهم.. احمم.. لا ده انا كنت خارجه للجنينه. فا.. فاسمعت حد جوا.. قولت اشوف مين
بالطبع لم يقتنع ولكن فضل ان يعلم مايحدث بالداخل بنفسه.
كانت مقابلة زين قد انتهت وهم بالوقوف. فقالت ماهى وهى تناظره بفرحه وإعجاب :نورتنا ياحبيبي.
زين:شكرا ياطنط.