لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير

لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير

 

تاج بتردد:اوكى.

ادهم :طيب ممكن اطلبك انا.

تاج بحرج:اوكى تمام.

 

بعد قليل كانت تغوص في المكرونه الاسباجتى(الإيطالية) مع صوص الطاطم الغزير. حتى لم تتناول قطع الفراخ المشويه.. وبالمقابل يناظرها ادهم بتلك الخلطه العجيبه من الحنان والاعجاب.

 

حاول التظاهر بتناول الطعام ولكن بالحقيقه كان يراقب كل تفاصيل صغيرته.

 

انتهت من طعامها فجلس على المقعد المجاور لها وجذب بعض المناديل الورقية ولمس ذقنها وتحسسه بحب وهو ينظر لعينيها فشعرت بحرج كبير وقالت :بهدلت نفسي صح.. احمم.. اصلى بموت فى الاكله دى.

ادهم وهو ينظر لعيونها بقلب ملتاع:عارف.. عشان كده طلبتها ليكى.

تاج:اااا.. طب ااااهروح انضف البهدله دى.

جذبها من معصمها بحنان وقال:لأ انا حابب امسحهولك بايدى.

 

احمرت خجلاً من ذلك القرب فى مكان عام.. لم يعترض احد بل كان البعض ينظر لهم بإعجاب فلم يكن تقاربهم بشكل خادش للحياء ولكنه كان تقارب حنان واحتواء واهتمام.

 

تقدم منهم النادل يحمل بقايا الطعام فنظر لهم مبتسما وقال لادهم:ربنا يخليهالك.

 

ادهم بدعاء وحب:يارب.

 

نظرت لهم بحرج وصمتت وهو يزيل أخر بقايا الصلصه من على جانب شفتيها.

 

بصوت حنون نادى عليها وهو يمسح على شعرها النارى:تااااجى.

نظرت بزهول لصيغة التملك هذه. لم يمهلها فرصه للاستيعاب وقال: تاجى.. انا عايز اتجوزك.

 

صدمت في البدايه لكن ثواني وضحكت قائله :ههههههههه دمك مش خفيف على فكره.. طب هزر في حاجة ممكن تحصل.

 

صمته ونظرت عينيه جعلتها تعلم أنها ليست مزحه. ثوانى وبدأت الاستيعاب. أولا أراد إزالة الحواجز. بعدها نادينى ادهم فقط. والان يريد الزواج بها.

 

كان يقود السيارة باتجاه العوده للبيت ولكن صمتها يزعجه كثيراً. منذ ان قال ما قاله وهى صامته لا تتفوه بحرف.

 

لم يستطع السيطرة على غضبه وتوقف فجأه وبحده وقال :انتى ساكته ليه من ساعة إلى قولته.

 

تاج بتيه:مش عارفة ومش فاهمه ولا مستوعبه.

مد يده وملس على شعرها وقال:مش مستوعبه ايه بس… انا عايزك ليا.. عايز اتجوزك.

تاج :يا ادهم انا اصلا… صمتت لاتعلم كيف تعبر عن ما يدور بذهنها.

ابتسم بحب وقال:اسمى حلو اوى منك يا تاجى.. كل حاجه منك ليا مختلفه… تاج.. مش هتندمى والله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *