لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير

لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير

عز:تمام قول.

يونس:انا هوافق مؤقتا على خطوبة ادهم وتاج.

عز بتفاجئ:معقول.

يونس:اهدى بس واسمعنى… البهوات سافروا واتغربوا وسابوا اخواتهم وكانوا مقضينها برا.. فاهمني طبعا… انا هربى مالك وادهم في وقت واحد.

 

وبعد حديث طويل قال يونس:انت طبعا حر عايز توافق وافق عايز ترفض حقك.

 

عز:لأ انا موافق.

يونس مبتسماً :تمام.. كده مش فاضل غير انى أعرف تاج وان شاء الله هحاول اخليها توافق هى مش بترفضلى طلب… وعلى فكره… لو حابب تعرف ادهم فهموا… هو بنى ادم برضه وانا مش حابب العب بمشاعره.

عز:هشوف.. سيبها بظروفها.

 

انتهى الحديث وتوجه كل الى بيته واخبر عز ادهم الذى طار فرحا ولم يبالى حتى أنها خطبه تحت الاختبار وليست بشكل صحيح ودائم فهو سيفعل اى شئ ولكن لتبقى جنيته له.

 

اما يونس فقد لاقى صعوبه كبيرة لإقناع تاج بخوض هذه اللعبه ووعدها ان الامر لن يطول كثيراً فهو يعلم أن لديها مذاكره وهى بمرحلتها النهائية من الثانوية العامة.

 

دلف لغرفته وجدها تجلس بابها حله تنتظره وكم كانت فاتنه هكذا.

 

تقدمت منه قائله بحب واعتذار :كفاية بعد بقا يا يونس.. انا مش اد بعدك عنى.. عمرى مانمت بعيد عنك.. جاى بعد السنين دى كلها وتعمل كده.

 

رغم الحنين الذى بداخله ولكنه حزين منها فقال:قولت ارحمك من العجوز الى كابت على نفسك والى اضطريتى تتجوزيه عشان الظروف.

 

شهد:معقول يا يونس بعد كل الى بينا وكل الى حصل حوالينا وبعد كل السنين دى بتقول كده.. انت عارف ومتاكد من جواك انى بعشقك.. لو اعترضت على فرق السن الى بين تاج وادهم ده لأن مش كل الناس انت مش كل الرجاله يونس العامرى.. انا خايفه على بنتى.. وتاج مش زيى.. تاج بتحب الحياه والناس وعايزه تنطلق.. افهم يا يونس وفرق.. تاج مش انا وادهم مش انت.. انا وانت مناسبين لبعض وبنحب بعض لكن حتى تاج مش بتحبه.

 

زفر بقوه وقال:تعالى اقعدى يا شهد هفهمك.

علمت انه لم يصفو لها بعد ولكنه سيفهمها ما يدور بعقله فقط. وبالفعل بدأ هو باخبارها بكل شئ.

_________________

 

فى الصباح على الإفطار وبحضور الجميع قال يونس لمالك:ممكن افهم ايه اللي عملته مع خطيب جورى ده.

مالك ببساطه :والله انتو شايفينوا خطيبها انتو حرين لكن انا مش معترف بالخطوبه دى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *