لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير

لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير

 

__________________

 

فى فيلا العامرى كانت جورى تتحدث على الهاتف مع زينه.

 

جورى بفضول قاتل:قولى بقااااا.

زينه بفرحه ستتوقف لها قلبها:بس جمعى البنات.

 

زفرت بقوه وقالت:طب اقفلى اشوف تاج فين تروح تصحى الأميرة النايمه.

زينه:هتفضل تاج كده تصحى حنين لحد امتى.

جورى;ههههههه.. استنى اشوفها فين.

 

اغلقت معها الهاتف واحكمت وضع حجابها وخرجت من غرفتها وهبطت الدرج وجدت وسيمها يجلس على احد الارائك وهو يستند بظهره يتصفح هاتفه بكل هدوء.

 

نظر لها نصف نظره وقال وهو مازال ينظر للهاتف:اهلا اهلا بعروستنا.

 

عروستنا!

تمتمت بها بزهول وهى مستغربه جدا هدوءه وسكونه هذا.. هل يعقل نسى أمرها ولم يعد يهمه.. هل محاها من قلبه ومحى فكرة ارتباطه بها… لقد كانت تريد تأديبه فقط ليس الا فهى اصبحت مدركه انها تحبه.

 

نطرت له بحزن وكانت ستضعف وتبوح بكل شئ وبخطتها أيضاً فى سبيل الا يتركها فهى لن تقدر على الابتعاد حتى لو استطاع هو.

 

همت للانفجار بالحديث ولكن قاطعها دخول تاج من الخارج باندفاع قائله:عروستى الحلوة واقفه كده ليه؟

 

لملمت حالها بحزن وقالت بصعوبه:هنروح لحنين.. زينه عندها مفاجئه وشكلها نايمه.

 

لوت تاج شفتيها فهى تعلم رفض مالك القاطع للذهاب لهناك فنظر الاثنان نحوه فقال هو بهدوء:روحوا.

نظروا له ببلاهه مرددين:هاا.

مالك :روحوا… القعدة هناك أكيد هتعجبكوا.

 

قال الاخيره بمكر فى حين فروا هم بسرعه خشية ان يغير رأيه.

. قهقه هو عالياً وقال: هبل والله.. ده أنا مستنى الوقت يظبط كده من بدرى.

 

ثم قهقه عاليا باستمتاع وهو يقول :البس بقا يابن الفيومى عشان تبقى تقرب من اختى اوى. ههه. ههههه.. ههههههه.

 

______________

بفيلا عز الفيومى

 

يجلس بملل وهو يتأفف وقد عاد حالا من الخارج.. انتظرها خارج سنتر الدروس رغم تحذيرات مالك بعدم تكرارها ولكنه ذهب وبعد طول انتظار علم انها غادرت من الأساس.

 

تهلل وجهه ببلاهه وهو يرى جنيته تدلف للداخل بمرح كبير.

اتسعت ابتسامته وهو يراها تسرع الخطى فاتحه ذراعيها بالاحضان تجاهه.

 

فتح ذراعيه لاستقبالها وهو يقول:ياحبيبتى… اخيرا حسيتى بيا.

 

ظل فاتح ذراعيه منظرا ذلك الحضن الذى احترق شوقا له. ثوانى وتصنم جسده بصدمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *