لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير
لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير
يعنى احنا في الهوا سوا.
تمتم بها ادهم وهو يخبر نفسه انه له الحق بتاجه كما يعتبر مالك له الحق يجورى.
تنهد بملل فقد اشتاقها بقوه. ثوانى واشرق وجهه وهو يراها تخرج وهى تمزح مع زميلاتها.
لمحته من بعيد فتقدمت له قائله :ابيه ادهم.. عامل ايه؟
سب تحت أنفاسه من ذلك اللقب اللعين وقال:الحمد لله.. بس نابلاش ابيه دى.. خليها ادهم بس… ايه رأيك.
تاج :والله انا لو عليا اخليها يا واد يا ادهم… لكن انت عارف.. الرقابه شديده.. احنا مش قد شهد.
قالت الأخيرة وهى تميل عليه بهمس تتصنع الخوف.
ابتسم على حركتها بحب وحنان شديد. وهو يريد وضع يده على شعرها يبعثره لها بحنان بالغ ولكن… الرقابه.
تحدث مبتسماً بحب وحنان:ماتخافيش من حد وانا معاكى.. ومن هنا ورايح انا اسمى ادهم.. ادهم بس.. اتفقنا.
تاج مبتسمة باتساع:اوكى… بس ماقولتليش.. واقف هنا كده ليه.
ادهم :مستنيكى.
زوت مابين حاجبيها وقالت باستغراب:مستنينى انا… ماهو حمزه هيبعتلى السواق دلوقتى.. زمانه على وصول انا الى مخلصه بدرى شوية النهاردة.
ادهم :لأ. احممم. ممكن نخرج مع بعض شويه… ويعنى نتعرف على بعض اكتر.
تناطره باستغراب شديد.. حركاته وتصرفاته باتت غريبة.
لاحظ ترددها فقال مدعيا الحزن ببراعه:ايه مش عايزه تخرجى مع المارد الاصفر.. شكلى يخوف اوى كده.
تاج بحزن وخجل من ما قالته مسبقاً :انت لسه زعلان.. والله ما كنت اقصد.
قالتها بحنان شديد وكأنها تهدهد طفل صغير. حنان خطف دقات قلبه واسرى الكهرباء في مخه ودمه.
لمس كف يدها بحنان وحب استشعرته جدا. ولكن بالتأكيد نفته ومحته ولكن لا تنكر. تشعر بالاحتواء من ناحيته لها.
وهو كان يستشعر باطن يدها بقلب خافق.. عاشق.. مشاعر جميله وبريئه جدا عن اى مشاعر غريزيه استشعرها مسبقاً.
بدون حديث وبمنتهى الامان سحبها خلفه وسارت معه تشعر بطمئانينه.
قاد سيارته واتجه الى احد المطاعم العصريه. جلس وهى الى امامه ينظر لها باعجاب وحنان. هذه الصغيرة ستكون له.. ولو كلفه الامر كل شئ له ولديه.
تحدث بعد مده من النظر بشغف شديد اليها:همممم.. هتاكلى ايه.
تاج بتفاجئ :لأ.. انا ممكن اخد نسكافيه.. لازم اتغدا في البيت.. انت مش عارف ماما شديدة في المواضيع دى اد ا… قاطعا بقوه تبعث امان رهيب:تاااااج.. انتى معايا… ماتخافيش من اى حاجة تانية… انا عايز اتغدا معاكى.