لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير
لعنه الام وابنتها ج 2 5-8 ج الاخير
مالك بنفاذ صبر:برضه هيقولى تاجى.. ولاا انت مش اختك رايحه.. روح وصل اختك هى اولى بيك.
ادهم من بين أسنانه :ما الى اسمه زين بعد ما بابا بلغه بموافقته وهو واخد السكه رايح جاى وجه دلوقتي ياخدها الحفله.. ماشى.. يصبر عليا بس.. بقى انا اجوز اختى لبتاع البنات ده.
مالك بسخرية :ماعلش.. ماهو من اعمالكم سلط عليكم… يالا بقا هوينا.. انا هوصل تاج.
ادهم :طب تمام.. انا عادى.. انا جيت عشان صحوبيتنا مش اكتر.
نظر له مالك باستغراب فقال:اصل الامن بتاع الكومبوند بلغونى ان رامز على البوابه من برا وزمانه جاى ياخد حبيبتك دلوقتي.. هو صحيح بارد بس لايق عليها عنك… اوباااا..اهى جورى جت اهى وراك.
التفت مالك لها. وجد ملاك على هيئة بشر. ترتدى الفستان الأحمر الذى جلبه لها هديه. رغم انه فضفاض بعد الشى لكنه بارع الجمال عليها مع حجابها المناسب ومكياج هادي جدا. اتجه إليها وهو ينظر اليها بإعجاب وقال :احلى واحدة ممكن اشوفها.
ابتمست له بضر,بات قلب عاليه وهى تتأكد انه اصبح له وجود بداخلها.
ولكن جورررى. جورى.. اين هو اتفاقك. حاولت السيطرة على حالها فروحها دائماً خاضعة له. لا تعلم لما تجد نفسها تنفذ كل أوامره ولكن مهلاً يجب تغيير كل شئ. اين كان هو طوال كل تلك السنوات. لم يكن يحادثها حتى. ولا مره سأل عن حالها. كم مره مرضت هى. كم مره واجهة مشكلة ولم يكن هو موجود. والآن أتى ليتزوجها ويقت,لعها من جذورها ويرحل بها. لا مالك لاااااا.
فاقت من شرودها على صوت مالك :جورى… مش بتردى عليا ليه؟
اسدعت الجمود وقالت :فى حاجة حضرتك.
رفع حاحبه قائلاً :حضرتى!؟…فى ايه يا جورى. ايه اللي قلب كيانك كده.
جورى مصطنعة الجمود:مافيش حاجة عشان تتغير اصلا.. وكمان مش وقت كلام انا متأخرة.
مالك بحده:بت.. ماتتظبطى كده بدل ما اظبطك انا.
لا تنكر. لقد ارتعدت بعض الشئ ولكن تمالكت نفسها وقالت:جرب تعملها كده.. وانا احيبلك خطشيبى يقطعك.
ضغط على شفتيه بغيظ وهو يكور قبضة يده وقال :تجبيلى مين يابنت شهد.
جورى:هو ايه بنت شهد بت شهد.. ماتجيبش سيرة امى على لسانك.. ايه ده فى ايه.
قالت الأخيرة وهى تعود للخلف بذعر منه وهو يتقدم منها بغيظ :ماهى شهد دى الى جننت ابويا.. تسكت… لا ازاى.. جابت واحده ملونه تجنن امى… لا وما استكفتش بكده.. قامت رايحه نسخه العن واضل سبيل جننت صاحبى وهتخسرنا بعض قريب.