ملح بطعام السكر 1
لينهض عن الفراش ويرتدى جلبابة وينظر اليها بضيق”
هروح انام في حضن ولادى احسن من اني اندر وشك الشوم
يتركها ويخرج لتتنفس الصعداء وتضحك بعد ان جعلته يتركها وحدها لكن الحزن يكسي ملامحها وهي تسمع صوت غلقه للباب بالمفتاح لتشعر انها في سجن فعلا
ويمضي اليوم وهي تخانق نفسها ، وهي تسمعهم يتسامرون ويضحكون وهي لوحدها
وبعد العشاء يعود رياض مجهد من عدم حصوله علي قسط وافر من الراحه منذ يومين ليطلب منهم العشا وياخذه لغرفتها ياكل دون ان يطلب منها ان تاكل معه
وقبل ان يخرج بالصنيية إليهم تطلب منه ان يتركها لتاكل
انتظرها الي انتهت من اكلها ويخرجها اليهم ليعود الي غرفته
وينزع جلبابة ويتمدد علي الفراش ليلاحظ انها ارتدت احدى منامتها الحريرية لتجعلها طفله اكثر منها شابة كبيرة
يبتسم لها ويقول تصبحي علي خير”
تترك الفراش تفترش الارض لعدم وجود فراش اخر بالغرفة
ينهض رياض غاضبا ويحملها بالغصب ويمددها علي الفراش”
مكانك جاري اوعاتك تنامي علي الارض تاني، وبطلي عناد يا ورد خلاص معدتش متحمل منك اكثر من اكده
ترتجف من نظراته اليها وتهم ان توليه ظهرها ليقول بصوت حاد وقاسي”
لاه يا بت عمي الراجل هو اللي يهجر زوجته بالفراش ليادبها مش الزوجه ، انا اللي مش طايج اندرك
ويوليها ظهره وبعد قليل تسمع صوت انفاسه الهادئة لتتاكد انه نام لتاخد نفس عميق وتحاول ان تنام لكن كيف وهي اغلب يومها قضيته في النوم والخمول
وبعد ساعه تقريبا تسمع صوت ضرب نار متواصل وصوت وعوايل تهز رياض ليصحو وجسدها ينتفض”
رياض اصحي يارياض اصحي انا خايفه
يفتح رياض عيناه بتكاسل علي يد تهز بقوة لتصحيه ليراها متقوقعه علي نفسها ، وتضع يدها علي اذناها بخوف لتمنع نفسها من الاستماع لصوت الرصاص
يلتفت اليها ويشعر بخوفها يربت عليها لتفك نفسها وتهرع الي صدره تحتمي به وتخبي راسها في جوف صدره د وتحتضنه بقوة كانه ملاذها الأمن وتقول له بصوت مرتجف”
انا خايفه اووي متسبنيش
يرفع راسها لتنظر اليه ويقول لها”
متخفيش طول ما انا جارك، بس اجتنعتي اني جوزك دلوج واني الوحيد الجادر علي حمايتك حتي من شر نفسك؟!
تهز راسها بخوف بالموافقة ”
اه اقتنعت بس ورحمة بابا ما تسيبني يارياض
انا هموت من الخوف
يحتضنها بقوة ليسالها بخبث”
يعني راضية عن جوازنا ومن اليوم وطالع هتطعيني وتسمعي حديتي زين وتنفذيه؟