ملح بطعام السكر 1

ترتبك حفيظة من مفاجأة ابنتها ومن داخلها تشعر بالسوء لكنها لا تستطيع ان ترفض حتي لا تخسر ابنتها
وتوافق مرغمه علي قراءة الفاتحه ويا ليتها ما وافقت ، لانها بموافقتها فتحت الباب للشيطان يرتاع في بيتها
وذلك لان طول الاجازة اصبح يخرج معها يوميا ولوقت متاخر
كم من المرات تشاجرت مع ابنتها لكنها لم ترتدع لانها مسيطر عليها وجعلها تتحدى امها بكل سفاقة الي ان طفح الكيل حين عادي بها في احد الايام متاخرا وكان اول يوم دراسي في السنه الثانيه
وادخلته” ورد” الصالون وخرجت لتأتي له بمشروب واذ به يجذبها لحضنه ويقبلها بقوة وتندمج معه “ورد” كأنها معتادة علي ذلك
لتدخل عليهم حفيظة وتثور ثأرتها وتطرده خارج شقتها وتبلغها بان خطوبته من ابنتها كانها لم تكن وتلقي في وجهه الدبله لتنظر الي ابنتها بغضب وتصفعها علي وجهها””

تنظر “ورد” الي امها بغضب وتصيح فيها قائلة”
فكرك لما طردتيه وفسختي الخطوبة مش هشوفه،طيب ايه رايك اني هرجعله ومش كده وبس وهتجوزه
وبكرة هنكتب كتابنا وهجيبه يعيش معانا هنا واللي شوفتيه بيحصل بينا هيحصل وهيتكرر لانه حقي وحقه
وتتركها وتدخل غرفتها لتنهار حفيظة كيف استطاع هذا الشاب ان يغير من ابنتها ويجعلها عاصية ومتمردة هكذا

لتنظر الي صورة ابيها وتبكي مبقاش في ايدي حل غير اني ادفن عارها قبل ما تفضحنا يا منصور
وفي اليوم التالي تخرج “ورد” وتعود في المساء و معها مودي لتواجهه امها انهم تزوجوا عرفي لانها لم تبلغ السن القانوني
وتطلب منه ان يسبقها الي غرفتها التي سيقيم فيها معها
الا انها رأت ……..!!!!
☆••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆

مصير_مظلم
البارت_الثالث
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
تتابع الذكريات
تنصدم حفيظة من تمرد ابنتها عليها وانحرافها مع ذلك الشاب الذي يستغلها ويستغل عدم خبرتها لصغر سنها، وجعلها تتمرد علي امها وتتناسي اصلها الصعيدي ونظرتهم للبنت التي تخالف عاداتهم وتقاليدهم وتخليها عن تدينها والتزامها الاخلاقي ، بانها اصبحت عار ويجب قتلها
تصفق ورد باب غرفتها خلفها بعد ان ثارت علي امها واقسمت انها ستتزوج مودى ضد رغبتها مهما كلفها الامر

تبكي حفيظة علي جفاء ونكران ابنتها لحقها عليها، لتقف امام صورة زوجها الراحل ، الذي بموته اصبحت حياتهم في مهب الريح ،لتحدثه كانه امامها وتعتذر منه قائلة بحزن”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *