ملح بطعام السكر 1
يضحك رياض ويجلسها ويقف خلفها واضع يده علي كتفها وساقه في ظهرها كانه جدار قوى تسند عليه
لتعود وتضع يدها علي ضرع الحاموس وتلاحظ هدوءها وهي تحلبها ودون ان تشعر يمتلاء القدر الي اخرها لتصيح سناء”
كفاية يا ورد الجدر اتملي انت ما صدجتي
ترتبك ورد بشدها وتبتلع ارياقها ،شاعرة بالخجل من نفسها لا تعلم كيف استمرت في الحلب وهي خائفه هل لشعورها بالامان
مع سندها الذي وعدها الا يتخلي عنها ام لانها كانت لا تريد ان تنتهي حتي لا يتركها ويذهب ”
تاخذ منها سناء القدر وتملاء الكوب لاخيها وتعطيها لها
يهز راسه رافضآ اخذه منه ويقول لها”
انا جولت اشرب الحليب من يدى مرتي انت مرتي يا سناء
تبتسم سناء له وتعطيها لورد وتقولها ”
خدى ادهوله بابختك، دي رياض بيدلعك علي الاخر
تاخذه منها وتعطيه له ليشربه دفعه واحدة ويطلب ان تملاءه مره اخري تاخذ ورد الكوب وتملاءه مرة اخرة وتعطيه له لتتفاجاءة بيه يطلب منه ان تشربه ”
تحتج بشدة ونفور قائلة”
والله ما اقدر انا مش بحبه وبرجع منه مقدرش ابدأ اشربه
انا بقرف من ريحته
يتافف رياض من حديثها ويصيح فيها”
متجوليش مش بتحبيه، هو اللي مش بيحبك مش انت دي نعمة ربنا اوعاكي ترفضيها، يلا اشربيه لاني واثج لم تشربيه هتحبيه ، ده لبن صافي مش زي بتاعكم بالبندر مغشوش
تظل ترفض ويصغط عليها رياض بشدة الي ان استسلمت وشربت منه حتي تتخلص من تحكمه ”
تستسيغ طعمه وتشربه كله لتنظر اليه بخجل قائلة”
ليك حق طعمه جميل جدا كل يوم هفطر بيه
يبتسم له رياض بحنان”
زين انه عجبك، بس احنا بنشرب الحليب مرتين الصبح والمغربية،والمرتبن رايدهم من يدك ماشي ويلا همي جهزي الفطار اتاخرت عن اشغالي بسبب دلعك
يخرج ويتركها شاردة في افكارها عنه وعن شخصيته المربكه وطريقته الغريبة معاها لتسال نفسها ،
هل هو قاسي ام حنون شديد الطباع ام مرن التعامل
ودود ام جاف المشاعر، هل هو زوجها ام عقابها من الله لتمردها علي امها التي ظلمتها ”
تسمع سناء وهي تنادى عليها لتخرج من شرودها قائلة لها”
خابرة انك محتارة في افعال خوي معاكي، بس محدش جدر يفهمه غير خديجة وده سبب عشجه ليها، بس هو حنين جوي لكن مش مبين اللي جواته غير للي بيحبهم بحج
وكمان بيخاف علي اللي منه جوي وبيحافظ عليهم بحياته