ملح بطعام السكر 1

سامحني يا منصور مبيديش حاجه غير ان اعاود بيها للصعيد اللي هملنا اهلنا وناسنا لاجل ما حد يعايرني بيها ويكسروها لكن مبيديش حيله يا واد عمي غير اكده
لتبكي بانهيار وقلة حيلة ”
بنتك كسرتني وهدت حيلي ومبقتش جادره اوجف في وشها وامنعها عن افعالها الشينة بحجك وحج نفسها

لتفتح ضلفه دولابها وتبحث بين اوراق زوجها عن اي طريقه تتواصل به مع اهلها بالصعيد ، لكنها تنصدم انها لا يوجد امامها وسيله غير السفر او ارسال تليغراف للسرعه
وتقف محتارة ليقع نظرها علي التليفون وتفكر مليآ ”
اكيد عندهم تليفون في الدار كي ما عندنا ، انا فاكره زين العمدة كان عنده تليفون ودلوج كل بيت فيه تليفون فاكيد دار عيلة الاسناوى وكبار البلد عندهم
لتتصل بالدليل لكي يعطيها رقمهم الحالي ، وتطلب منه رقم الحج وجدي اخو زوجها الكبير
وكان من حسن حظها ان فعلا يوجد تليفون باسمه ، ويعطوها الرقم ويحيا الامل بداخلها ، بأن يمد اخو زوجها الحج وجدي الاسناوى لها يد العون لانقاذ ابنتها من مصيرها المظلم اذا استمرت في طريقها الغير سوى ذلك

تتصل بالرقم الذي اعطاه لها موظف الدليل،وتنتظر رد احدهم عليها دقيقه وكانها كدهر مر عليها لتسمع صوت فتاة يرد عليها
بادب جم ولهجة صعيدية متقنه ”
السلام عليكم مين معايا؟

ترد علبها حفيظة بتوتر”

وعليكم السلام، انا اسفه علي الازعاج، بس رايدة احدد الحج ووجدى

تصمت الفتاة لبرهه وتسالها ”
اجوله مين بيسال عنيه وريداه في اية ان شالله خير

ترتبك حفيظة وتقول بانكسار وقلة حيلة”
جوليله واحدة محتاجه مساعدة وعشمها فيك وفي ربنا كبير

ترد عليها الفتاة بمودة”
تحت امرك ان شاء الله مجضية يا خاله ، هبابة ابلغه ويجي يا حددتك

تتركها دقائق علي الخط وتسمع فجاة صوت رجولي قوي و حازم يرد عليها”
السلام عليكم ، تحت امرك يا خاله

تستغرب حفيظة صوته الغريب عن صوت الحج وجدى لتساله”
انت مين ؟
انا رايدة الحج وجدي احدده اللي يسترك يا ولدى

يرد عليها المتحدث بصوت يشوبه الحزن”
طوله العمر لكي يا خالة، وانا ولده الكبير تحت امرك

تشهق حفيظة بلوعة قائلة بحزن”
الحج وجدى مات يا مري يا مري ميتي يا ولدى ،انا كنت محتاجاله جوي
يرد عليها ولده”
الحج عايش في ولاده يا خاله ، جولي حاجتك وانا تحت امرك ولو جصرت برجبتي ، ووجتها يبجي جولي الحج وجدى مات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *