ملح بطعام السكر 1
تبتسم سنااء وتمسكها من يدها وتربت عليها بمودة”
دي كانت هتبجي مجزرة وهيروح فيها رجالة كتيرة وثار هيجوم بين ثلاث عائلات مش عيلة واحدة
تتحمس ورد لتحثها علي قص حكايتهم، لما تكن تريد المعرفه فقط ، لكن ايضا لشعورها ببعض الغيرة من المراة الوحيدة التي استطاعت ان تملك قلب زوجها الرجل الحنون الشهم
تبدأ سناء تقص عليها حماية العشق الذي يتحاكي به الجميع
قائلة ،”
كانت خديجة وخواته وبنات العيلة بيحضرو فرح بنت من النجع اللي جارنا، كان بيغنو ليها ويفرحو للعروسة
لتدخل عليهم ام العروسة تجولهم ان الرجاله بداو التحطيب ورياض واد الحج وجدى غلب الكل
سمعت خديجة ان رياض بيحطب اتحايلت علي خوات العروسه يخلوها تشوفو وكل البنات جالو نفسهم يشوفو
طلعو فوج سط البيت بعيد عن عين الرجال
والكل فرحان وبيشجع رياض اللي كان فايج علبهم كان ابن ٢٠ سنه وخديجة كملت ال١٦ من شهرين ،
ومع كل انتصار يطلج جرايب العروسة طلجات في الهواا، وفجاة سمعو صراخ خديجة ودمها سايح من جلبها ، لتصرخ خواته البنات وتدلي هداية جري لتحت وهي بتصرخ بعويل
خديجة اتجتلت خديجة اتجلت الحجني يا بوى خديجة اتجتلت، محدش خابر كيف في ثواني كان رياض فوج سطح البيت وادلي حامل خديجة علي يده والدم مغرج خلجاته
وطلع بيها علي مستشفي المركز،والفرح في دجيجة اتجلب لحزن وعويل من بنات العيله علي خديجة الشابة اللي ماتت
حاولو ينقذوها بالمستشفي، ورياض اتبرع بالدم ،
ليخرج الدكتور ويجول هما حاولو لكن الامل ضعيف في انجاذة ،ادعولها ربنا يسترها عليها
فجاءة لجينا رياض خطف سلاح من واد عمه وجال لعمي وبوى وكل الرجاله اللي كانت بالمشفي
جبل ما خديجة تندفن دم ولادهم هيغرق الارض تحتهم
وخرج يجري وهو شاهر سلاحه
والجو اتكهرب ومحدش عارف مين هينجتل ومين هيجتل
اتصلو بالمركز وبوي وعمي الشيخ ياسبن والعمدة كلتهم
سبجو رياض علي دار العروسة جبل ما يجتل حدا من خواته
وحاول ياخده منه السلاح وهو يصرخ فيهم
ضى العمر بتموت ومحدش هيعيشه بعدها، الكل مبجاش حد مصدج ان في راجل يضحي بنفسه وعيلته علشان مره كي ما رياض بيعمل ،حاول عمي يهديه ويطمنه انها بخير
لكنه فضل يصرخ من جلبه، مجدرش علي وجع فراجها يا عمي وناري مش هتبرد غير لما اسيح دم اللي جتلوها، خديجة دي عشج روحي وضى عمري، كي اتجبل بسهوله موتها اكدة
لاه يا عمى لو انت متنازل عن دمها انا لاه هجتلهم واموت معها لو ربنا رايد
وتتجمع عيلة العروسة والعربس وعيلتنا والكل بيحاول يخرج من المصيبة اللي هتحل عليهم
ويتاكدو ان اللي ضرب الرصاصه اللي صابت خديجة واد عمره ٩ سنين كان بيتعلم لسه علي السلاح ومش جصده
لكن مش ده اللي هدى رياض ،اللي خلبه سكت عن جتل الولد الصغير ان سويلم خوه بلغه انها فاجت ورايدة تشوفه
من يومها كل بنات البلد بيحسدو خديجة علي عشج رياض ليها ولما خرجت من المستشفي ، بعت عمي الشيخ ياسين لرياض وبوي وجالهم
خديجة ملهاش مكان في بيتي بعد اللي حوصل
ليستعجب بوى ورياض ويسالوه”
يعني تجصد اية يا عمى ، رايد تطرد بيتك من بيت
يضحك ويحضن رياض بقوة”
لاه مش هطردها هتاخدها دارك، بعد حكايتكم اللي بجت حكيوه في خشم الكبير والصغير بالبلد مينفعش تفضل بداري
كتب كتابك علي خديجة السبوع الجاي
تتهلل اسارير رياض وبوي يساله”
موافج طبعا ده يوم الهنا لما ولدى يتجوز بتك بس مش الاول
تاخد رايها
يضحك الشيخ ياسين”
خدته با واد عمي ، وهاين عليها تروح معاكم دلوج ،هات يده نجرا الفاتحه وانت يا عريس جهز حالك للجواز
وبعد سبوع اتجوز وكان رياض دايما يرافجها لو خرجت من الدار وكل البنيته عينهم حسداهم، وده كان سبب تاخر حملها
والكل بجي يشك انها هتخلف ،لكن ربنا كريم بعد سنتين ربنا كرمها بعد الرحمن وبعدها بكام سنه بفيصل
لتسمع ورد صوت من خلفها يقول ”
نعم يا عم عايزاني في حاجه