عذراء في ليله الزفاف ١
عذراء في ليله الزفاف ١
الحلقة الخامسة
جزء من حلقة سابقة :
رامى : صدقينى هيفضل سر بينى وبينك
لليان : اوكى انا راح اقلك شو هو السر
رامى : اتفضلى
لليان : …………………….
*_____________________________________________**___________________________*
لليان : انا مسيحية
رامى : مسيحية !!
لليان : ايه (اه) ، واعرف انه ما راح ينفع مُعتز يتزوج مسيحية لانه مسلم
رامى : مين قالك كده المسلم ممكن يتجوز مسيحية عادى جداً
لليان : لكن اهلى ما راح يوافقوا انه اتزوج رجل مو من دينى او بلدى
رامى : طيب وانتِ ليه ارتبطى بـ مُعتز من الاول اصلاً لما انتِ عندك كل المطبات دى
لليان : لانه بحبه ، بحبه كتير
رامى : ايوة يا لليان بس الحب لازم يكونله نهاية اللى هى الجواز لاما الانفصال
لليان : انا ما بقدر اتركه
هنا جه مُعتز ………
مُعتز : بتتكلموا فى ايه ؟
رامى : مفيش
لليان : كنت بتحكى مع مين
مُعتز : انتِ مالك
لليان : اوكى انا راح امشى ، ما تنسى تحاكينى . باى (ومشيت)
مُعتز لـ رامى : فى ايه ؟
رامى : انت عارف ان لليان مسيحية
مُعتز : اه
رامى : انت بتتكلم جد ؟
مُعتز : بتكلم جد بخصوص ايه
رامى : انك عارف انها مسيحية
مُعتز : ايوة يا ابنى عارف من اول ما ارتبطنا
رامى : البت دى بتشتغلنى يعنى ولا ايه
مُعتز : فى ايه
رامى : اصل انا سألتها انتِ ليه مش عايزة تتجوزى انتِ ومُعتز وقالت ان فى سبب مش عيزاك تعرفه ولما ضغطت عليها قالت انها مسيحية واهلها مش هيوافقوا
مُعتز : بتشتغلك يا معلم
رامى : طيب هى مش عيزاكوا تتجوزوا ليه
مُعتز : اللى زى لليان دى عايزة تعيش حياتها بالطول والعرض ولحد ما تحس انها شبعت من الحرية والاستمتاع بحياتها تبدأ تفكر فى الجواز
رامى : يعنى هى مش كويسة
مُعتز : لا طبعاً مش قصدى كده ، هى عاملة بالظبط زى واحدة مش عايزة تتجوز الا لما تخلص تعليمها ،بتكون مش عايزة تشيل مسئولية عشان متعطلهاش عن المذاكرة والمحاضرات ، فئة لليان المسئولية هتعطلها عن الفسح والخروج والسفر مش معنى انها واخدة حريتها تبقى مش كويسة
رامى : فهمتك ، يعنى انت لما قولت لـ لليان انك عايز تتجوزها كنت عارف انها هترفض
مُعتز : اه
رامى : طيب ليه متكملش معاها لو موضوع سلمى مكملش يعنى
مُعتز : مجاش فى دماغى
رامى : انا فاكر فى فترة كده كنت بتحب لليان ولا عشان مسيحية
مُعتز : انا مفيش واحدة معرفتهاش الا لما حسيت انى حبيتها ووقت ما اكتشف انه وهم كنت ببعد ، يعنى المشكلة مش فى الديانة الدين لله وانا مسمحولى اتجوز من اى ديانه بس بيطلع فى النهاية وهم
رامى : يعنى انت مكنتش بتتسلى او بتضيع وقت
مُعتز : لا والله ، فعلاً اى واحدة قربت منها كنت بحس انى بحبها ، بُص انا هفهمك ابويا وامى ماتوا قبل ما اكمل الـ ٢٠ سنة ، يعنى عندى ١٩ سنة ولازم اكون اب وام واخ وصديق لـ سارة اختى ، لقيت نفسى مضطر اشتغل وادرس رغم ان ابويا ساب لنا ورث كويس جداً الا انى اشتغلت عشان اسيب الورث لجواز سارة وجوازى ، فى الوقت ده كان كل اللى اعرفهم بيحبوا ويصاحبوا والنظام ده الا انا
رامى : اه انا فاكر كنت فى حالك ايام الكلية
مُعتز : عشان مسئولية سارة اللى انا شيلتها دى ، لما سارة دخلت الجامعة وانا اشتغلت شغل ثابت ومضمون بمرتب كويس لقيت نفسى محتاج حد حنين يسأل عليا و يهتم بيا عشان كده كنت بحب بنات كتير بس لانى محتاج الحب والاهتمام لانى مطلوب منى دايماً اكون حنين واكون مُهتم عشان سارة
رامى : طب اشمعنى سلمى اللى تمسكت بيها اوى كده
(. مُعتز سكت واتحبست دمعه فى عينه .)
رامى : السؤال ضايقك
مُعتز : لا
رامى : طيب ليه مُتمسك بيها ونفسك تتجوزها رغم انها الوحيدة اللى محبتكش
مُعتز بصوت مخنوق : اصلها شبه امى الله يرحمها
رامى مصدوم : الله يرحمها
مُعتز : اه صحيح ابو سلمى كلمنى وقالى نروحلهم بكرة
رامى : طيب تمام يارب يكمل على خير
مُعتز : يارب
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى جامعة سارة ………
ميار : صباح الخير يا سارة
سارة : صباح النور يا حبيبتى عاملة ايه
ميار : كويسة احسن بكتير
سارة : الحمد لله ، كنت عايزة احكيلك على حاجة
ميار : خير
سارة : (وحكت لـ ميار اللى حصل مع هيثم)
ميار : طيب
سارة : طيب ايه
ميار : يعنى عادى جداً ، هيثم دخل عليا نفس الدخلة دى
سارة : بتتكلمى جد
ميار : اه والله
سارة : عموماً بيتكلم جد او بيشتغلنى كده كده مش هوافق
ميار : طيب يالا عندنا محاضرة
__**__**__**__
فى المحاضرة …..
(. سارة وميار قاعدين جنب بعض بس كل واحد فى عالم منفصل عن التانى ومنفصل عن المحاضرة .)
ميار لنفسها >> كده يا هيثم يا واطى تروح تخطبها وتقول لاخوها كمان وانا تحلقلى ، للدرجة دى انا رخيصة فى نظرك ، يعنى هى سارة احسن منى فى ايه ؟
سارة لنفسها >> معقول تكون مجرد دخلة عشان يوقعنى فى شباكه ؟ بس هو اتكلم مع اخويا ، ايوة لكن ميار بتقول انه دخل عليها نفس الدخلة ؟ يا ترى فعلاً بيشتغلنى ؟ طيب انتِ زعلانه ليه اصلاً ماهو كده كده مش فارق معاكى ولا زعلانة انه عاملك بنفس معاملة ميار ؟
سارة بصوت واطى : مش مُعتز اخويا هيخطب
ميار : بجد ؟
سارة : اه واحدة زميلته فى الشغل هنروح نزروهم النهاردة
ميار : ربنا يكمله على خير ان شاء الله ، اسمها ايه
سارة : سلمى
ميار : مُهندسة زيه
سارة : اه
ميار : الفرح امتى
سارة : لسه يا بنتى دى لسه اول مرة نزورهم
ميار : طيب ابقى عرفينى الاخبار
سارة : اكيد
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى بيت سلمى ….
(. راح مُعتز وسارة واتعرفوا باهل سلمى وحبوا بعض جداً ، بعد شوية دخل الستات جوه وقعد مُعتز ومنصور يتفقوا .)
مُعتز : انا قادر اتجوز بكرة بس انا عايز اطمن على اختى مش اكتر
منصور : يعنى انت عايز الجواز امتى
مُعتز : على اخر السنة دى
منصور : سنة بحالها
مُعتز : لو حضرتك معندكش اعتراض
منصور : ايوة يا ابنى بس انا رجل صعيدى مقبلش ان يفضل رجل داخل خارج ، متأخذنيش انت فى النهاية غريب
مُعتز : احنا هنلبس دبلتين ، ومش لازم نخرج سوا كفاية علينا مكالمة تليفون فى اليوم
منصور : انت بتتكلم جد !
مُعتز : ايوة انا هعمل اللى يريح حضرتك ويخليك مطمن من ناحيتى
منصور : خلاص اتفقنا ، احنا نقرأ الفاتحة ونلبس دبلتين وعلى اخر السنة نعمل الخطوبة وكتب الكتاب وبعدها بشهر الفرح
مُعتز : تمام على خيرة الله
منصور : اتفقنا
(. قرأوا الفاتحة واتعشوا معاهم ومشي مُعتز وسارة .)
بعد ما مشيوا ……..
منصور : انا ارتحت لـ مُعتز جداً
مها : هو شكله طيب وابن حلال وبيحب سلمى
منصور : فعلاً انا حسيت انه ابنى مش مجرد واحد متقد لبنتى
مها : ربنا يكملهم على خير
منصور : بس ليه ملاحظ ان سلمى مش مبسوطة
مها : انت لاحظت كده برضه
منصور : يعنى انتِ ختى بالك
مها : اه وسألتها تقولى مفيش بس مخضوضة من الخطوبة والارتباط
منصور : فى حاجة بس مش قادر افهمها
مها : حاجة ايه
منصور : لما تجى سيرة الجواز بترتبك وبحس انها مش عايزة تتجوز
مها : امال هتتخطبله ليه
منصور : مش عارف بقى هو انا كنت دخلت جوه دماغها
مها : ان شاء الله هتبقى مبسوطة وهتعيش سعيدة ، مُعتز بيحبها وان شاء الله هيسعدها
__**__**__**__**__
سلمى بتكلم هدير …..
هدير : انا من رأيي تعيشى حياة طبيعية بقى مع مُعتز
سلمى : المشكلة مش انى بحب واحد تانى
هدير : امال ايه المشكلة
سلمى : المشكلة انى مش بستظرف مُعتز ده خالص دمه تقيل على قلبى
هدير : انت بتستعبطى يا سلمى
سلمى : والله زى ما بقولك كده
هدير : ماهو هيفضل فى وشك سنة بحالها حاولى بقى تستظرفيه وتقربى منه وتحبيه
سلمى : طيب بفرض انى قررت اعيش معاه واحبه ، هوصله ازاى ان الموضوع قلب بجد
هدير : باهتمامك بيه وحنيتك عليه ورقتك معاه كده يعنى
سلمى : ربنا يسهل
هدير : انوى انتِ بس وربنا هيسهلها جداً
سلمى : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز ……
سلمى : ايه اللى انت هببته ده
مُعتز : فى ايه
سلمى : فى ايه !! فى انك عرفت الشغل كله اننا اتخطبنا وكمان جايب شيكولا
مُعتز : طيب وايه المشكلة مش احنا فعلاً مخطوبين
سلمى : لا مش مخطوبين دى مجرد لعبة
مُعتز : حتى لو لعبة لازم تبقى محبوكة لاما كل الناس هتتكلم علينا ساعتها ، دول هيهيصوا كلام عليكي
سلمى : بس مكنتش عايزة الموضوع ينتشر ويتعرف بالطريقة دى
مُعتز : تعاملى طبيعي يا سلمى عشان الموضوع يبان انه عادى وطبيعي والناس تقتنع
سلمى : ليه يعنى
مُعتز : عشان الفركشة تبقى طبيعية ومُقنعه ومحدش يتكلم عليكي
سلمى : انت فعلاً خايف عليا ؟
مُعتز : اظن لو مكنتيش حد مميز ومهم بالنسبة ليا مكنتش وافقت انى اعمل كده
سلمى : مُتشكرة جداً
مُعتز : عن اذنك عشان عندى شغل (ومشى)
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة ….
هيثم : اذيك يا سارة
سارة : اهلاً
هيثم : سارة انا عايز اخطبك
سارة : مش عايزة اتخطب
هيثم : يا سارة انا معرفكيش كويس ولا حتى حبيتك بس اللى يقابل بنت زيك ويسيبها يبقى مجنون
سارة : البلد مليانة بنات زيى انت بس اللى عينك فارغة
هيثم : عينى فارغة !!
سارة : ايوة عينك فارغة
هنا جت ميار عليهم ….
ميار : نقول مبروك
هيثم : مبروك على ايه
ميار : خطوبتكم
سارة : خطوبة ايه انت اتجننتى
ميار : انا كنت فكراكى صاحبة بجد طلعتى اى كلام
سارة : ميار متكلمنيش كده
ميار : يعنى ضاقتك بيكي ، سيبتى كل الولاد اللى فى الدنيا ولفيتي على صاحب صاحبتك
سارة : لفيت !!!
هيثم : ميار احترمى نفسك
ميار : انا مُحترمة غصب عنكم
سارة : انا مبصش للاشكال دى وانا غلطانة انى صاحبتك فى يوم من الايام رغم كل تصرفاتك الغلط ،
لـ هيثم >> وانت اياك تعترض طريقى او اشوفك فى اى مكان تانى (ومشيت)
هيثم : ايه اللى انتِ عملتيه ده
ميار : انت اصلاً معندكش دم وبنى ادم واطى
هيثم : اوعى تكونى كنتى بتحلمى انى اتجوزك ، هو ده كان اخرنا سوا فاهمه
ميار : انت اخر واحد ممكن اتجوزوه لانك واطى (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سارة …..
(. مُعتز دخل لقى سارة بتعيط .)
مُعتز : مالك يا سارة
سارة : مخنوقة اوى
مُعتز : مالك يا حبيبتى احكيلي
سارة : حكت لـ مُعتز كل اللى حصل
مُعتز : ياما قولتلك متصاحبيش ميار ، دى بنت صايعة
سارة : بس مكنتش اتوقع انها تكلمنى كده
مُعتز : متزعليش اما اللى اسمه هيثم ده سبيهولى بقى وانا هتعامل معاه
سارة : هتعمل ايه
مُعتز : مالكيش دعوة ، مش هو معاكى فى الكلية
سارة : معرفش بس بشوفه فى الجامعة
مُعتز : اوكى اوكى ، قومى يا حبيبتى اغسلى وشك
سارة : حاضر
مُعتز : ماشى يا ميار انتِ وزفت بتاعك هيثم ، ودينى لاجيب حقها تالت ومتلت
*_____________________________________________**___________________________*
فى خلال شهرين ……
– سلمى ومُعتز بيحاولوا يتعاملوا عادى بس مبيخرجوش سوا ولا بيتكلموا كتير
– مُعتز اتخانق مع ميار وهيثم وحزرهم انهم يبعدوا عن سارة وفعلاً بعدوا عنها
– لليان سافرت لبنان
– رامى لسه بيدور على عروسة
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سلمى ….
(. الجرس رن ، فتحت سلمى لقيته مُعتز .)
سلمى : مُعتز ، فى ايه
مُعتز : عمى موجود
سلمى : ايوة بس فى ايه
مُعتز : عايزه فى حاجة
سلمى : حاجة ايه ؟
مُعتز : حاجة متخصكيش
منصور : مين يا سلمى
سلمى : ده ده ده مُعتز يا بابا
منصور : اهلاً يا ابنى اتفضل
بعد ما دخل …..
منصور : خير يا ابنى
مُعتز : انا اسف انى جيت من غير معياد
منصور : لا ولا يهمك
مُعتز : انا جاى لحضرتك فى موضوع مهم وهتكلم فيه من غير اى مُقدمات بس ياريت تفهمنى وتقدر موقفى
منصور : اتفضل يا ابنى
مُعتز : …………………..