عذراء في ليله الزفاف ١

عذراء في ليله الزفاف ١

.4 ·
الحلقة الرابعة

جزء من حلقة سابقة :
(. مُعتز وسارة بيتغدوا سوا جه عليهم هيثم .)
هيثم : …………………..
*_____________________________________________**___________________________*
هيثم : وعملالى مُحترمة
مُعتز : انت بتكلم مين ياد انت
هيثم : بكلم الست هانم اللى عايشة دور المؤدبة وهى مقضياها
مُعتز : اتكلم عدل لانفخك ، لـ سارة >> مين ده يا سارة
سارة : ده ، ده اسمه هيثم معرفة ميار صاحبتى
هيثم : واتخبطت فى دماغى وكنت ناوى اخطبك فاكرك مُحترمة
مُعتز : ما تتكلم مظبوط ياد انت
سارة : احترم نفسك ولا انت فاكرنى واحدة من اللى بتعرفهم
هيثم : مين ده ؟
مُعتز : وانت مال اهلك
هيثم : ممكن اعرف حضرتك مين
مُعتز : انا اخوها
هيثم : اخوها
مُعتز : ايوة اخوها عندك مانع
هيثم : انا اسف والله بس كنت فاكر …….. (وسكت)
مُعتز : كنت فاكر ايه ؟
هيثم : ولا حاجة انا بجد مُتأسف
مُعتز : اوكى اتفضل بقى ومتتعرضش لاختى نهائى
هيثم : انا عايز اخطبها
مُعتز : تخطبها ؟
هيثم : اه والله بجد ، انا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقى بنت زى اخت حضرتك
مُعتز : كل ده كلام جميل بس للاسف اختى مش عايزة ترتبط دلوقتى
هيثم : دى خطوبة
مُعتز : مش عايزة ترتبط ارتباط من اى نوع
هيثم : ايوة بس ……….
مُعتز يقاطعه : مفيش بس ياريت تتفضل وفرصة سعيدة
هيثم بخيبة امل : انا اسعد (ومشى)
مُعتز لـ سارة : مالك مصدومة كده ليه ؟
سارة : اصل هيثم ده كان مرتبط بـ ميار صاحبتى ولسه مفركشين امبارح
مُعتز : مرتبطين ولا اصحاب
سارة : تفرق
مُعتز : مرتبطين يعنى بيحبوا بعض ، اصحاب يعنى مفيش بينهم مشاعر مجرد اصحاب
سارة : لا كده ولا كده ، هما مبيحبوش بعض بس بيمثلوا على بعض انهم بيحبوا بعض
مُعتز : بُصى هو تلاقيه سأل عنك وعرف انك مُحترمة وبنت نادرة فى الزمن ده فقرر يفركش مع صاحبتك ويجى يخطبك
سارة : ده اكيد مجنون
مُعتز : ليه
سارة : لانى استحالة اوافق
مُعتز : فاكس ، انا كمان مكنتش هوافق
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى احدى الكافيهات ….
مُعتز : لليان انتِ ليه مش عيزانا نتجوز
لليان : انا ما قلت هيك حبيبي
مُعتز : بس عمرك ما اتكلمتى معايا فى انى اخطبك او اننا نتجوز
لليان : ما عم فكر فى الزواج هلأ لانه مسئولية ما بقدر عليها بهيك عُمر كمان انا ما بدى اضغط عليك
مُعتز : بس انا عايز اتجوز
لليان : هلأ ؟
مُعتز : اه ، عايز اقابل اهلك اخطبك ونتجوز
لليان : لكن انا كتير زغيرة على الزواج
مُعتز : انتِ عندك ٢٢ سنة يعنى يدوب
لليان : شو يعنى يدوب
مُعتز : يعنى سنك مناسب جداً للجواز
لليان : هيدى وجهات نظر
مُعتز : بصى يا بنت الناس انا عايز اتجوز واستقر ، فكرى وردى عليا ماشى
لليان : شو فى
مُعتز : اللى سمعتيه . سلام (ومشى)
لليان لنفسها >> والله انه لمجنون
*_____________________________________________**___________________________*
يـــوم الـخمـيـس فى بيت سلمى ….
(. اتصلت سلمى بـ مُعتز .)
سلمى : انت فين يا مُعتز مجتش لحد دلوقتى ليه
مُعتز : مكسوف يا سلمى
سلمى : مكسوف !! مكسوف من ايه
مُعتز : افرض ابوكى عرف الحقيقة هيعمل فيا ولا فيكي ايه
سلمى : مش هيعرف حاجة يا مُعتز ، احنا هنقرأ فاتحة لحد اخر السنة وبعدين نفركش
مُعتز : طيب طيب انا طالع
سلمى : طالع فين
مُعتز : انا تحت بيتك يا سلمى بس كنت متردد اطلع
سلمى : انا اسفة انى بحطك فى الموقف ده
مُعتز : ممكن اسألك سؤال مهم
سلمى : سؤال ايه ؟
مُعتز : خلاص خلاص انا هطلع دلوقتى
__**__**__**__**__**__
فى بيت سلمى …..
منصور : اهلاً وسهلاً بيك يا ابنى
مُعتز : اهلاً بحضرتك
منصور : يعنى متأخذنيش فى السؤال ، ليه مفيش حد من اهلك جه معاك
مُعتز : انا ابويا وامى توفوا من خمس سنين ، ومعنديش الا اخت اصغر منى
منصور : ربنا يرحمهم
مُعتز : وعلاقتى باعمامى واخوالى عادية يعنى كل واحد مشغول فى حياته بس ان شاء الله لما نتفق اكيد هقولهم
منصور : ربنا ما يجيب اختلاف ، طيب يا ابنى مبدأياً انت شكلك ابن ناس ومُحترم انا بس محتاج اسأل عليك
مُعتز : اكيد يا عمى ده حق حضرتك خد وقتك وكلمنى عرفنى سواء بالرفض او القبول
منصور : ان شاء الله
مُعتز : هستأذن انا بقى
منصور : خليك اتعشى معانا
مُعتز : مُتشكر يا عمى عشان بس اختى لوحدها
منصور : ربنا يخليكم لبعض (ومشى)
بعد ما مُعتز مشى ……….
مها : ها ايه الاخبار
منصور : شكله كويس ومُحترم
مها : يعنى موافق
منصور : مبدأياً اه بس متنسيش ان ده واحد غريب منعرفوش يعنى لازم نسأل ونطقس عليه ونسأل اوى كمان
مها : ان شاء الله هتسمع عنه كل خير
منصور : يارب خلينى اطمن على سلمى
مها : ان شاء الله ، بس انت شكلك مستريحله صح ؟
منصور : انا قلبى استريح لـه فعلاً بس دى بنتى حتة منى مينفعش اديها لاى حد
مها : طبعاً عندك حق
منصور : انتوا فاكرين انى عايز سلمى تتجوز عشان اخلص منها ، بالعكس والله انا نفسى تفضل معايا العمر كله بس لو مُت مين يبقى ضهرها وسندها ، انا عايز اطمن عليها زى ما اطمنت على اخواتها
مها : ان شاء الله هتجوزها وتفرح بيها وتطمن عليها
منصور : ان شاء الله
(. دخلت مها قالت لـ سلمى على رد فعل ابوها ، وسلمى اتصلت بـ مُعتز عرفته .)
سلمى اتصلت بـ هدير …..
هدير : انتِ مجنونة
سلمى : فكرة عبقرية صح
هدير : لا طبعاً دى فكرة مُتخلفة
سلمى : ليه بتقولى كده
هدير : ازاى قبلتى على نفسك انك تقولى لواحد تعالى اخطبنى عشان بحب واحد تانى والخ الخ ، ازاى مُعتز ده قبل على نفسه يكون كوبرى ياريته كوبرى ده مقطف
سلمى : اعمل ايه بس اتجوز غصب عنى زلا اتجوز واحد وانا بحب واحد تانى
هدير : مانتِ كده برضه هتتجوزى واحد مبتحبهوش
سلمى : يا بنتى انا مش هتجوز مُعتز
هدير : واضح انك نسيتى ان ابوكى رجل صعيدي ومش هيقبل بنته تفضل مخطوبة سنة بحالها
سلمى : مانا ومُعتز مش هنتقابل ولا هنتكلم زى المخطوبين
هدير : مُعتز معاكى فى الشغل يعنى ابوكى هيشك فيكم رسمى ، وهيقرر يلمكم ويجوزكم
سلمى : انتِ بتتكلمى جد
هدير : انا بتكلم عن ابوكى انتِ على فكرة وانتِ عرفاه اكتر منى وعارفة ان اخواتك البنات مكنوش بيكملوا ست شهور خطوبة وبيكونوا متجوزين
سلمى : طب انا اعمل ايه دلوقتى
هدير : ممكن تقولى لابوكى وامك انك مش موافقة
سلمى : ازاى وانا اللى جيباه لهم
هدير : بصى يا سلمى الموضوع ده ملوش غير حل واحد
سلمى : ايه هو
هدير : انك تعيشى حياتك وتنسى ، تحاولى تحبى مُعتز وتتأقلمى معاه لانه بيحبك اوى
سلمى : بيحبنى ؟!!!!
هدير : ايوة عشان مفيش رجل يقبل على نفسه يبقى مجرد وسيلة او وصلة او كوبرى الا اذا كان بيحب بجد ومش عايز اكتر من انك تكونى سعيدة او عايز يساعدك حتى لو جه على نفسه
سلمى : انتِ بتقولى ايه
هدير : بقولك الحقيقة اللى انتِ بتكدبى على نفسك ومش عايزة تعترفى بيها
سلمى : حقيقة ايه
هدير : حقيقة انك مستنية سراب ، مستنية وهم كبير وان مُعتز بيحبك
سلمى : ايوة بس …………..
هدير تقاطعها : فكرى يا سلمى وبعدين اتكلمى
سلمى : ماشى (وقفلوا)
سلمى لنفسها >> فيها ايه يعنى لما اتأقلم واحب مُعتز واكمل معاه ، هدير عندها حق مُعتز ميعملش كده الا اذا كان بيحبنى ، بيحبنى !!! مُعتز يعرف يحب اصلاً !! ، لا لا لا مقدرش انسى الشخص الوحيد اللى حبيته ، اللى حبيته وانا عندى ١٥ سنه ، محبيتش غيره حتى لو كان وهم حتى لو كان سراب قلبى بيقولى انه هيرجع اه هيرجع وهستناه
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز ….
اتصل مُعتز بـ رامى …
رامى : هاا سبع ولا ضبع
مُعتز : اسد طبعاً
رامى : ماشى يا عم الاسد
مُعتز : انا بس مستغرب حاجة
رامى : حاجة ايه ؟
مُعتز : واحدة فى جمال واخلاق سلمى ، ايه اللى يخليها ترخص نفسها كده لمجرد انها تستنى واحد
رامى : الحب يعمل اكتر من كده
مُعتز : كنت فاكر ان سلمى اعقل من كده
رامى : اديك انت الكسبان
مُعتز : تفتكر الموضوع هيظبط
رامى : ان شاء الله بس حاول انت تكسبها من غير ما تفرض نفسك عليها
مُعتز : ربك يسهلها
رامى : ان شاء الله ، واخبار موضوع سارة ايه
مُعتز : هى رافضة ولما قالتلى هفكر قالت انها هتفكر عشان خاطرى
رامى : لا يبقى بلاش منه
مُعتز : معلش يا رامى كل شئ نصيب
رامى : عادى يا معلم ولا يهمك ، بس قولى ايه الخطوة الجاية فى موضوع سلمى
مُعتز : لما يكلمونى ويقولوا انهم وافقوا ، ساعتها هاخد سارة واروحلهم ونقرأ فاتحة
رامى : وهتعملوا الخطوبة امتى
مُعتز : على حسب كلام سلمى مفيش خطوبة هى فاتحة مش اكتر
رامى : انت بتحبها ؟
مُعتز ساكت
رامى : ايه يا زوز روحت فين
مُعتز : مفيش
رامى : طيب ايه ؟ انت حبيتها فعلاً
مُعتز : اه
رامى : اه ايه حبيتها بجد
مُعتز : ايوة
رامى : من امتى
مُعتز : من يوم ما بطلت اكلم بنات
رامى : ده من زمان
مُعتز : من تلت شهور مثلاً
رامى : امال ليه قولتلى انك عايز تعملها فضيحة
مُعتز : اى كلام من خنقتى لكن عمرى ما فكرت أأذيها
رامى : طيب حاول بقى تقرب منها وتحسسها بـ حُبك ده
مُعتز : ان شاء الله
رامى : رينا يجعلها من نصيبك بقى
مُعتز : يارب ، هروح انام شوية بقى
رامى : قشطة تصبح على خير (وقفلوا)
__**__**__**__**__
(. بعد شوية كانت سارة لسه جاية من بره .)
مُعتز : انتِ كنت فين كل ده
سارة : كنت فى كورس
مُعتز : كورس ايه ؟
سارة : انت نسيت ولا ايه مش انا قولتلك ان من بداية الشهر ده هاخد كورس
مُعتز : بس ده متأخر جداً الساعة داخلة على ١٠
سارة : خلاص يا وزة تبقى تودينى وتجبنى ، كده كده بالليل انت معندكش شغل
مُعتز : طيب ربنا يسهل
سارة : عملت ايه فى مقابلة ابو سلمى
مُعتز : مفيش لما يسألوا عليا هيردوا بقى
سارة : ربنا يكملك على خير يا وزة
مُعتز : يارب
سارة : مالك يا مُعتز حاسة انك مضايق
مُعتز : انا عايز اطمن عليكي قبل ما اتجوز ، لازم اجوزك انتِ الاول
سارة : لا مش لازم ، انت عايز تتجوز اتجوز متربطش نفسك بيا
مُعتز : ازاى يعنى
سارة : انا مش هعيش معاك متخفش
مُعتز : انتِ هبلة يا بت انتِ ، انا عمرى ما هسيبك
سارة : بُص انا هعيش معاك اه بس اصلاً الشقة واسعة هاخد انا الجزء اللى كان بابا فاصله لـ الضيوف وبكده هكون بعيدة عنكم
مُعتز : انتِ اتهبلتى ولا شاربة حاجة
سارة : يا مُعتز انا مش زعلانة ده حقك وحق مراتك ان شاء الله
مُعتز : يا سارة زى مانتِ اختى فانتِ بنتى ، والاب باله مبيهداش الا لما يشوف بنته فى بيت رجل بجد يستاهلها ويقدر يصونها ويحميها ، وانا لما بقولك عايزك تتجوزى فبكلمك باحساس الاب مش الاخ
سارة : طيب يا مُعتز انا مش عايزة اتجوز دلوقتى
مُعتز : ماشى يا سارة وانا مش هضغط عليكي
سارة : ربنا يخليك ليا
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى النادى …..
سلمى : اذيك يا سارة
سارة : الحمد لله بس كل ده مكلمتنيش
سلمى : وانتِ مكلمتنيش ليه
سارة : اتكسفت بصراحة
سلمى : لا متتكسفيش وكلمينى عادى
سارة : عاملة ايه
سلمى : الحمد لله ، اخبار مذاكرتك ايه
سارة : شغااالة طالع عينى
سلمى : ربنا معاكى
(. بعد شوية من الرغى جه مُعتز .)
مُعتز : اذيكوا
سلمى : مُعتز !! انت هنا بتعمل ايه
سارة : ده مُعتز اخويا ، انتوا تعرفوا بعض
سلمى : دى اختك
مُعتز : اه ، فى ايه
سلمى : مفيش
سارة : شكلكوا تعرفوا بعض
مُعتز : دى سلمى يا سارة اللى انا هخطبها
سارة : بجد !!
مُعتز : ان شاء الله
سلمى : طيب عن اذنكم انا (ومشيت)
**____**
مُعتز : انتِ بتمثلى كويس اهو
سارة : هههههههه اصلها لو عرفت انك اللى باعتنى لها عمرها ما هتصدقك بعد كده
مُعتز : يا سلام على دماغك
سارة : بس هى ليه مشيت
مُعتز : اكيد اتكسفت دلع بنات يعنى
سارة : هو انتوا مش مرتبطين ؟
مُعتز : لا طبعاً دى خطوبة عادية
سارة : عادية ازاى
مُعتز : هى مُعجبة بيا وانا مُعجب بيها بس مفيش ارتباط
سارة : اهااا طوووويب ، بس انت ليه كنت عايزها تعرف ان احنا اخوات
مُعتز : عشان تعرف انى بحبها وعايز اتقربلها من زمان
سارة : لا خلبوص
مُعتز : ده انا غلباااااااااان
سارة : طب ياالا يا غلبان
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سلمى …
منصور : سلمى ، يا سلمى
سلمى : ايوة يا بابا
مها : خير يا منصور
منصور : انا سألت على مُعتز ، الناس كلها شكرت فيه وفى اخلاقه وفى اهله رغم انهم ماتوا
مها : الحمد لله
سلمى : كويس
منصور : يعنى اكلم الرجل عشان يجى ونتفق
سلمى : ماشى
منصور : يعنى موافقة
مها : خلاص بقى متكسفهاش هى موافقة
منصور : طيب انا هتفق معاه اننا نقرأ فاتحة بكرة والخطوبة كمان اسبوع ونتفق على الجواز كمان تلت شهور كويس
سلمى : لا لا
منصور : لا ايه
سلمى : كفاية قراية فاتحة وعلى اخر السنة نعمل خطوبة وفرح وكل حاجة
منصور : ليه يعنى
سلمى : اصل اللى عرفته ان مُعتز عنده اخت فهو عايز يطمن عليها قبل ما يتجوز
منصور : بكرة هنتفق ونشوف ايه النظام وربنا يسهل
مها : ان شاء الله خير
منصور : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى احدى الكافيهات ….
(. رامى ومُعتز مع بعض وجت عليهم لليان .)
لليان : هاى
رامى : هاى
(. مُعتز مردش ولف وشه الناحية التانية .)
رامى : طيب هروح انا اشرب سيجارة (ومشى)
لليان : ليش ماعم ترد علي
مُعتز : لليان انتِ مش عارفة راسك من رجلك ومش عارفة عايزة ايه
لليان : انا ما كنت اعرف انك عم تفكر فى الزواج
مُعتز : هو عيب يعنى ولا حرام بس انا بقى اللى اول مرة اشوف واحدة بتحب واحد مش عايزة تتجوز
لليان : مُعتز انت بدك تُهرب منى لكن بدك يكون غلطى مو غلطك
مُعتز : خلاص يا لليان غلطينى ووافقى خلينا نخلص
(. هنا ابو سلمى اتصل بـ مُعتز .)
منصور : سلام عليكم يا مُعتز
مُعتز : وعليكم السلام (وقام) اذيك يا عمو
منصور : الحمد لله ، ان شاء الله مستنينك بكرة لو مُناسب ليك
مُعتز : اه طبعاً مُناسب جداً
منصور : خلاص على خيرة الله هنستناك
مُعتز : هاجى انا واختى
منصور : تشرفونا يا ابنى
مُعتز : انا قصدى مش هجيب حد من اعمامى او اخوالى
منصور : خليها بكرة مُقابلة عائلية ونتفق على التفاصيل المبدئية
مُعتز : تمام على ٨ كويس
منصور : كويس جداً
(. وقفل مُعتز واتصل بـ سارة .)
مُعتز : انتِ نايمة
سارة : اه فى حاجة
مُعتز : اه رتبى نفسك بكرة الساعة ٨ هنروح لاهل سلمى
سارة : انا عندى كورس
مُعتز : معلش بقى
سارة : اوكى ماشى
__**__**__**__**__
اثناء مكالمة مُعتز ….
(. رامى لما شاف لليان لوحدها قام قعد معاها عشان متسمعش مكالمة مُعتز .)
رامى : ايه بقى يا لليان فى ايه
لليان : مُعتز بدو يتزوجنى وكتير مصمم
رامى : طيب وايه المُشكلة انتوا بتحبوا بعض يبقى اكيد النهاية الجواز
لليان : ما بدى اتزوج هلأ
رامى : ليه طيب
لليان : انا كتير زغيرة
رامى : حجة مش مُقنعة
لليان : ما بقدر اقول السبب الحقيقي
رامى : يعنى فى سبب
لليان : ايه (ايوة)
رامى : طيب ممكن اعرفه
لليان : ما بقدر
رامى : ليه
لليان : ما بدى مُعتز يعرف
رامى : طيب عرفينى يمكن انا اساعدك واوعدك انى مش هقول لـ مُعتز
لليان ساكتة ….
رامى : صدقينى هيفضل سر بينى وبينك
لليان : اوكى انا راح اقلك شو هو السر
رامى : اتفضلى
لليان : …………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *