عذراء في ليله الزفاف ١
عذراء في ليله الزفاف ١
الحلقة السادسة
جزء من حلقة سابقة :
مُعتز : انا جاى لحضرتك فى موضوع مهم وهتكلم فيه من غير اى مُقدمات بس ياريت تفهمنى وتقدر موقفى
منصور : اتفضل يا ابنى
مُعتز : …………………..
*_____________________________________________**___________________________*
مُعتز : انا عايز اقدم معاد الجواز
منصور : بس احنا كنا اتفقنا انه اخر السنة
مُعتز : حصلت ظروف واختى مش هتتجوز دلوقتى ولا حتى السنة دى فـ مالوش لزوم التأخير
منصور : والله كلام كويس ، عن نفسى انا معنديش مانع
مُعتز : يعنى ابدأ اجهز الشقة واحجز القاعة
منصور : اوكى ابدأ جهز الشقة اما بالنسبة لحجز القاعة استنى لحد ما اشوف المعاد المناسب لـ سلمى واقولك على اليوم بالتحديد
مُعتز : تمام ، كنت عايز اقول لحضرتك على حاجة كمان
منصور : اتفضل
مُعتز : انا اختى ملهاش حد غيرى فـ هتعيش معانا بس فى جناح منفصل عن الشقة
منصور : وتعيش معاكوا فى نفس الشقة ايه المشكلة يعنى ، هترمى لحمك ودمك على اخر الزمن
مُعتز : انا برضه عايز حضرتك تاخد رأى سلمى وعموماً ابويا الله يرحمه كان عامل جزء مُنفصل تماماً عن باقى الشقة كان مُجهز للضيوف ، سارة اختى هتعيش فيه
منصور : مفيش اى مشكلة
مُعتز : تمام كده خلاص اتفقنا ، شوف سلمى ورأيها ورد عليا
منصور : ان شاء الله
مُعتز : هستأذن انا
منصور : استنى لما تشرب حاجة
مُعتز : مُتشكر (ومشى)
بعد ما مشى ……..
سلمى : خير يا بابا مُعتز كان عايز ايه
منصور : يعنى انتِ متعرفيش
سلمى : لا معرفش
منصور : طيب نادى امك من جوه عشان اقولكم سوا
بعد ما مها جت ….
مها : خير يا منصور
منصور : مُعتز جانى وطلب يقدم معاد الفرح
مها : بجد يا الف نهار ابيض
سلمى : يقدم ايه !!!!!
منصور : معاد فرحكم
سلمى : الكلام ده بجد ، يعنى هو اللى قالك كده من نفسه
منصور : ايوة هو اللى قالى كده وكمان هيبدأ يجهز الشقة
سلمى لنفسها >> الواطى
منصور : عايزه معاد الفرح امتى بقى
سلمى : اى معاد تحددوه (وقامت)
منصور : استنى رايحه فين ، فى حاجة تانية عايز اخد رأيك فيها
سلمى : حاجة ايه
منصور : اخت مُعتز هتعيش معاكم بس فى جناح منفصل عن شقتكم
سلمى : ماشى
منصور : يعنى موافقة
سلمى : ايوة ايوة (ومشيت)
منصور : مالها بنتك
مها : دلع بنات
__**__**__**__**__
(. دخلت سلمى اوضتها اتصلت بـ مُعتز اكتر من مرة لكن موبايله كان مقفول ، واتصلت بـ سارة مردتش .)
سلمى لنفسها >> بتدبسنى فى الجواز منك يا مُعتز ، انا اصلاً اللى استاهل انى آمنت لواحد زيك ، ماشى هتشوف بقى انا هعمل ايه
(. بدأت سلمى تهدأ .)
سلمى لنفسها >> طيب وليه متجوزش مُعتز ؟ هو مش وحش للدرجة دى وممكن احبه ، لا لا لا استحالة هحبه حتى لو مبحبش حد تانى فـ استحالة هحبه ، انا لازم اخرج نفسى من الورطة المهببه دى
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز ….
رامى : انت ليه عملت كده
مُعتز : عادى
رامى : هو ايه اللى عادى ، احنا مش اتفقنا انك تكسبها وتحببها فيك
مُعتز : والله يا رامى طول الشهرين وانا بحاول ارضيها بكل الطرق ، عملت لها كل حاجة بتحبها ، كنت حنين جداً معاها وبهتم بيها
رامى : طيب كنت اصبر شوية
مُعتز : لا كفاية كده
رامى : مُعتز متصعيش عليا فى سبب تانى
مُعتز : سبب ايه يعنى
رامى : سبب دفعك انك تتجوز سلمى غصب عنها
مُعتز : مش مهم تعرف التفاصيل
رامى : اتكلم يا مُعتز احنا مبنخبيش حاجة على بعض
مُعتز : رغم كل اللى انا عملته لـ سلمى ده الا انها مكنتش شيفانى مكنتش حسانى مكنتش طيقانى
رامى : ليه يعنى
مُعتز : بتقول ان كل تصرف بعمله او كلمه بقولها بتتخيلنى انى الواد اللى بتحبه عشان كده مش هتقدر تحبنى او تتقبلنى ولا هتقدر تنسى حبيبها
رامى : وانت عرفت منين كل ده
مُعتز : قريت مذكراتها
رامى : هى بتكتب مذاكرتها
مُعتز : اه وبالغلط وقعت فى ايدي وقريت كل ده ، كرامتى نقحت عليا لقيت نفسى بعمل كده
رامى : وابوها طبعاً وافق
مُعتز : اه واتفقنا ان الفرح بعد امتحانات سارة
رامى : وسلمى عملت ايه
مُعتز : اكيد بتحاول تكلمنى بس انا اصلاً قافل موبايلى واكيد هتخلص الشغل اللى فى ايدها وهتجى تتخانق معايا
رامى : ربنا يستر بس انت طربقت الدنيا
مُعتز : كده كده مطربقة اصلاً
بعد شوية جت سلمى ……
سلمى : ايه اللى انت عملته ده بقى ان شاء الله
مُعتز : وطى صوتك
سلمى : انت عارف انت عملت ايه
مُعتز : عملت ايه يعنى ، واحد خاطب وراح يحدد معاد فرحه ايه المشكلة
سلمى : متستعبطش يا مُعتز دى لعبة
مُعتز : واللعبة قلبت بجد
سلمى : يعنى ايه قلبت بجد !!
مُعتز : يعنى هتجوزك
سلمى : متستهونش بيا يا مُعتز ، انا ممكن اطربق الدنيا على دماغى ودماغك
مُعتز : اللى فى ايدك اعمليه
سلمى : لا بقى انا فى ايدى كتير ، كفاية انى اروح اقول لابويا ان دى لعبة واقوله الحقيقة ساعتها كل حاجة هتتفركش
مُعتز : وانا كفاية عليا اقوله اقرأ مذكرات بنتك (وقرب من سلمى) المذكرات اللى بتقولى فيها حاجات مينفعش تتقال
سلمى : انا معملتش حاجة غلط
مُعتز : كفاية ابوكى يعرف انك بتحبى ومقضيااها من وانتِ ١٥ سنة
سلمى : اتكلم معايا باسلوب احسن من كده
مُعتز : انا مش هتكلم معاكى اصلاً ، كلامنا مع بعض لما تبقى مراتى (ومشى)
سلمى : مُعتز يا مُعتز
مُعتز : عندنا شغل مش وقته
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة ….
هيثم : اذيك يا سارة
سارة : الحمد لله
هيثم : متعرفيش حاجة من ميار
سارة : لا من يوم ما اختلفنا متكلمناش وبشوفها بالصدفة هنا
هيثم : طيب ابقى كلميها ميار بتحبك
سارة : انت مالك اصلاً اكلمها ولا لا
هيثم : انا خطبت ميار على فكرة يعنى مش جاى اعاكسك
سارة : الف مبروك
هيثم : عقبالك ، انا بقولك كلميها لان ابوها توفى
سارة : انت بتتكلم جد
هيثم : اه والله جد ، توفى من اسبوعين
سارة : اوكى هحضر محاضرتى وبعدين اروحلها ، عن اذنك
__**__**__**__
فى محاضرة سارة …..
سارة لنفسها >> انتِ مالك مضايقة كده ليه ؟ عشان هيثم خطب ميار ، مضايقة عشان اُعجبتى بيه ولا عشان حسيتى انك زيك زى ميار ؟ ولا غيرتى على هيثم !! لا لا اكيد زعلت ان ابوها توفى ايوة اكيد
(. خلصت سارة محاضراتها وروحت غيرت هدومها وراحت على بيت ميار .)
__**__**__**__**__**__
فى بيت ميار ….
سارة : البقاء لله
ميار : متشكرة
سارة : انا لسه عارفة النهاردة
ميار : عرفتى منين
سارة : خطيبك قالى ، هو باباكى اتوفى ازاى
ميار : فجأة كده جاتله زبحة صدرية وتوفى
سارة : ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته
ميار : يارب
سارة : انتوا اتخطبتوا امتى
ميار : فى نفس الاسبوع اللى اتوفى فيه ابويا
سارة : ربنا يرحمه ويكملكوا على خير
ميار : انتِ لسه زعلانة منى
سارة : مش وقته الكلام ده يت ميار
ميار : لا وقته
سارة : اسمعى بس ، ده كشكول محاضراتى كله ، شوفى ايه ناقصك وصوريه عشان خلاص الامتحانات قربت
ميار : هو الجدول نزل
سارة : اه هتلاقيه مكتوب عندك فى الكشكول برضه ، الامتحانات من ١/٥ لـ ٢/١
(. فتحت ميار الكشكول .)
ميار : ايه ده
سارة : دى مذكرات المراجعة جبتلك نسخة
ميار : كل ده يا سارة
سارة : يالا بقى انا هقوم امشى وشدى حيلك فى المذاكرة
ميار : ما تخليكي معايا شوية
سارة : لا هروح عشان عندى مذاكرة وهعدى عليكي بكرة
ميار : ماشى
سارة : معلش حاولى الكشكول تخلصيه على بكرة عشان محتجاه
ميار : اوكى (ومشيت سارة)
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى بيت سلمى …..
مُعتز : انا اختى هتخلص امتحانات ٢/١
منصور : طيب نخلى الفرح امتى
مُعتز : ٢/٢
منصور : ههههههه لا خليها ٢/١٢
مُعتز : خلاص ماشى ، تيجوا النهاردة او بكرة تشوفوا الشقة ونروح بعد كده نجيب العفش
منصور : انت مش بتقول انها مفروشة
مُعتز : بس عفش قديم
منصور : طيب وهتوديه فين
مُعتز : عندنا شقة قديمة فاضيه هوديه فيه
منصور : على خيرة الله هنجى بكرة نشوف الشقة ان شاء الله
مُعتز : ان شاء الله ، هعدى عليكم على الساعة كام كده
منصور : بعد صلاة العشا
مُعتز : خلاص ان شاء الله مش هتأخر (ومشى)
__**__**__**__**__
منصور : ان شاء الله هنروح بكرة نشوف الشقة
سلمى : شقة ايه
منصور : شقتك انتِ ومُعتز
سلمى : انت خلاص وافقت على الجواز
مها : فى ايه يا سلمى ما طبيعي يا بنتى يوافق
سلمى : انا مش عايزة اتجوز دلوقتى
منصور : نعم !!
مها : انتِ اتهبلتى ولا ايه
سلمى : مش عايزة اتجوز دلوقتى واصلاً مش عايزة اتجوز مُعتز
منصور : انتِ اتجننتى يا بت انتِ
سلمى : اجننت ليه مش عايزة اتجوزه
منصور : ليه بقى ان شاء الله ، عايزة تحبى وتتمهيصى وساعة الجواز تقولى مش عايزة
سلمى : انا عمرى ما حبيت مُعتز ده مجرد خطيب
مها : بس انتِ اللى جيباه
سلمى : مش معنى كده انى بحبه
منصور : انا مش فاهم انتِ عايزة ايه انا تعبت وغُلبت معاكى
سلمى : كلم مُعتز وقوله انى مش عايزة اتجوزه
(. ودخلت سلمى اوتها ، واتصل منصور بـ مُعتز وطلب منه يرجع .)
بعد ما رجع …..
مُعتز : خير يا عمى
منصور : انا والله ما عارف اقولك ايه يا مُعتز يا ابنى
مُعتز : انا كده قلقت اكتر ياريت تقولى بجد فى ايه
منصور : فجآة كده سلمى قالت انها مش عايزة تتجوز رغم انها كانت موافقة قبل كده
مُعتز : هى قالت كده لحضرتك
منصور : اه دى حتى مقالتش سبب
مُعتز : بس انا عارف السبب
منصور : عارف السبب فعلاً ؟؟
مُعتز : اه
منصور : طيب عرفنى يا ابنى ونورنى
مُعتز : مش هقدر اقوله
منصور : ليه بس
مُعتز : حاجة ممكن تزعل حضرتك
منصور : ازعل ازعل ان شاء الله اتفلق حتى المهم ابقى عارف راسى من رجلى
بعد فترة من الصمت …….
منصور : يا ابنى ريحنى وقول اللى عندك
مُعتز : سلمى بتحب واحد تانى
منصور : نعم !! واحد تانى غيرك
مُعتز : انا مكنتش اعرف ، انا حبيت سلمى واتقدمتلها وبالصدفة عرفت الموضوع ده
منصور : ولما هى بتحب واحد تانى وافقت عليك ليه
مُعتز : كانت ناوية تنساه وتعيش حياتها طبيعي بس مقدرتش
منصور : سلمى بنتى !!!! لا طبعاً استحالة
مُعتز : انا مُتأكد
منصور : وايه اللى مخليك مُتأكد كده
مُعتز : انا قريت مذكرات سلمى وعرفت كل ده
منصور : لا طبعاً سلمى متعملش كده !!
مُعتز : حضرتك لو عايز تتأكد ممكن تقرأ مذكراتها
منصور : ايوة بس لو هى فعلاً كده ليه جيت تتجوزها المفروض تسيبها
مُعتز : عايز اعوضها عن كل اللى شافته من حبيبها
منصور : كل اللى شافته !!! انت قصدك ايه
مُعتز : يا عمى حضرتك تقدر تطلب من سلمى المذكرات دى وتقرأها بس اللى عرفته انها مُرتبطة بيه من حوالى ٨ سنين وفجأة هو اختفى من حياتها وهى مستنياه
منصور : ٨ سنين حب وارتباط !!!!! يا بنت الكلب يا سلمى (وقام وهو متعصب)
__**__
منصور : يا سلمى انتِ يا زفتة ياللى اسمك سلمى
مها : فى ايه يا منصور
منصور : فين سلمى
مها : اهدى بس فى ايه
(. ودخل علي سلمى اوضتها .)
سلمى : فى ايه يا بابا
منصور : فين مذكراتك
سلمى : مذكرات ايه !!!
منصور : انتِ فهمانى
مها : فى ايه يا منصور ما تفهمنى
منصور : الست هانم بنتك المتربية مصاحبة واحد من ٨ سنين ومقضياها هئ ومئ وقلة ادب ، واتخطبت وهى برضه بتحبه وبتفكر فيه شوفتى السفالة
مها : لا طبعاً استحالة سلمى تعمل كده
سلمى : مُعتز الواطى هو اللى قالك كده
منصور(جابها من شعرها) : لا مش واطى انتِ اللى مش متربية وده خطيبك لازم تحترمين وهتتجوزريه غضب عنك
سلمى : مش هتجوزه هو الجواز بالعافية
منصور : انتِ كمان ليكي عين تتكلمى يا بجحة ياللى مش متربية (وضربها قلم)
مها : بس يا منصور سيب البنت
منصور : اسيب البنت !! اسيبها اكتر من كده ايه هاتى مذكراتك
(. ودور عليها منصور ولقاها وقرأ اجزاء منها واتأكد من كلام مُعتز .)
منصور : على اخر الزمن بتصغيرنى وتسوئى سمعتى هى دى اخرة تربيتى وتعبى فيكي يا بنت الكلب فضحتينى (وضربها قلم تانى)
هنا دخل مُعتز ………
مُعتز : بس يا عمى متضربهاش (وبعده عن سلمى)
منصور : دى تستاهل القتل
مُعتز : اهدى بس
منصور : اهدى ازاى بعد ما فضحتنى
مُعتز : مفيش فضايح يا عمى ، انا لسه عند رأيي وعايز اتجوزها
سلمى : وانا مش عايزة اتجوزك خلى عندك دم بقى
منصور : انتِ تخرسى خالص مسمعش صوتك
مُعتز : خلاص يا عمى
منصور : الفرح ٢/٢ وهتجوزيه يا سلمى مش كفاية انه موافق يجوزك
سلمى : انا معملتش حاجة غلط لكل ده
منصور : انا بالنسبة ليا ده غلط وستين غلط وهتجوزى مُعتز بمزاجك او غصب عنك
(. وخرج ووراه مُعتز ، واتفقوا على كل حاجة .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز ……
مُعتز : وفجأة بقى يا معلم العرق الصعيدى نقح على ابوها وقام طحنها اصلاً
رامى : ضربها ؟
مُعتز : وانا موجود ، كانت علقة مُحترمة ده اللى قدامى ما بالك بعد ما مشيت
رامى : انا ليه حاسس انك مبسوط
مُعتز : مبسوط !! لا طبعاً ده انا كنت بحوشه عنها
رامى : انت ازاى هان عليك تعمل كده فى سلمى
مُعتز : زى مانا هونت عليها
رامى : بس انت كنت عارف ان دى لعبة ووافقت على الوضع ده
مُعتز : انا كنت بعامل سلمى طول الشهرين كانها ملكة وانا الخادم ، عملت لها كل حاجة حلوة وعاملتها احسن معامله وانت تشهد على الحاجات دى
رامى : تقوم تختمها كده
مُعتز : كرامتى وجعانى اوى
رامى : بس انت وافقت على اللعبة من الاول
مُعتز : مش ده اللى ضايقنى ، انا لما قريت مذكراتها لقيتها بتقول ( انا مكنتش اعرف ان مُعتز بيحبنى كده ، ده بيعملى كل حاجة بحبها بس برضه مش قادرة احسه انا شايفة فيه حبيبي مش اكتر ، ولو فقدت الامل فى رجوع حبيبي اهو مُعتز موجود وبيحبنى وهكمل معاه )
رامى : انت بتتكلم جد
مُعتز : والله الكلام ده هى اللى كتبته فقررت بقى اتجوزها غصب عنها طالما هى عملانى احتياطى
رامى : بس برضه ده جواز مفهوش غصب
مُعتز : لا فيه وبكرة افكرك
رامى : لما نشوف
مُعتز : هى مجتش النهاردة شكلها اتخرشمت
رامى : ابقى روح اطمن عليها
مُعتز : ربك يسهل ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ……
مُعتز : حمد الله على السلامة
لليان : الله يسلمك
مُعتز : اتبسطى
لليان : ايه (اه) ، كنت مبسوطة كتير
مُعتز : طب كويس
لليان : انا اشتقتلك كتير
مُعتز : وانتِ كمان وحشتينى
لليان : عن جد يا مُعتز اشتقتلى ؟
مُعتز : وحياة عينك الحلوة دى اشتقتلك
لليان : انا موافقة اتزوجك
مُعتز : افندم !!
لليان : ليش مصدوم هيك ، بقلك موافقة على الزواج منك
مُعتز : ايه غير رأيك كده
لليان : فكرت كتير وعرفت قديش بحبك انا بعشقك يا مُعتز ، كتير بحبك
مُعتز : استنى بس بلا بحبك بلا بعشقك ، فكرتى فى ايه
لليان : فكرت فيك وفى علاقتنا وفى الزواج منك
مُعتز : وفجأة كده غيرتى رأيك
لليان : انا هلأ موافقة ، هيدا دورك لا ترفض لا تقبل
مُعتز : ارفض او اقبل ايه ، الجواز يعنى
لليان : ايه (اه) ، انا راح احكيلك على شغلة كتير زغيرة بعدا فيك تقبل او ترفض
مُعتز : اللى هى ايه
لليان : اللى هى راح تكون الفاصل فى علاقتنا ، واللى راح تعرفنى انت قديش بتحبنى وتريدنى
مُعتز : ايوة يعنى اللى هى ايه دى عرفينى
لليان : ………………………