عذراء في ليله الزفاف ١

عذراء في ليله الزفاف ١

الحلقة السابعة

جزء من حلقة سابقة :
لليان : ايه (اه) ، انا راح احكيلك على شغلة كتير زغيرة بعدا فيك تقبل او ترفض
مُعتز : اللى هى ايه
لليان : اللى هى راح تكون الفاصل فى علاقتنا ، واللى راح تعرفنى انت قديش بتحبنى وتريدنى
مُعتز : ايوة يعنى اللى هى ايه دى عرفينى
لليان : ………………………
*_____________________________________________**___________________________*
لليان : i’m not a virgin
مُعتز : نعم !!!
لليان : متل ما قلتلك انا مش عذراء
مُعتز : وليه مقولتليش قبل كده
لليان : انا قلتلك هلأ وانت فيك تختار
مُعتز : مانا لازم افهم يعنى ده حصل نتيجة حادثة ولا بمزاجك
لليان : وانت شو خصك
مُعتز : نعم يا اختى
لليان : انت لو بتحبنى وبدك ايانى يبقى مو مهم شو السبب
مُعتز : انتِ عبيطة ولا بتستعبطى ، يعنى تبقى صايعة ودايرة على حل شعرك وتقولى لى شو خصك
لليان : انا ما راح قلك سبب ، وانت هلأ فيك تختار
مُعتز : وانا اخترت انك متورنيش وشك تانى
لليان : كل هيدا مشان انا not a virgin
مُعتز : لا طبعاً ، عشان انتِ بجحة واحساسى بيقولى انه بمزاجك ومقضياها
لليان : معنى هيك انه لو نتيجة لـ حادث راح تتجوزنى
مُعتز : خلص الكلام سلام (ومشى وسابها)
*_____________________________________________**___________________________*
(. مُعتز حس انه مخنوق جداً قعد يلف بالعربية لحد ما وصل عند بيت رامى ، طلع وضرب الجرس وفتحله رامى .)
رامى : انت كويس يا مُعتز
مُعتز : مخنوق اوى ممكن تغير هدومك ونخرج شوية
رامى : طب تعالى ادخل
مُعتز : لا هستناك تحت فى العربية متتأخرش
رامى : طيب خمس دقايق وهكون عندك
(. بعد شوية نزله رامى ، وراحوا قعدوا فى كافيه .)
رامى : مالك يا ابنى
مُعتز : مخنوق مش طايق نفسى
رامى : ليه بس
مُعتز : مش عارف
رامى : انت شوفت سلمى النهاردة
مُعتز : انا كنت مع لليان
رامى : لسه بتهددك برضه
مُعتز : لا دى قالتلى حاجة غريبة النهاردة
رامى : حاجة ايه خير
مُعتز : حكى لـ رامى اللى حصل مع لليان
رامى : البت دى غريبة اوى
مُعتز : انا حاسس انها بتشتغلنى وانها بنت بس بتختبرنى
رامى : طيب وانت عملت ايه
مُعتز : سيبتها
رامى : بس انت اصلاً كنت عايز تسيبها
مُعتز : هو اللى انا عملته مع سلمى ده صح ولا غلط
رامى : انا بستغربك جداً يا مُعتز مش قادر افهم شخصيتك ، يعنى مرة تقولى بحبها جداً ومرة تانية تقولى بحبها عشان شبه امى وفى الاخر الاقيك بتسبب لها فى الاذية
مُعتز : انا مبقتش فاهم نفسى ، شوية بحس انى بحب سلمى وشوية بحس انى نفسى انتقم منها وخلاص
رامى : بس هى معملتلكش حاجة وحشة تخليك تنتقم منها او تأذيها
مُعتز : لو كنت مكانى وقريت مذكراتها هتعمل اكتر من كده
رامى : يعنى كتبت ايه يعنى
مُعتز : مش مكفيك اللى انا قولته
رامى : ايوة بس فى ايه تانى
مُعتز : فيه انها قالت ساعات بتحس انى عبيط واهبل وقالت انها مش شايفة فيا ميزة وانها استحالة تتجوز واحد زيى
رامى : هى المذكرات دى وقعت تحت ايدك ازاى
مُعتز : انا كنت احياناً بوصلها بعد الشغل ولاحظت وجود الاجندة دايماً فى شنطتها ، ركنت مرة وقولتلها تنزل تجيب حاجة من السوبر ماركت لانى كنت راكن مُخالف لما نزلت خدت الاجندة من شنطتها
رامى : يعنى انت عايز تتجوزها عشان تثبت حاجة معينة لنفسك
مُعتز : عايز اوريها العبيط والاهبل ده ممكن يعمل فيها ايه
رامى : طيب وانت فعلاً ناوى تكمل الحوار ده وتتجوزها
مُعتز : مش هحس الا انى انتقمت لكرامتى الا لما اتجوزها
رامى : طيب وبعدين يعنى
مُعتز : اكيد هتتأقلم وهتعيش حياتها ومع الوقت هنتعود على بعض
رامى : ربنا يستر
مُعتز : مفيش بنت بتلبس الفستان الابيض غصب عنها
رامى : لا والله يا مُعتز فى بنات كتير جداً اتجوزت غصب عنها وكانت مضطرة يوم فرحها تضحك وترقص
مُعتز : يمكن ، كل شئ جايز فى الزمن ده
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سارة ….
مُعتز : انتِ لسه صاحية يا سارة
سارة : اه كنت بذاكر
مُعتز : مالك حاسس انك مضايقة
سارة : كنت عند ميار النهاردة
مُعتز : ميار !!! ليه ان شاء الله
سارة : ابوها اتوفى وروحت اعزيها
مُعتز : ربنا يرحمه
سارة : اتخطبت لـ هيثم
مُعتز : مالك يا سارة
سارة : مفيش يا مُعتز
مُعتز : هتخبى عليا
سارة : مش عارفة يا مُعتز مضايقة ليه ، يمكن عشان ابو ميار توفى
مُعتز : او يمكن عشان هيثم خطب ميار
سارة : ايه ؟
مُعتز : انتِ حبتيه يا سارة
سارة : لا يا مُعتز محبتوش بس ………… (وسكتت)
مُعتز : سكتى ليه كملى بس ايه
سارة : اُعجبت بيه مش اكتر جرأته جذبتنى
مُعتز : طيب ما هو اتقدملك ورفضتيه
سارة : عشان ميار وعشان مجاش فى دماغى اتخطب اصلاً
مُعتز : انا مش فاهم حاجة
سارة : ميار بتصاحب كتير اوى وهيثم كان عارف ولما جه يتقدملى قالى انه شاف فيا البنت المثالية اللى مينفعش يسيبها ، بعدها راح خطب ميار حسيت انى مفرقش عن ميار حاجة
مُعتز : بصى يا ست البنات انا هفهمك حاجة
سارة : حاجة ايه
مُعتز : اولاً الجواز والحب ده نصيب سواء البنت كانت مُحترمة او لا ، مفيش حاجة بتقول ان البنت المُحترمة المفروض تتجوز قبل البنت اللى مش مُحترمة ، ثانياً بقى وده الاهم اوعى يا سارة تتخلى عن طهارتك ومبادئك عشان حد مهما كان مين هو ، خليكي زى مانتِ متتغيريش وبكرة تلاقى اللى شبهك او حتى اللى يكملك فهمتينى
سارة : اه فهمتك
مُعتز : ودايماً خدى بالك على نفسك
سارة : ربنا يخليك ليا يا مُعتز مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه
مُعتز : لا ، لازم تاخدى بالك على نفسك وتعتمدى على نفسك سواء انا موجود او لا
سارة : ليه بتقول كده
مُعتز : عشان انا مش هعشلك العمر كله
سارة :ربنا يطول فى عمرك ويخليك ليا
مُعتز : طب قومى نامى شوية يالا وانا كمان هنام
سارة : حاضر تصبح على خير (ودخلوا ناموا)
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مرور اسبوعين …….
فى بيت سلمى ….
مها : تعالى عقل سلمى يا منصور
منصور : مالها
مها : مش عايزة تنزل معايا
منصور : انا مش قولتلك خلصى كل طلباتها من غير ما تاخديها معاكى
مها : بس ده فستان الفرح ولازم تكون موجودة عشان تقيسه
منصور : اتصرفى يا مها من غير ما توجعى دماغى
مها : احنا برضه هنجوزها غصب عنها
منصور : عندك حل تانى ، لو سبناها اكتر من كده هتجلبنا العار
مها : ايوة بس الجواز مينفعش فيه غصب
منصور : انا عمرى ما تخيلت اعمل كده فى واحدة من بناتى بس برضه عمرى ما تخيلت ان ممكن واحطة منهم تصغرنى كده
مها : ايوة بس هى عملت ايه لكل ده
منصور : متجننيش يا مها ، مصاحبة واحد من ٨ سنين وتقولى عملت ايه
مها : بس الحب مش حرام ومش عيب
منصور : لو كان قدام اهلها وبرضاهم
مها : بس هى اكيد معملتش حاجة غلط
منصور : دى حاجة انا مش قادر اضمنها او اتأكد منها وبعدين انتِ بتتكلمى فى ايه ، الفرح كمان اسبوعين والناس كلها عرفت مش عايزين فضايح اكتر من كده
مها : حاضر
(. جرس الباب رن وكانت هدير ودخلت عند سلمى .)
هدير : مالك بقى
سلمى : مش قادرة اتجوزه يا هدير مش طيقاه
هدير : بس هو مش وحش يا سلمى وبيحبك وشاريكي
سلمى : بعد كل اللى عمله ده تقولى بيحبك وشاريكي
هدير : متنسيش انك كاتبة كلام يجرح كرامته وكبريائه كـ رجل ومتنسيش انه قراه بنفسه ومتنسيش كمان انه وافق على اللعبة
سلمى : تلاقيه وافق عشان يقربلى مش اكتر
هدير : دى حاجة تُحسب له وانتِ بنفسك قولتيلي انه كان بيعاملك احسن معامله وكان بيعملك كل حاجة بتحبيها
سلمى : وقولتلك برضه برغم كده انى لا كنت شيفاه ولا حساه
هدير : حاولى تعيشى حياتك يا سلمى وابدأى بداية جديدة مع مُعتز وانوى خير عشان ربنا يوفقك
سلمى لنفسها >>> ودينى يا مُعتز لاوريك ايام سوده
*_____________________________________________**___________________________*
فى شغل مُعتز …..
(. مُعتز خارج من شغله هو ورامى ، لقي لليان فى انتظاره .)
لليان : مسا الخير
مُعتز : مساء النور
رامى : طيب هروح انا يا معلم سلام (ومشى)
لليان : ليش ما عم ترد على اتصالاتى
مُعتز : عايزة ايه يا لليان
لليان : انا بحبك وانت عم تحبنى ، ما تخلى متل هيك اشيا تفرق بينا
مُعتز : احنا فى مصر على فكرة وانتِ من لبنان يعنى مش من اوروبا
لليان : شو قصدك
مُعتز : قصدى انه مينفعش تعرفى واحد ويبقى بينكم علاقة متطورة وتطلب من حبيبك التانى انه يكمل معاكى عادى
لليان : شو الفرق بين الحادث والعلاقة
مُعتز : انتِ بتتكلمى جد ولا بتستهبلى
لليان : انا اقصد انه فى النهاية البنت not a virgin
مُعتز : لو حصلك ده نتيجة حادثة ، اقسم بالله هتجوزك ومش هيفرق معايا اى حاجة برغم اختلاف دينا وجنسيتنا ، لكن انتِ مش موضحة السبب
لليان : it’s ok ، هيدا حصل نتيجة حادث
مُعتز : المشكلة انى مبقتش قادر اصدق
لليان : المشكلة انك رجعى ومُتخلف
مُعتز : اوكى وسعى كده بقى (. وتاخرها ومشى .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم الصبح فى جامعة سارة ……..
هيثم : عملتى ايه فى الامتحان
سارة : الحمد لله
هيثم : هى ميار فين
سارة : لسه مخرجتش من اللجنة
هيثم : هتخرج امتى
سارة : معرفش بس هى بتحب تاخد الوقت كامل
هيثم : طيب ما تجى اعزمك على حاجة نشربها لحد ما هى تخرج
سارة : متشكرة انا هستنى ميار هنا عشان اطمن عليها وبعدين هروح
هيثم : براحتك
(. وراح هيثم على كافتريا الكلية وجاب hot chocolate لـ سارة .)
هيثم : اتفضلى
سارة : ليه تعبت نفسك كده
هيثم : الجو برد واحسن حاجة بقى هو hot chocolate
سارة : ده hot chocolate
هيثم : اه
سارة : الله انا بموت فيه متشكرة اوى يا هيثم
هيثم : العفو
بعد فترة من الصمت ……
هيثم : على فكرة انتِ رقيقة اوى
سارة بخجل : مبروك على خطوبتك انت وميار
هيثم بقرف : الله يبارك فيكي
سارة : ربنا يكملكم على خير
هيثم : مُتشكر ، ايه اكتر هواية بتحبيها
سارة : بحب اسمع موسيقي اكتب خواطر اجرى كده يعنى
هيثم : كويس اوى
سارة : ميار جت اهى
هيثم : اه شكلها اتفحتت فى الامتحان
(. وقام هيثم راح لـ ميار وساب سارة ، وبان على سارة ملامح الضيق .)
هيثم : عملتى ايه يا حبيبتى
ميار : الحمد لله حليت كويس
هيثم : الحمد لله ، روحى عند سارة لحد ما اجبلك حاجة تشربيها
(. راح هيثم وجاب لـ ميار هوت شوكولت ، وجه لقاهم بيراجعوا الامتحان سوا .)
سارة : بس الامتحان سهل على فكرة ايه اللى خلاكى متقفلهوش
ميار : معرفش يا سارة اهو ده اللى حصل
سارة : حصل خير المهم انك فى الامان
هيثم : اتفضلى يا حبيبتى
ميار : شكراً يا حبيبى
سارة : طب هسيبكم انا بقى عشان متأخرش
ميار : ليه خليكي معانا
سارة : لا انا عايزة انام سلام
(. وقامت عشان تمشى بس هيثم شدها من دراعها .)
هيثم : طيب اوصلك
سارة : لا شكراً (ومشيت)
__**__**__**__
سارة فى التاكسى وبتقول لنفسها >> لما هو بيحب ميار وبيعاملها المعامله الرقيقة دى ليه بيتعامل معايا بنفس المعاملة ؟ يا ترى بيحب مين ؟ بطلى هبل يا سارة ممكن تكون دى طريقته مش اكتر بطلى بقى تفكرى فيه
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مرور اسبوعين ….
النهاردة فرح مُعتز وسلمى …….
– مُعتز كان مبسوط بس حاسس ان فرحته ناقصها كتير وهى ان سلمى تكون بتحبه
– سملى مش مبسوطة اطلاقاً بتحاول جاهدة تصتنع الابتسامة للمعازيم ، بتحاول بكل طاقتها انها تستحمل وترقص مع مُعتز
– سارة طايرة من السعادة عشان اخوها اتجوز
– منصور حاسس انه غلط عشان جوز سلمى غصب عنه
– رامى بيراقب سارة طول الفرح وبدأ نظرته ليها تتغير من اخت لـ بنت عجبته
__**__**__**__**__**__**__
بــعــد الــفــرح …
(. راح مُعتز وسلمى شقتهم ووصلهم سارة ومنصور ومها ، سارة سلمت على اخوها وراحت الجناح بتاعها ، مها قعدت مع سلمى شوية ، ومنصور خد مُعتز على جنب .)
منصور : ابقى طمنى على سلمى
مُعتز : ان شاء الله
منصور : وخد بالك منها ومتزعلهاش وعاملها بحنية
مُعتز : حاضر يا عمى
منصور : بكرة الصبح تكلمنى تطمنى ان بنتى بخير
مُعتز : مش فاهم حضرتك تقصد ايه
منصور : عندنا فى الصعيد لازم اهل العروسة يتأكدوا من شرف بنتهم ويحتفلوا بيه كمان ، انا مبعملش كده بالظبط بس بوصى عريس بنتى يطمنى
مُعتز : اه اه فهمت حاضر متقلقش
(. مشى منصور ومها وسابوا مُعتز وسلمى لوحدهم ، سلمى كانت قاعدة فى اوضة النوم مع امها ، مُعتز خبط عليها ولسه هيدخل لقى الباب مقفول بالمفتاح .)
مُعتز : سلمى يا سملى انتِ نمتى ولا بتغيري هدومك
سلمى : لا نمت ولا بغير هدومى
مُعتز : امال قافلة على نفسك ليه
سلمى : مُعتز !!
مُعتز : ايوة
سلمى : روح نام فى الاوضة التانية
مُعتز : نعم !!
سلمى : اللى سمعته وانسى انك ممكن تلمس منى شعرة غصب عنى
مُعتز : افتحى بس خلينا نتفاهم
سلمى : مفيش تفاهم ، انت اتجوزتنى غصب عنى بس مش هتلمسنى غصب عنى
مُعتز : انتِ اتجننتى ولا ايه ، هقول ايه لابوكى الصبح
سلمى : دى حاجة ترجعلك
مُعتز : افتحى يا سلمى هكسر الباب
سلمى : ودينى يا مُعتز لو فكرت بس تقرب منى لاكون رامية نفسى من البلكونة
مُعتز : افتحى يا سلمى ربنا يهديكى ابوكى عايز يطمن عليكي
سلمى : انسى يا مُعتز قولتلك ولو ابويا شاكك فيا يبقى يودينى عن دكتور
مُعتز : براحتك
(. ومشى مُعتز وبعد شوية رجع لها وبطريقة ما قدر يفتح الباب ، واول ما فتحه لقى سلمى لسه بفستان الفرح والطرحة وهى اول ما شافته طلعت جرى على البلكونة .)
سلمى : امشى يا مُعتز لاما والله هرمى نفسى
مُعتز : ادخلى يا سلمى وبطلى فضايح
سلمى : انت السبب فى الفضايح دى كلها
مُعتز : طب اسمعى الكلام و ادخلى جوه خلي الليلة دى تعدى على خير
سلمى : ان شاء الله عنها ما عدت
مُعتز بزعيق : اسمعى الكلام بقى لاما والله هدخلك غصب عنك وهغتصبك كمان
سلمى : طيب ماشى
(. وطلعت سلمى على كرسى فى البلكونة وقعدت على درابزين البلكونة .)
مُعتز : يا بنت المجنونة (. وجرى عليها .)
سلمى : والله لو قربت منى لارمى نفسى
مُعتز : خلاص خلاص
(. وخد بيجامة من الدولاب وخرج من الاوضة ، قضى مُعتز الليلة زعلان جداً من نفسه ، وسلمى قضت ليلتها فى البلكونة بتعيط .)
__**__**__**__**__
تانى يوم الصبح ……
(. الجرس رن وقام مُعتز يفتح لقاه سارة .)
سارة : صباحية مباركة يا عريس
مُعتز : الله يبارك فيكي يا حبيبتى عقبالك
سارة : اتفضل
مُعتز : ايه ده
سارة : ده فطار ملوكى عملته ليك انت وسلمى ربنا يهنيكوا ويسعدكوا يارب
مُعتز : طب تعالى ادخلى
سارة : لا طبعاً ادخل ايه بس ، على العصر كده هجبلكم الغدا
مُعتز : متتعبيش نفسك يا حبيبتى كل حاجة موجودة
سارة : اسمع الكلام ، يالا بقى ادخل جوه زمانكم جاعنين
مُعتز : خدى بالك على نفسك
سارة : حاضر وانت خد بالك على سلمى (ومشيت)
(. حط مُعتز الفطار على السفرة ودخل يشوف سلمى .)
مُعتز بيخبط : سلمى انت صحيتى
سلمى : عايز ايه
مُعتز : تعالى افطرى
سلمى : مش عايزة اطفح
مُعتز : تعالى كلى اى حاجة انتِ مكلتيش من امبارح الضهر
سلمى : مالكش دعوة وقولتلك مش عايزة اطفح
مُعتز : متخافيش مش هعمل حاجة
سلمى : مش مصدقاك ، انسى انى اصدقك او اثق فيك تانى
مُعتز بزعيق : بطلى جنان بقى ، انا اصلاً سايبك بمزاجى
(. سلمى مردتش وسمع مُعتز صوت باب بيتقفل عرف انها دخلت الحمام ، فـ سابها وراح يفطر .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم الضهر فى بيت منصور ……
مها : يعنى مش هنروح نودى لها صباحية
منصور : لا خليهم الاسبوع ده كده ياخدوا على بعض ونطمن عليهم بالتليفون (وبص فى الموبايل)
مها : بس سلمى وحشتنى اوى
منصور : ووحشتنى انا كمان (وبص فى الموبايل)
مها : طب ما نروح نزورها ربع ساعة بس
منصور : انا قولت بعد اسبوع يبقى بعد اسبوع (وبص فى الموبايل)
مها : انت مستنى مكالمه
منصور : مستنى مكالمة من مُعتز
مها : اااااه فهمت
منصور : الساعة بقت ١٢ الضهر ولسه متصلش بيا
مها : انا مش عارفة انت بتعمل كده ليه ، بتشك فى بناتك
منصور : لا طبعاً ، بس بخاف يبقى عند واحدة فيهم مشكلة عضوية او اتعرضت لحادثة وخافت تقول
مها : ان شاء الله خير
منصور : طيب هكلمه انا
مها : ما بلاش
منصور : لا عادى هكلمه (واتصل بيه) صباح الخير يا عريس
مُعتز : صباح النور يا عمى
منصور : احنا مش هنجى خالص لمدة اسبوع
مُعتز : ليه كده بس ده انتوا حتى هتنورنا
منصور : لا لا خليكم اتعودووا على بعض
مُعتز : يا مُسهل
منصور : ها بقى طمنى ايه الاخبار
مُعتز : …………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *