عذراء في ليله الزفاف ١
عذراء في ليله الزفاف ١
الحلقة الثالثة
جزء من حلقة سابقة :
رامى : طبعاً
سلمى : طب ممكن اطلب منك طلب
رامى : اتفضلى
سلمى : بس عيزاك تقف جنبى وتساعدنى
رامى : اكيد لو حاجة فى استطاعتى هعملها
سلمى : …………………..
*_____________________________________________**___________________________*
سلمى : انا بحب واحد بس هو مسافر ومش هيعرف يجى دلوقتى خالص
رامى : تمام
سلمى : المشكلة ان بابا بيضغط عليا عشان اتجوز وحلف انى لو موافقتش على اى عريس من اللى بيتقدمولى هيجوزنى غصب عنى
رامى : طيب ما تقولي له انك بتحبى واحد تانى
سلمى : بابا صعيدى ومش هيقبل الكلام ده وفى نفس الوقت انا مش هقدر اتجوز حد غيره
رامى : معلش يا سلمى انا مش فاهم حاجة انتِ عايزانى اساعدك فى ايه
سلمى : عيزاك تجى تقدملى
رامى : نعم !!!!
سلمى : خطوبة كده وكده يعنى لحد اخر السنة
رامى : ليه كل ده
سلمى : عشان بابا يسكت عنى ويكون فى سبب يخلينى استنى
رامى : انا اسف يا سلمى مش هقدر
سلمى : يا رامى دى خطوبة اى كلام مش حقيقي
رامى : يارتنى ينفع اخطبك بجد بس مينفعش اخطبك سواء بجد او كده و كده
سلمى : ليه بس
رامى : عشان مُعتز صاحبى
سلمى : بس مُعتز صرف نظر عن الموضوع ده
رامى : برضه مينفعش
سلمى : متشكرة اوى يا رامى ، كنت فكراك هتقف جنبى (وقامت)
رامى : استنى بس
سلمى : خلاص يا رامى محصلش حاجة
رامى : اسمعينى بس عندى فكرة كويسة
سلمى : فكرة ايه
رامى : ما تخلى مُعتز هو اللى يتقدملك
سلمى : ايوة بس مفيش بينا كلام ولا حتى بطيقه
رامى : دى مجرد مصلحة لحد ما حبيبك يرجع
سلمى : طيب وهو ممكن يوافق
رامى : المهم انتِ موافقة
سلمى : اكيد يعنى انا عايزة اسكت بابا باى طريقة
رامى : طيب انا ممكن اقول لـ مُعتز
سلمى : طيب يعنى هو ممكن يقبل حاجة زى كده
رامى : هقنعهولك
سلمى : متشكرة اوى يا رامى انك هتساعدنى
رامى : العفو
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات …
ميار : انت كنت فين كل ده ومبتردش عليا ليه
هيثم : من اخر مرة اتكلمنا وانا مبنمش
ميار : ليه
هيثم : بفكر
ميار : فى ايه
هيثم : فى علاقتنا
ميار : مالها
هيثم : احنا ارتباطنا كان غلط يا ميار
ميار : غلط !!!
هيثم : بصى يا ميار ، انت ارتبطى بيا عشان كان عندك فراغ عايزة تقتليه وانا ارتبط بيكى عشان كنتى عجبانى طبيعي جداً مع الوقت كل الاسباب دى تختفى والعلاقة تنتهى
ميار : انا كنت فاكرة انك بتحبنى
هيثم : لا يا ميار انتِ عارفة كويس اوى اننا محبناش بعض
ميار : طيب يا هيثم ندى نفسنا فرصة جايز نحب بعض
هيثم : يا ميار الموضوع مش مستاهل فرص كل حاجة واضحة واحنا عارفينها من زمان
ميار : يعنى خلاص كده
هيثم : لا طبعاً احنا كده كده هنفضل اصحاب ووقت ما تحتاجينى هتلاقينى
ميار : اوكى يا هيثم
هيثم : بليز يا ميار متزعليش
ميار : اوكى
هيثم : بكرة هتعرفى ان ده كان لمصلحتك
ميار : متشكرة اوى يا هيثم انك بتفكر فى مصلحتى
هيثم : يعنى خلاص مش زعلانة
ميار : لا مش زعلانة ، هقوم انا بقى عشان احضر محاضرتى (ومشيت)
__**__**__**__**__
فى الجامعة …..
سارة : مالك يا ميار بتعيطى ليه
ميار : هيثم سابنى
سارة : ليه ايه اللى حصل
ميار : شايف اننا مكناش بنحب بعض اصلاً ولازم نسيب بعض
سارة : طيب ما هو عنده حق انتِ بنفسك قولتيلي انه مبيحبكيش ولا انتِ بتحبيه
ميار : بس صعبان عليا كرامتى اوى
سارة : ما هو انتِ اللى ………….. (وسكتت)
ميار : ماهو انا اللى ايه
سارة : ولا حاجة يا حبيبتى ، معلش متعيطيش وقومى اغسلى وشك وتعالى نحضر المحاضرة
ميار بتعيط
سارة : بطلى عياط بقى قومى يالا صدقينى هو الخسران
ميار : وانا كسبت ايه بقى من كل ده
سارة : كسبتى نفسك يا ميار ، قومى بينا يالا ( وشدتها من ايدها وقامت معاها )
*_____________________________________________**___________________________*
فى شغل مُعتز …….
مُعتز : كتبتوا كتابكوا ولا لسه
رامى : بتتريق عليا وانا اللى كنت بظبطلك سلمى
مُعتز : بتظبطها ازاى مش فاهم
رامى : هفهمك (وحكاله حوار سلمى كله)
مُعتز : وانا ازاى هقبل حاجة زى كده ، انا ابقى مؤقت !!!
رامى : المؤقت ممكن دائم
مُعتز : مش فاهم
رامى : دى فرصة كويسة هتخلى سلمى غصب عنها تقرب منك وتحتك بيك وبرضه فرصة كويسة هتخليك تحبب سلمى فيك وتعوضها عن غياب الشخص اللى بتحبه وممكن التمثيلية تقلب بجد والعريس المؤقت يبقى دائم
مُعتز : فكرة كويسة اوى بس افرص فضلت عريس مؤقت وادتنى استمارة ستة اول ما حبيبها رجع
رامى : اللى فهمته من سلمى ان حبيبها ده غايب بقاله كتير ومفيش بينهم اتصال بس هو المفروض يرجع اخر السنة دى زى ما قالها قبل السفر ، معنى كده ان سلمى بقالها على الاقل سنتين مبتسمعش كلمة حلوة ، مفيش مسكة ايد حنينة مفيش حد بيهتم بيها ولا بيسأل عليها ، انت بقى تعمل كل ده طبيعي جداً هتقرب منك هتلاقى فيك اللى افتقدته فى بُعد حبيبها
مُعتز : ايه الدماغ دى يا ابنى
رامى : عشان تعرف انى بفكر فيك
مُعتز : لا بجد فكرة جامدة فحت
رامى : بس شد حيلك وبلاش غباوة ماشى
مُعتز : لا لا متخفش ، دى فرصة جاتنى على طبق من دهب
رامى : موافق يعنى ؟
مُعتز : اكيد طبعاً
رامى : طيب انا هقولها انك وافقت بس هقولها انى اتحايلت عليك وانت كنت رافض
مُعتز : اشمعنى يعنى
رامى : عشان متحسش انك مستنى فرصة دى وكمان هقولها اتصلى انتِ بيه
مُعتز : يا صايع
رامى : عشان تعرف ان صاحبك جدع
مُعتز : طب يالا بقى كلمها وقولها انى موافق وخليها تكلمتى تتحايل عليا
رامى : اتقل يا عم انت
مُعتز : ماشى ماشى
رامى : عملت ايه مع لليان
مُعتز : هقابلها النهاردة واثبتها
رامى : ثبتها على قد ما تقدر عشان دى ممكن تبوظ كل حاجة
مُعتز : ربنا يسهل
__**__**__**__**__**__
فى آخر اليوم اتصل رامى بـ سلمى ….
سلمى : هاا ايه الاخبار
رامى : طلع عين امى
سلمى : ليه
رامى : مكنش موافق طبعاً بس اتحايلت عليه كتير جداً من ساعة ما سيبتك وانا بتحايل عليه
سلمى : المهم انه وافق فى الاخر
رامى : يعنى ؟
سلمى : يعنى ايه
رامى : يعنى شبه موافق ، انا من رأيي تكلميه انتِ يمكن يتحرج منك ويوافق
سلمى : اوكى انا هقفل دلوقتى وانت ابعتلى رقمه فى مسج وانا هكلمه
رامى : اوكى (وقفلوا وبعت لها المسج)
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى احدى الكافيهات ….
(. مُعتز قاعد يستنى لليان ، بعد فترة طويلة جت .)
مُعتز (مسك ايدها) : وحشتينى
لليان : عن جد ؟
مُعتز : بجد وحشتينى اوى
لليان : شو فى ؟
مُعتز : فى ايه بس يا لليان اقولك نبعد تزعلى اقولك وحشتينى تزعلى
لليان : وحياة الله انا ما بفهم عليك ، كيف لحقت تشتقلى
مُعتز : خلاص براحتك
لليان : انا كمان اشتقتلك كتير
مُعتز : طيب ليه بقى المعاملة دى
لليان : بدك تُبعد عنى بعد كل ها الحب وبدك ايانى اعاملك كيف
مُعتز : بصى يا حبيبتى ، انا ساعات بيجيلى وقت فعلاً بزهق ، ساعات بزهق من بيتنا اصلاً فـ لازم ابعد شوية عشان ارجع لحالتى الطبيعية
لليان : مافى مُشكلة حبيبي ، اهم شى انك معى
مُعتز : بس بلاش بقى صيغة التهديد دى لانها ممكن تخسرنا بعض بجد
لليان : اوكى ما فة تهديد مرة تانية
مُعتز : ياريت
(. قصوا السهرة كلها سوا ومُعتز قدر يثبت لليان .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم الصبح فى احدى النوادى الاجتماعية(اجازة سلمى ومُعتز) ……
(. سلمى فى النادى واتصلت بـ مُعتز .)
سلمى : صباح الخير
مُعتز (بيتاوب) : صباح النور
سلمى : شكلى صحيتك من النوم
مُعتز : مين معايا
سلمى : انا سلمى منصور
مُعتز : اه ، ازيك يا سلمى
سلمى : الحمد لله وانت
مُعتز : بخير الحمد لله ، خير فى حاجة ولا ايه
سلمى : كنت عايزة اتكلم معاك بخصوص الموضوع اللى رامى اتكلم معاك فيه
مُعتز : انا اسف يا سلمى مقدرش اعمل حاجة زى كده
سلمى : يا مُعتز انا مش بدبسك دى حاجة مؤقتة لحد اخر السنة دى
مُعتز : السنة لسه فى اولها يا سلمى
سلمى : ابويا هيجوزنى غصب عنى ، لو ليك اخت ترضى انها تتجوز غصب عنها
مُعتز : لا طبعاً مرضاش
سلمى : اعتبرنى اختك يا مُعتز ، ساعدنى وهعملك اى حاجة انت عايزها
مُعتز : انا مش عايز حاجة والله بس الموضوع صعب على اى واحد يتقبله
سلمى : انا عارفة والله بس انا معنديش حل تانى واول حد جه فى دماغى كان رامى وهو اللى اقترح انى اقولك
مُعتز : مش عارف بقى انتُ صعبانة عليا وفى نفس الوقت مش هقدر
سلمى : اسمعنى بس انت هتتقدملى وانا هوافق وهنتفق نقرأ فاتحة لحد اخر السنة ، فى الفترة دى هنعمل مشاكل سوا ونقول متفقناش ونفركشها وكأن مفيش حاجة حصلت
مُعتز : سبينى وقت افكر
سلمى : يا مُعتز مفيش وقت ، مش انت قولت ان احنا اصحاب انا محتاجة مساعدتك ، اعتبرنى زى اختك
مُعتز : خلاص يا سلمى حاضر موافق
سلمى : بجد
مُعتز : اه والله بجد ، شوفى انتِ عايزة اجى اتقدملك امتى وكلمينى
سلمى : متشكرة اوى يا مُعتز انا مش عارفة اشكرك ازاى
مُعتز : مفيش شكر بين الاخوات يا سلمى
سلمى : طيب انا هكلم ماما وهى هتقول لـ بابا واكلمك اتفق معاك على المعياد
مُعتز : اوكى (وقفلوا)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز …..
سارة : انت صحيت
مُعتز : لا لسه
سارة : طيب قوم يالا انا حضرت الفطار
مُعتز : احلى حاجة ان يوم اجازتك نفس يوم اجازتى
سارة : اشمعنى احلى حاجة
مُعتز : بتظبطينى
سارة : طيب قوم يالا عشان انا جعانه
__**__**__**__**__
على سفرة الفطار …
مُعتز : انا هخطب سلمى
سارة : بجد
مُعتز : اه والله قريب جداً هروح اخطبها
سارة : بسرعة كده ؟
مُعتز : اه
سارة : وايه اللى غير فكرتها عنك
مُعتز : رامى ، بقاله فترة بيكلمها عنى واقتنعت
سارة : جدع اوى رامى صاحبك
مُعتز : طيب ايه
سارة : ايه ايه ؟
مُعتز : يعنى مبتفكريش فى حوار رامى
سارة : انت شكلك نفسك اتخطب لـ رامى
مُعتز : بصراحة اه
سارة : ليه بقى عشان هو سبب موافقة سلمى ولا عشان متخسروش
مُعتز : العلاقة بينى وبين رامى غير كده خالص . يعنى مبنمسكش لبعض على الواحدة ، لو حد عمل خدمة للتانى مش مستنيه يردهاله ، لو زعلنا من بعض لاى سبب مش معناه اننا نفترق
سارة : امال مُتمسك بيه ليه
مُعتز : اولاً عشان رامى جدع جداً ورجل جداً جداً ، ثانياً عشان انا عارف عنه كل حاجة وعارف قد ايه هو كويس ومتربى وهيصونك
سارة : خلاص ادينى فرصة كده افكر تانى عشان خاطرك بس
مُعتز : اهم حاجة بس متضغطيش على نفسك عشان خاطر حد
سارة : حاضر
مُعتز : هقوم انام شوية كمان واعملى حسابك هنخرج نتغدى بره ونتفسح شوية
سارة : ايوة بقى هو ده الكلام
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت هيثم ….
هيثم بيكلم امجد صاحبه …..
امجد : احسن انك فركشت معاها دى بت صايعه اصلاً
هيثم : مش فكرة صايعة انا عجبنى صاحبتها
امجد : انت اهبل ياد ليه كده
هيثم : صاحبتها دى قمة فى الاخلاق متربية جداً ومؤدبة اوى
امجد : يا سلام امال مصاحبة ميار ازاى
هيثم : ده انا معرفوش بس انا واثق انها بنت كويسة
امجد : وايه اللى مخليك واثق
هيثم : سألت عليها ناس كتير اوى الكل بيشكر فيها ، ده غير انى لاحظت انها عمرها ما كلمت ولد ولا حتى على سبيل الزمالة
امجد : وانت صدقت الناس
هيثم : سيبك من كل ده بقالى شهرين عارف ميار ، ملهاش سيرة الا سارة وبتشكر فيها جداً
امجد : يا سلام
هيثم : هى مش بتشكر فيها بالظبط ، هى شيفاها مُعقدة ومكلكعه
امجد : وهى عجباك فعلاً
هيثم : اللى يلاقى بنت زى دى ويفوتها يبقى حمار
امجد : هترتبط بيها يعنى
هيثم : لا طبعاً انا هخطبها ، بنت زى سارة مينفعش تتساب
امجد : ربنا معاك بس خد بالك انها صاحبة ميار
هيثم : قصدك ايه
امجد : قصدى موافقتها هتكون صعبة اوى
هيثم : متقلقش انا هظبطها
امجد : قشطة
*_____________________________________________**___________________________*
العصر فى بيت سلمى ….
سلمى : ماما مُعتز رجع
مها : مُعتز مين
سلمى : الشخص اللى حكيتلك عليه
مها : بتتكلمى جد رجع ؟
سلمى : بصى هو مكنش مسافر ، احنا كنا انفصلنا وكان عندى امل نرجع لبعض واهو الحمد لله رجعنا
مها : طيب هيجي يقابل ابوكى امتى
سلمى : اتفقى مع بابا وشوفى المعياد اللى يناسبكم
مها : طيب عرفينى اى معلومات عنه اقولها لابوكى
سلمى : هو معايا فى الشغل ، مُهندس ديكور برضه عنده ٢٥ سنة واسمه مُعتز
مها : بس كده
سلمى : باقى التفاصيل بقى يبقى هو يقولها بنفسه لـ بابا
مها : ماشى هقوم اتكلم مع ابوكى (وقامت)
__**__**__**__**__
مها : سلمى جايلها عريس
منصور : وايه الجديد
مها : الجديد انها موافقة
منصور : موافقة ؟ اشمعنى يعنى
مها : بُص يا منصور انا هحكيلك بس بلاش العرق الصعيدى ينقح عليك دلوقتى
منصور بعصبية : البت كانت بتحبه
مها : مش بالظبط ، هو زميلها فى الشغل وكانت مُعجبة بيه مش اكتر بس مفيش كلام بينهم
منصور : وبعدين
مها: مفيش الواد خد باله منها وقالها انه عايز يتقدملها وهى قالتله هتقولها وترد عليه
منصور : يعنى مكنش فيه حاجة بينهم
مها : لا طبعاً يا منصور احنا مربيين سلمى كويس
منصور : طيب وهو كويس
مها : قابله انت بقى واسأله عن كل حاجة تخصه واسأل عليه برضه وشوف الناس هتقولك ايه
منصور : هيجي امتى
مها : المعاد اللى يناسبك
منصور : خير البر عاجله ، يجى بكرة
مها : بلاش الاستعجال ، خليها اخر الاسبوع
منصور : طيب اخر الاسبوع اخر الاسبوع مش هتفرق
(. راحت مها قالت لـ سلمى ان ابوها وافق يقابل مُعتز يوم الخميس الجاى .)
اتصلت سلمى بـ مُعتز …..
سلمى : اذيك يا مُعتز
مُعتز : الحمد لله وانتِ
سلمى : تمام ، انا اتكلمت مع بابا وقال انه هيقابلك يوم الخميس
مُعتز : الخميس امتى
سلمى : بعد المغرب مثلاً
مُعتز : خلاص ماشى
سلمى : هتجيب حد من اهلك ولا ايه
مُعتز : هى خطوبة بجد ولا ايه هههههه
سلمى : على الاقل قدام بابا
مُعتز : بهزر معاكى ، بس بابا وماما متوفيين وماليش اختلاط باعمامى كويس
سلمى : ربنا يرحمهم
مُعتز : هاجى اقابله واحكيله كل ظروفى
سلمى : انا اسفة انى تعبتك معايا
مُعتز : عيب الكلام ده متتأسفيش
سلمى : متشكرة اوى (وقفلوا)
__**__**__**__**__
(. مُعتز وسارة فى مطعم سوا .)
سارة : دى سلمى ؟
مُعتز : اه
سارة : اتفقتوا على ايه
مُعتز : هروح اقابل ابوها يوم الخميس ان شاء الله
سارة : انت بتقولها متتأسفيش على ايه
مُعتز : اصلها بتقولى اسفة انى كنت واخده عنك فكرة وحشة
سارة : ويعنى ايه هى خطوبة بجد ولا ايه ؟
مُعتز : هزار يا سو فى ايه
سارة : ماشى ماشى ، مبرووووك يا وزة
مُعتز : الله يبارك فيكي يا حبيبتى وعقبال بقى ما افرح بيكي واطمن عليكي
سارة : ان شاء الله
(. مُعتز وسارة بيتغدوا سوا جه عليهم هيثم .)
هيثم : …………………..