قبل فوات الاوان ٥
قبل فوات الاوان ٥
الحلقه 39
في شقته جهز حاله ووضع الفلاشة في جيبه واتجه الي سيارته في طريقه الي شركة الدريني
وقف امام الشركة وتقدم باتجه موظف الامن طالبا الصعود لانه يبحث عن وظيفة
هشام : كنت عايز احط الCV بتاعي
موظف الاستقبال : اتفضل ، الدور التالت
توجه الي المصعد وسأل عن مكتب عم منة لحظات وكان امام السكرتيرة
لم يكن قد رأي اميمة من قبل ولكن بالتأكيد كانت اميمة تعرفه
هشام لاميمة : لو سمحتي ممكن تسلمي الظرف ده للممدوح بيه
اميمة وهي تحاول ان تخفي انزعاجها : مين حضرتك
هشام : مش مهم تعرفي المهم تسلمه ، واعتبرني فاعل خير
وضع الظرف امامها وانصرف لتنطلق مسرعة باتجه مكتب ممدوح اطرقت الباب ودخلت
اميمة : ممدوح بيه هشام كان هنا وكان جايب الظرف ده لحضرتك
ممدوح بعصبية : وليه مخلتنيش اقابله
اميمة : ساب الظرف ومشي علي طول وقالي اقولك انه فاعل خير
ممدوح وهو يفتح الظرف : فيه ايه الظرف ده ، ايه الفلاشة دي
اميمة : طب شوفها يمكن حاجة تخص منة وكانت عنده وعايز يساوم عليها
ممدوح وهو يضعها في حاسوبه ثم يحاول فتحها : لو عايز يساوم كان استني كان —————————-
ليقفا الاثنين امام صور منة وحازم وهم ينظران بعضهم لبعض
اميمة بانزعاج : معقول مش ممكن
ممدوح بغيظ وعصبية : الواطي الحقير الزبالة ، مفبرك صور بنت اخويا وجاي يضحك عليا بيهم ، ماشي يا هشام ان ما وريتك مبقاش انا ممدوح الدريني والله لادفعك تمن ده غالي وغالي اوي
اميمة وهي غير مصدقة : ده شيطان ———– ده مش ممكن يكون بني ادم ابدا
ممدوح ولا يزال علي عصبيته : فين الزفت اللي اسمه هيثم ، شوفيهولي فين
اميمة منزعجة : حاضر بس اهدي يا ممدوح بيه ——- اهدي
ممدوح : انا مش حاهدي غير لما اشرب من دمه
—————————————-
قاب قوسين او ادني من دخول القاهرة ولا يزال هاتف زوجته مغلقا ، حازم بقلق في نفسه : راحت فين بس ، هي مش عارفة اني راجع ولا ايه ، يادي التلفون المقفول يا ندي
عندها كانت محاسن تتوجه الي العنوان بعد ما طلبت من ندي عبائة وطرحة لتصل بهم الي عصام
كان اشرف لا يزال في سيارته بينما عصام جلس بصالون الشقة وهو يسمع صوت بكاء نفيين الذي كان يمزقه ، لم يكن يريد ان يقف امامها وهي بدون حجاب ترجل نحو الغرفة التي كانت بها ووقف بجوار الباب حتي لا يراها ليتحدث اليها
عصام وقد ترقرقت الدموع في عينه : ممكن تبطلي عياط بقي يا نفيين
نفيين وهي تبكي بنحيب : حاضر
عصام باكيا علي بكائها : ليه مسبتنيش اموته يا نفيين ، اللي زي ده يستاهل الحرق بجاز
نفيين باكية : انا خايفة عليك انت يا عصام ، اشرف ميستهلش انك تضيع نفسك عشانه
عصام باكيا : يا خسارة يا نفيين ، يا ريتني كنت الراجل اللي يستهلك ، ساعتها مكنتش حضيعك من ايدي ابدا ، يا ريتني ما عرفت قبلك حد يا ريتني ما عرفت هشام ولا نيرة ولا اشرف يا ريت يا ريت
كانت محاسن تصعد السلالم باتجه شقة المعادي لعصام حينها كان حازم يفتح باب سيارته لينزل امام شقة بولاق ، طرق الباب لتتجه لوجي لتفتح الباب
لوجي بسعادة : بابي حمدلله علي السلامة
حازم مبتسما : حبيبة بابي وحشتني اوي يا لوجي ، امال فين مامي ودادا محاسن
لوجي : مامي نزلت الصبح وبعدين رجعت تعبانة بتقول في واحد زقها في الشارع وقعها
حازم مضطربا وهو يتجه الي غرفتها فتح الباب ثم اسرع نحوها : ندي مالك يا حبيبتي في ايه
ندي وهي تحاول القيام من تمددها علي السرير : مفيش حاجة يا حازم ، حمدلله علي السلامة يا حبيبي
حازم باضطراب : انتي وقعتي في الشارع ، حاجة حصلت للبيبي
ندي باكية : مش عارفة ، واحد سرق موبايلي وزقني وجري
حازم بعصبية : الحيوان ، استغفر الله العظيم ، طب البسي وانا حاخدك اوديكي للدكتور
ندي : لا ملوش لزوم ان شاء الله مفيش حاجة وبعدين حتي لو حنروح استني لما دادا محاسن ترجع
عندها كانت محاسن تبكي امام عصام وهي تمسك بيدها الهاتف الاخر
محاسن باكية : الموبايل ده بتاع ندي ، ده اتسرق من ايدها الصبح واللي سرقوا زقها
لتخرج نفيين اليهم وهي لا تستطيع الوقوف وقد بدلت ملابسها
عصام لنفيين : انتي مين اللي كلمك
نفيين وهي تستند علي محاسن : واحدة كلمتني من تليفون ندي وقالتلي اختك عندنا في العيادة ومغمي عليها
لترد محاسن : تليفون ندي اتسرق الصبح واللي سرقوا زقها ووقعها وهي حامل
لترد نفيين : اشرف كان عارف ان ندي حامل ، سمعنا امبارح
ليضرب عصام يده في يده وهو يتمتم : ماشي يا اشرف
نظر لمحاسن ونفيين : انا حاوصل نفيين علي بيتها وبعدين اوصلك علي الفيلا
لتتلعثم محاسن بينما كانوا ينزلون السلالم : ما احنا مش في الفيلا يا ابني احنا كلنا في بولاق
عصام باستغراب وهو يفتح لهم باب السيارة : بولاق
نفيين لعصام : ممكن توصلني انا كمان مع دادا محاسن بولاق انا حاقول لماما اني عند ندي ولوجي شبطانة فيا مش عايزة ماما تشوفني كده
لحظات واوصل عصام محاسن ونفيين الي بولاق ولم يسأل عن السبب ، نظرت نفيين لعصام قبل ان تدخل مع محاسن : ارجوك يا عصام بلاش تأذي نفسك
نظر لها عصام ولم يرد ولن يرد و ادار محرك السيارة باتجه شقة اشرف
لتدخل محاسن التي كانت لا تعلم ان حازم قد رجع وكان في الحمام دخلا الاثنين الي غرفة ندي ، لتنظر ندي الي اختها بانزعاج
ندي منزعجة : مين اللي عمل فيكي كده ، دي حادثة ولا ايه يا نفيين ردي عليا
نفيين لم تنطق وانما ارتمت تبكي بين يدي اختها، لتخرج محاسن هاتف ندي من حقيبتها
محاسن وهي تبكي بغيظ : تليفونك يا ندي ، منك لله يا اشرف ربنا ياخدك يا رب تكون ساعة اجابة وربنا يولع فيك بجاز
ندي بانزعاج : في ايه يا دادا ، في ايه يا نفيين
محاسن لندي : الزفت اللي اسمه اشرف هو اللي سرق تلفونك وبعتلك واحد يزقك عشان يسقطك وكان عايز ————————
ندي وهي غير مصدقة ما تسمع : عملك حاجة يا نفيين
لتعاود نفيين البكاء بانهيار ليدخل عندها حازم فيقف لينظر الي نفيين
حازم بحدة : عاملك ايه اشرف يا نفيين
لتصعق محاسن وتنظر ندي بانزعاج : حازم
ليقترب حازم من نفيين : ردي عليا يا نفيين
نفيين باكية : عصام لحقني
زفر بشدة وضرب يده بيده وهو ينظر بغيظ : والله لاوريك يا اشرف عايز تموت ابني وتعتدي علي اخت مراتي يا جبان
خرج مسرعا وسحب مفاتيح سيارته واتجه اليها واصوات الثلاثة تصرخ فيه : حازم ————— حازم
ولكنه لم يسمع ولن يسمع و ادار محرك السيارة باتجاه شقة اشرف
————————————-
اوقف سيارته امام باب شقته ونزل مسرعا باتجه الشقة ، فتحها ثم توجه الي غرفته الخاصة ليفتح خزنة صغيرة عنده ويخرج منها مسدسا ، فتح المسدس ليتأكد انه يحتوي الرصاصات ، تمم عليه وهو يتمتم : انا اللي حاوريلك يا عصام
اتجه ليخرج مرة اخري من باب الشقة ليستوقفه صوت نيرة تدخل ضاحكة من باب الشقة وبرفقتها هيثم ، اقترب اشرف من باب الشقة ليتأكد من الصوت ليقع نظره علي زوجته وعشيقها ليتسمر في مكانه وهو مذهول
اشرف بذهول : نيرة ———————– هيثم
نيرة بذهول : اشرف