قبل فوات الاوان ٥

قبل فوات الاوان ٥

ممسكا بها بين ذراعيه ومتشبثا بها حتي لا تتفلت منه وهي لا تزال علي صرخاتها فيه
نفيين وهي باكية : سبيني يا حيوان بقولك سيبني
اشرف بغيظ : انا حاوريكي الحيوان ده دلوقتي حيعمل ايه
حاولت نفيين استجماع كل قوتها لتدفعه بعيدا عنها فسقط علي الارض ، فجرت ناحية الباب تحاول فتحه ، لكنه كان قد اغلقه بالمفتاح والمفتاح معه ، وقف من علي الارض واتجاه نحوها وهو يجذبها نحوه مرة اخري
لتحاول نفيين دفعه عنها لكن هذه المرة تشبث بها اقوي واقوي حتي لا تنفلت منه ، باتت تنظر حولها لتبحث عن شيئا تدافع به عن نفسها وهي تحاول افلات قبضته بها بينما هو يحاول احاكم قبضته عليها
اشرف بغيظ وعصبية : انتي لسه بتعفري معايا ، انتي مفيش قدامك حلول يا حلوة يا اما برضاكي يا اما غصب عنك فاهمة
نفيين وهي تبكي بين يديه ولكنها ردت بتحدي : والله لو حاموت يبقي اكرملي من ان واحد نجس زيك يلمسني
اشرف وقد ازادت الكلمة عصبيته : انا بقي حاوريكي يا نفيين
لتحاول نفيين دفعه مرة اخري صارخة وهي تضرب باب الشقة بكل قوتها : يا ناس يا ناس حد يلحقني ——————— يا ناس
ليمسكها اشرف من حجابها ثم يضرب رأسها في الحائط ، لتشعر نفيين بدوار من اثر الضربة وهي لا تعلم ماذا تفعل ، ليلتفت اليها فيعاود صفعها مرتين حتي تسيل الدماء من وجهها ثم لكمة في انفها لتخور قوها وتشعر بدوار شديد ثم تسقط امامه مغشيا عليها فتعلو ابتسامته وهو ينظر لها : ما انا قلتك من الاول يا حلوة لازم تتعبيني معاكي
حينها كان عصام يقف بسيارته امام باب العمارة ، هرول جاريا باتجاه صعود السلالم
حمل اشرف نفيين بين يديه واتجاه بها الي غرفة النوم المعدة ، وضعها علي السرير وقد نزع عنها حجابها ام عبائتها فكانت ممزقة بما يكفي ، اعدل الكاميرا الموضوعة فوق التسريحة واتجاه الي نفيين
حينها كان عصام يكسر باب الشقة بكل ما اوتي من قوة ، دفع الباب بقدمه كاسرا اياه ودخل جاريا الي غرفة النوم كسر الباب ليجد اشرف امامه سحبه من رقبته وامسك الكاميرا وبات يضرب فيه وهو يكسر الكاميرا فوق رأسه وبكل ما اوتي من قوة جلس فوقه ظل يصفعه ويضربه ويلكمه وهو لا يشعر بشئ الا انه لايزال علي قيد الحياة ، شعر ان الشئ الوحيد الذي من الممكن ان يشفي غليله هو قتـ,ـله
لحظات كان وجهه بل وكل جسده مخضبا بالدماء ، ليجد عصام رقبة اشرف بين يديه
بدأ عندها يشد عليها الخناق وهو لا يسمع استغاثات اشرف
اشرف مستغيثا : حاموت ——— حاموت يا عصام
لم يسمعه حتي صرخت نفيين : بلاش يا عصام
ليرفع رأسه ليراها علي حالتها وما كانت عليه ،افلت يده من رقبته لينظر لها ، كانت تمتلكها هستريا من البكاء من شدة ما كنت تشعر به من خوف ، خلع عصام جاكته الذي كان يرتده ووضعه عليها واخرج من جيبه منديل ليمسح الدماء في وجهها
ليبكي امامها علي حالها : انا اسف ، اسف يا نفيين
نفيين باكية : اسف علي ايه ، انا اللي اسفة اني مسمتعتش كلامك
التفت الي اشرف ليسحبه خارج الشقة ، دافعا به الي الخارج علي السلم ثم اغلق الباب الذي لم يحكم اغلقه لانه كسر
ليحاول اشرف الترجل الي سيارته بفرط غيظه وهو لايزال يتمتم : حاوريك يا عصام والله لاوريك
فتح اشرف باب سيارته وجلس يستريح فيها وقد قرر ان يعود الي بيته وان يحضر مسدسه
التقط عصام هاتفه وهو يلتفت عند المدخل ليري هاتف نفيين الذي سقط علي الارض اتجاه ليضعه علي منضدة كانت جنب الباب ليجد الي جواره هاتف اخر لم يعرف لمن
لتجيب اخيرا من اتصل بها
عصام : دادا محاسن ، ايوة يا دادا ارجوكي تجيلي دلوقتي في العنوان اللي حاقولك عليه
محاسن : في ايه يا ابني مالك خضتني
عصام : ارجوكي يا دادا هاتي عباية وطرحة من بتوع ندي وتعالي علي العنوان اللي حاقولك عليه
محاسن : ندي تعبانة يا عصام مش حاقدر اسيبها
عصام : ارجوكي يا دادا ابوس ايدك اتصرفي وهاتي الهدوم دي وتعالي
محاسن : طب يا ابني حاضر ، قول العنوان
عصام : بس اوعي تقولي حاجة لندي ، اقولها لست غلبانة ، ماشي يا دادا متتأخريش
محاسن : حاضر علي طول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *