ادهم ج الاخير
ادهم ج الاخير
عمر : أنا باعرف
الدكتور : خلاص تمام ………الحرارة لو زادت ممكن تعملها كمادات مع العلاج
عمر : أكيد متشكر يا دكتور
الدكتور : العفو ومتقلقش قوي كده بكرة المدام حتقوم وتبقى زي الفل
خرج الطبيب ومكث عمر بجانب فراشها طوال الليل ………….لم يفكر بشئ سوى صحتها ……..عودتها مرة أخرى ………..نسي كل شئ وغاب الغضب ولم يبقى سوى الحب
كان ينظر نحوها نادما ً فقد جلبها لهذا المكان بغرض الإنتقام ………..أرادها أن تكون تعيسه فأصبح هو التعيس عندما رآها على هذا الحال …………… إقترب منها كان يود أن يطبع قبلة صغيرة على وجنتيها ……….ولكنه تراجع فهي ليست ملكه بل ملك لآخر ………..شعر بالحزن ولكنه لم يغادر الغرفة ظل بجانبها
هي كانت تشعر بقربه منها يداه التي تتحسس جبهتها من آن لآخر للإطمئنان عليها ………….سهره بجانبها وهو يقوم بعمل الكمادات البارده وإعطاءها الحقن من أجل الشفاء …………..حتى نومه جالسا ً بجانب فراشها حتى لا يتركها لحظة واحده مع المرض …………شعرت أن عمر قد عاد …………..نعم هذا هو عمر الذي عهدته …………لم يتغير ………….لم يتغير إنها مجرد زوبعة …………….زوبعة غضب وستمر ……….هل حقا ً ستمر ؟؟؟؟
بدأ العلاج يأخذ مفعوله وشعرت بنشاط جزئي في جسدها إستيقظت ولم تجده بجانبها كان باب الغرفة مفتوحا ً على مصراعيه قامت تبحث عنه مسرعه خوفا ً من أن يكون رحل بعد أن إطمئن عليها ولكنه وجدته في المطبخ
كان عمر يقف بهمه ويبدو أنه يعد الحساء الساخن مع الدجاج ……..نظرت حولها وإبتسمت وهي تنظر له وقالت : صباح الخير
إستدار عمر فجأة بعد أن سمع صوتها : صباح النور إيه اللي قومك من السرير
نور : صحيت من النوم مالقتكش ولقيت باب الأوضه مفتوح خفت تكون مشيت بعد ما خفيت
إبتسم عمر وقال : مش حاسيبك عيانه ……….مينفعش
لاحظ عمر إتكاء نور على أحد المقاعد فعلم أنها ما زالت مريضة ولا تقوى على الوقوف نظر لها في لوم وقال : طيب يلا عالسرير انتي لسه تعبانه
نور : حاضر …………تحركت نور ببطء وهي تستند للحائط …….شعر عمر بالذنب وإقترب منها وناولها ذراعه وقال : ممكن تسندي عليا …..
وهكذا إتكئت نور على ذراع عمر حتى تستطيع المشى وعلى الرغم من الالام التي تشعر بها في جسدها الا انها كانت تشعر بسعادة غامرة فقط لقربها منه ودت لو أنه كان زوجها في تلك اللحظة ربما إستطاعت أن تسند رأسها على كتفه او ربما حملها بحنان ووضعها مثل الطفلة في الفراش