ادهم ج الاخير
ادهم ج الاخير
هشام : محمد إزيك
محمد : أهلا ………..إزيك يا هشام فينك
هشام : موجود يا حبيبي بقولك عمر فين
محمد : ماجاش النهارده ودلوقتي قفل موبايله ………..انا قلقان عليه يا هشام مش عاجبني بقاله كام يوم حتى ماكنش بيجي الشغل
هشام : كلمته النهارده ولا حاجه
محمد : اه
هشام : بجد إمتى
محمد : الظهر لا كانت الساعة 3 إفتكرت بس شكله كان في المحطة صح لإن كان في دوشة وصوت قطر رد عليا بسرعه وقفل معايا وبعدها موبايله بقى مقفول
هشام : المحطة !!!!!!!!!!!! متعرفش كان مسافر ولا بيعمل ايه
محمد : بيتهيألي كان مسافر لأنه كان بيسأل واحد وهو معايا عالخط عن قطر وقاله قطر إسكندرية
هشام : إسكندرية ………….مش ممكن
محمد : هشام في حاجه قلقتني
هشام : مش عارف ………..حاكلمك تاني
أغلق هشام الهاتف بعد أن إمتلكه القلق على صديقه ومن صديقه وقال لنفسه : شكلك عملتها يا عمر وبدات إنتقامك يا ترى ناوي على إيه ………….
**********************
عاد عمر للمنزل ليجدها مستغرقه في النوم نظر نحوها حائرا ً : كيف لها أن تنام بهذا العمق بهذا الإطمئنان ………………..أين خوفها ……….لماذا لا تخافه…………ترك بجانبها طبق العشاء وبعض العصير وجذب غطاء الفراش ليغطيها …………..شعر بالغضب من نفسه …………من هذا الحنان نحوها ………….من هذا الحب ……….ترك الغرفة مسرعا ً وذهب لغرفته ……………..
إستيقظت نور في الصباح لتجد بجانبها طبق الطعام …………كانت تشعر بالجوع ……….إلتهمت الطعام وإتجهت لباب الغرفة بطريقة تلقائية لتفتحه ولكنها وجدته مغلق …………..كان عمر يجلس في الصالة شعر بمحاولتها فتح الباب إتجه للغرفة وفتح الباب ونظر نحوها بصرامة شديدة وقال :
عمر : صباح الخير ………….معلش أصل في السجن ما بيسيبوش الباب مفتوح
نور : فعلا عندك حق
عمر : شكلك نمتي كويس
نور : فعلا كان بقالي كثير منمتش كويس كده
عمر : عايزة تستفزيني بتوريني ان عقابي ده ولا مأثر فيكي ……….إنك مش خايفة …….صح
نور : صدقني يا عمر آخر حاجه أقصدها إني أستفزك
عمر : ههههههههههههههه حلوة دي …………..إتفضلي ده الفطار هو سجن بس فيه تعامل أدمي …………..
أغلق عمر الباب بعنف كان يقول لنفسه في غضب : لازم تجربي اللي دقته بسببك …………..لازم أبوكي يفهم يعني ايه بنى أدم يترمي زي الحشره يعني ايه قلق لما حد عزيز عليك يختفي …………لازم
***********************