ادهم ج الاخير
ادهم ج الاخير
وكانت مشاعر عمر لا تختلف كثيرا ً عن مشاعرها لكن كانت سعادته سعادة منقوصة ينغصها ما حدث في الماضي …….تضيع منه كلما تذكر أنها زوجة ولكن ليست زوجته ……….
أوصلها لغرفتها قال لها بعد أن إستقرت في الفراش ………
عمر : أنا حاجيب ليكي دلوقتي الأكل ولازم يتاكل انا مش حاقف أطبخ وأتعب نفسي وفي الآخر الأكل يقعد في أرابيزي
إبتسمت نور وقالت : يا خبر يعني إنت تقف وتعمل الشوربة بنفسك وأنا ماكلهاش
عمر : وفراخ كمان ………..بس مسلوقه ………اكل عيانيين يعني
كان إهتمام عمر بنور في مرضها ليس إهتماما ً فقط من أجل الحب بل لأن عمر شعر بالحرمان كثيرا ً وكم مضى الليالي مريضا ً يتمنى سهر أحدهم بجانبه في قلق ولكن كان وحيدا ً ربما لا يتذكر أحد معاد دوائه سواه ولم يرغب أن يمر أي شخص بما مر به وتلك هي نور ………….حبيبة القلب
إبتسم بسخرية وهو يحضر الطعام كان يقول لنفسه : إيه التناقض ده يا عمر صعبانه عليك علشان عيانه ومش عايزها تبقى وحيدة في مرضها زي مانتا جربت زمان طيب منتا جبتها هنا وحبستها برده علشان تمر باللي إنت مريت بيه ولا دي تفرق عن دي ………….خلاص انا تعبت هي بس تخف وححخليها تمشي انا كانت حياتي متلخبطة ودلوقتي إتلخبطت أكثر لا قادر تكرهها ولا عارف تحبها ………….ملعون إنت يا عمر
وهكذا عاد عمر للغرفة مرة أخرى ومعه الطعام ولكن بوجه متغير وكأنه تذكر ما أغضبه مرة أخرى …………ز
عمر : إتفضلي
نور : ميرسي
عمر : يلا كلي متبصيش للأكل أنا كمان حطيتلك لمون على الشوربة علشان يطهر معدتك
بدأت نور في تناول طعامها وعندها هم لمغادرة الغرفة وبدون أن تشعر وجدت نفسها تمسك بيديه متسائلة : إنت رايح فين
سحب عمر يديه من يديها بعنف ………….اشاح ببصره عنها ثم قال : لما تخلصي أكل لو تقدري حاروحك …………خلاص وجودك هنا ما عدش ليه لزوم
نور : خلاص زهئت مني
عمر : أنا ماكنتش جايبك هنا علشان أتسلى يا نور ……….بس انا كنت غلط الإنتقام ما ريحنيش ويا ريتنى حتى قدرت أنتقم
نور وقد دمعت عيناها : عمر ……………إنت أكبر من إنك تنتقم …………لأنك أفضل مليون مرة من كده وأنا عارفه
عمر : الكلام ملوش لزوم كمان زمان جوزك قلق عليكي مش باباكي بس
نور في إبتسامة ساخرة : أشك إن بابي قلق …………بابي بقه يقلق على الصفقات على الشغل على الفلوس ……..دي بقت أولوياته وكمان أنا مليش جوز ………..انا وأدهم إتطلقنا يا عمر ……..رمى عليا اليمين قبل نا اشوفك بيوم واحد