ادهم ج الاخير
ادهم ج الاخير
دعاء : يا خبر …………إزاي
لبنى : زي ما بقولك …………حتى ادهم ميعرفش عنها حاجه متعرفيش حاجه عنها يا بنتي او نمرة حد من صحابها غيرك أكلمه
دعاء : معرفش حاجه ………….انا حتجنن تكون خناقتها مع عمو ضايقتها وحبت تبعد عن الضغط شوية
لبنى : يا رب يكون كده …………..انا حام*وت من القلق عليها …….أرجوكي يا دعاء لو كلمتك طمنيني
دعاء : حاضر يا طنط أكيد
فايزة : في إيه
دعاء : نور مختفية …………..من ساعة ما كانت معايا في المستشفى ومشيت واضح انها ماروحتش …………..يا ترى إنتي فين يا نور .
الفصل السابع والثلاثون
حاول عمر أن يتجنب الإحتكاك بنور كان يفتح الباب فقط من أجل أن يدخل لها الطعام ……………..تجنب حتى النظر لعيناها …………إنه الخوف الخوف من الضعف أمامها كان يتصور أن إنتقامه سيكون سهلا ً ستذوق مرارة الظلم وسيدفع أبيها ثمن ما فعله …………….ولكنه كان يتعذب كلما رآها حبيسه …………حبيسة الغرفة وهو السجان …………
كعادته كان لا يستطيع النوم …………..ينظر لغرفتها بين حين وآخر متسائلا ً ماذا أفعل كيف أفكر …………هل سأحتجزها هنا للأبد ………..هل أشعر بالسعادة لعذابها …………تساؤلات دون إجابه تدور بعقله لم يكن بعقله سوى إجابه واحده ………….إن معشوقته الوحيدة بداخل تلك الغرفة ولكنه لا يستطيع الإقتراب منها ………..فهي كالفاكهة المحرمة …………هي ملك لآخر ………….كان يستشيط غضبا ً كلما تذكر ذلك ……….غضب يبرر لها إحتاجزها ……..وكأنه يريدها أن تعيش كل ما مر به من ألم من أجلها وفي النهاية لم تقدر ذلك لتتركه إلى أحضان غيره
سمع صوتا ً غريبا ً من الغرفه يبدو كالهمهمه بكلمات غير مفهومه ……….لا بل صوت ألم …………لم يشعر بنفسه فتح باب الغرفة مسرعا ً ليجدها منكمشه في الفراش تهلوس بكلمات ليس لها معني إقترب منها ووضع يداه على وجهها فوجدها في حمى شديدة ……….إنها تخطرف ……….نزل كالمجنون لإحضار الطبيب وعقله يكاد ينفجر من القلق عليها .
انهى الطبيب الكشف ثم نظر نحوه وقال : نزله معوية حاده أنا إديتها حقنه حتنزلها الحرارة وتجيب المحاليل دي تركبها ليها وتديها العلاج ده في مواعيده
عمر : نزلة معوية
الدكتور : اه ممكن تكون أكلت حاجه ملوثه ولا حاجه بص هي مش حتقدر تاكل ………..يوم كده حنمشي عالمحاليل لغاية لما تستقر وبعدين تبدأ تدي أكل ………..تعرف حد يركبلك المحلول