ادهم ج الاخير
ادهم ج الاخير
إبتسمت نور ونظرت لعمر الذي بادلها نفس الإبتسامه ولكنه دفعها دفعه خفيفة لتقترب من أبيها همس في أذنها بحنان وقال : عمرك ما حتكرهي باباكي يا نور ………….قربي منه …………مهما حصل هو ابوكي
إقتربت نور من أبيها في حذر طبعت قبلة صغيرة على خده ثم إنطلقت مسرعه خارج القصر …………….أما هو فقد شعر بتلك الدمعة المتحجرة في عينيه تأبى ان تخرج ………..
*******************
بعد ستة أشهر
كانت نور تبدو فاتنة في فستانها الأبيض الرقيق ……….تركت شعرها الأسود منسدلا ً لا يزينه سوى طوق صغير وُضعت فيه بعض الورود البيضاء الصغيرة بطريقة منمقة ……..أمسكت بباقتها الصغيرة من الزهور ونظرت للمرآه نظرة أخيرة قبل الإنضمام لعريسها ………كانت دعاء تقف بجانبها ………..نظرت نحو صديقتها بحب وقالت
دعاء : زي القمر يا نور ………….بجد عمر محظوظ
نور : أنا اللي محظوظة يا دودو ……عقبالك لما تتجوزي واحد بيحبك قوي كده زي عمر ما بيحبني
شعرت دعاء بمقصد صديقتها ……..تذكرت أدهم فمنذ ما حدث ولم تسمع عنه شيئا ً………….وكأنه آثر الإبتعاد حتى يريحها …………..منذ ما حدث حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن تنساه وتخرجه من عقلها ولكن دون جدوى ………..
دعاء في محاولة لتغيير الموضوع : بس حد يعمل فرحه الصبح كده
منة : قوليلها ……………مجانين …………قالت منه جملتها وهي تدخل بصعوبة للغرفة الضيقة باليخت وتابعت ……….وكمان تلبسي وتعملي المكياج هنا
دعاء : لا يا منة بس عاجبني اليخت وقعدة الكوشة فوق ووراها النيل منتهى الرقه فعلا تحسي انها لايقة على نور
منة : خلاص حابقى اخلى هشام يعملي فرحي في البحر مع إن موضوع اليخت ده حيكون صعب شوية ممكن يجيبلي فلوكة ………..
نور : هههههههههههههههههه ياربي عليكي يا منة
منة : طيب صحيح يا نور بتاعك اليخت ده ولا إيه
نور : لا لا ……..ده هدية ……….سلفة كده لمدة ساعتين علشان اعمل فيه الفرح
منة : طيب يلا ………….العريس مستني على نار
في اليخت كان يقف عمر منتظرا ً ظهور عروسه …………..كان المكان هادئا ً مقتصرا ً على عدد بسيط من أصدقاء العروسين وكانت لبنى والدة نور تباشر مهامها كعادتها لتتأكد أن هذا الزفاف البسيط يتم على أكمل وجه
نظر هشام لصديقه وقال : إيه يا عم الفرح التعبان ده
عمر : تعبان
هشام : اه تعبان لا رقص ولا طبل ولا زمر ولا دي جي عالي اللي هو بيصدع ده أنا عايز فرح مصري أصيل