ادهم ج الاخير
ادهم ج الاخير
مر يومان كادت لبنى أن تجن من القلق …………..
لبنى : مش لاقياها يا محمود وأدهم ميعرفش عنها حاجه بعت ورقة الطلاق وهو فاكرها عندنا
محمود : كلمي صحابها
لبنى : معييش نمر حد
محمود : معكيش نمر صحاب بنتك ………….إنتي أم إنتي
لبنى : مش وقته يا محمود …………مش ده الوقت اللي حنحاسب فيه بعض
محمود : انا لازم انزل
لبنى : رايح فين مش حتبلغ البوليس
محمود : يادي الفضايح ………..يعني إتطلقت وهربت
لبنى : يا أخي فوق بقى …………..بنتك ضاعت مننا ………….أنا خايفة يكون جرالها حاجه
صمت محمود مليا ً ربما ليبحث في قلبه عن مشاعر الأب التي إبتعد عنها وإبتعدت عنه …………قال بعد تروي : أنا حاكلم لواء في الداخلية صاحبي …………حخليه يشوف الموضوع ده وإنتي كلمي أدهم شوفي لو معاه نمرة حد من صاحباتها
لبنى : فعلا ً ممكن ألاقي معاه نمرة دعاء
كان أدهم قد واظب على الذهاب للمستشفى كل مساء للإطمئنان على دعاء ولكن دون أن تشعر به ……………إختار إحدى الممرضات التي لمعت عيناها من البقشيش الثمين وكانت هي من تطمئنه عليها وعلى حالتها يوميا
– يا ترى ممكن تسامحيني …………….هكذا حدث نفسه وهو يتمنى أن تسامحه دعاء على كل أخطاء الماضي ………..خاصة ً على هذا الخطأ الأخير الذي كاد أن يخرجها من حياته وإلى الأبد ………..أبتسم بسخرية ومرارة في نفس الوقت …………..فأقصى أمانيه بل أمنيته الوحيدة أن تصبح زوجته …………ويجدها أمنية صعبة المنال على الرغم من حبه الشديد لها وحبها له …….
إتصلت لبنى بأدهم ………..خرج من خياله الذي ربما لم يعد يمتلك غيره فبه فقط يستطيع أن يقترب من دعاء ……………رد على هاتف لبنى سريعا ً فقد علم منها من قبل عن إختفاء نور
أدهم : ألو
لبنى : أيوه يا ادهم معاك نمرة دعاء
أدهم : أيوه معايا
لبنى : طيب إديهالي جايز تكون تعرف حاجه عن نور
أدهم : أنا معرفش إنها مش معاكي ……….حتى كنت فاكرك كلمتيها …….ثواني
أعطي أدهم لبنى الرقم أغلق معها وقلقه زائد يتسائل عن مكان نور …………
**********************
في المستشفى كانت دعاء بدأت تتماثل للشفاء ولكن أصر الطبيب على المكوث لعدة أيام حتى يطمئن عليها ويقوم بعمل أشعه أخرى للتأكد من حالتها الصحية …………….كانت فايزة تجلس بجانب إبنتها تُشغل نفسها بإبرة التريكو ودعاء تحاول أن تغمض عينيها ربما لتؤجل حديث مزعج مضطرة لإجرائه مع أمها