زوجته الأولي ج الاخير
زوجته الأولي ج الاخير
_ ها فين باقى الأوراق؟
_لسه معرفتش أوصله، الورق اللى أخدته قدرت أوصله قبل الدــ,,ـــــادثة لكن التانى لسه مخرجش من الڤيلا .
_ تمام، قدامك يومين بالظبط وتوصلهم، وإلا .
_ هو الورق ده فيه إيه بالظبط مهم كده دا كله أرقام وخرائط غريبة محدش يفهم منها حاجة .
وقف رياض غاضباً صارخاً فى وجهه .
_ مايخصكش ودى أخر مرة تسأل فى حاجة ماتخصكش، فاهم ؟
برزت عروق ياسين من الغضب ف حاول تهدئة أعصابه ضاغطاً على كفه بقوة كى لا يهشم وجه الذى أمامه .
ألتفت للخروج من الغرفة ليسمع رياض محدثاً إياه، أو الأدق مهدداً إياه .
_ لو حصل أى حاجة عكس اللى طلبتها أو حد شم خبر، هيجيلك خبر حلو عن ناس بتحبهم.
خرج ياسين من الغرفة دون أن يلتفت له لاعناً إياه فى سره ألاف المرات.
ظل يحاول الأتصال بها منذ ليلته الأولى … والأخيرة معها ولكنها إما أن تعطى الهاتف ل مالك أو لا ترد من الأساس، تاركة إياه يحترق بنيران لا تدرى مدى قساوتها على قلبه .
بعد أن أنهت عملها وأغلقت المحل كان مالك نائماً، ف وضعته فى فراشه وجلست بجواره شاردة كعادتها منذ تلك الليلة، دق الباب دقات متتالية ف قامت لتفتحه لتنظر لهيئتها ف أرتدت إسدالها متذكرة وجوده أمام الباب فقد أرسل إليها رسالة بعد ذهابه يخبرها بألا تفتح الباب مجدداً لأى سبب بتلك الملابس المنزلية .
وبالفعل وجدته هو مرة أخرى، توترت وأخفضت عيناها من عينيه الملونه بغضب ولوم وعشق ثم دخلت لتفسح المجال له للدخول خلفها .
جلس أمامها ناظراً إليها،كانت تنظر إلى الأرض تفرك كفيها ببعضهم البعض متوترة ترتعش قليلاً .
_ ممكن أفهم مش بتردى عليا ليه؟ حتى مش بتطمنينى على مالك ليه وأنتى عارفه وأنا بعتلك رسالة أن عندى ضغط شغل ف مش هقدر أزوركم الفترة دى، ليه مكنتيش بتردى عليا؟
مازالت تخفض عيناها .
_ ممكن تردى ؟
_ أرد أقول إيه ؟
قالتها بوهن وحرج ف أقترب منها يجلس أمامها على الأرض ماسكاً كفيها بقوة لأنها حاولت جذبهم من بين يديه لكنه رفض .
_ علشان اللى حصل ما بينا مش كده ؟
أخفضت رأسها مجدداً لتنزل دموعها بصمت، ف ها هو أمامها مجدداً ويديها بين يديه ناظراً إليها بألم، نعم إشتاقت إليه ولكن إحساسها بأنها فعلت ذنب ي.ها .
_ ليه؟ ليه بتعيطى كده ؟ ليه بتهربى منى ؟
_ علشان ماينفعش اللى حصل .