زوجته الأولي ج الاخير
زوجته الأولي ج الاخير
_أبعدى عنى يا زبالة، أنتى بتتهمى أسيادك أنهم زبالة زيك .
_أسيادى؟ أهو سيدى بقي جوزى وتاج راسي بعد ما أعترف لأبوكى الله يباركله أنه غوانى لكن الدور والباقى على اللى باعت نفسها لسيدها ورماها ودلوقت أخوها أتسجــ,,ـــــن بسببه .
_أبعدى عنى، أنتى أتجننتى ؟
_لا يا حبيبتى لسه الجنان جاى ورا لما أبعت التسجيلات اللى كنتى بتقولى فيها لأمك أنك بلغتى عن ورد لرياض علشان يجي يخلص عليهم كلهم وأن رياض يبقي أبو البنات .
توقف القتال الدائر بين سمر ودليلة بعدما لمحوا يزيد يقف على الباب والطفلتين تمسكان بساقيه، ويبدو على ملامحه أنه سمع كل شىء .
الفصل الحادي والعشرون …
كأن قلبه يكاد يخرج من موضعه أثر خوفه عليها، ينتظر سماع أى معلومة تصل إلى القائد تطمئن روحه ولو قليلاً، إلى أن أستأذن أحد زملائه السابقين بالدخول .
_أحنا لقينا العربية يا فندم فى بداية الطريق السريع لكن مفيش أى أثر لرياض ولا اللى معاه .
هب ياسين واقفاً متسائلاً:
_يعنى إيه؟ يعنى بدلوا العربية ولا حصل إيه؟
_أهدا يا ياسين، تمام لو فى أى جديد عرفنى فوراً.
_تمام، بعد أذنك .
دقائق تمر بطيئة على قلب مرتجف خوفاً على المحبوب، ليدخل ضابط أخر مسرعاً.
_ فى إخبارية يا فندم عن عربية أتقلبت على الطريق السريع، ومكانها مش بعيد عن العربية اللى لقيناها.
رد القائد :
_عرفتوا هوية اللى موجودين فيها ؟
_كان فيها أتنين رجال وبنت، وتنطبق مواصفاتها مع ورد مصطفى .
هنا أنتفض ياسين يلتمس أى أمل لنجاتها .
_ هى موجوده فين ووضعها إيه ؟
_ الأسعاف هناك ولسه مفيش معلومات عن الوضع الصحى لهم، غير إن حصل ضــ,,ـــــرب نــ,,ـــــار عليهم ودا اللى سبب الدــ,,ـــــادثة .
أقترب منه ياسين يسأله مجدداّ.
_طيب أى مستشفى ؟
_مستشفى (…) .
تحرك ياسين أتجاه الباب فسمع صوت القائد يناديه .
_ياسين، الموضوع أكبر من دــ,,ـــــادثة عادية، حياتك ممكن تكون فى خطر لو المنظمة هى اللى خططت للدــ,,ـــــادثة .
_تفتكر حياتى أهم من حياتها يا فندم.
قالها ضارباً بأمانه عرض
الحائط متجهاً للمشفى .
ألتفت القائد للضابط الموجود ورد قائلاً:
_ القوة تتجه للمستشفى، وتأمنها كلها لغاية ما نعرف التفاصيل .
_تمام .
جلس القائد يفكر فى ذلك العاشق المتهور الذى قد ينهى حياته فى أى لحظة .
يقف يزيد بملامح غامضة لا أحد يستطيع تفسيرها، حتى الغضب غير بادٍ عليه.