زوجته الأولي ج الاخير

زوجته الأولي ج الاخير

_ مقالش حاجة خالص يا ياسين قبل ما يمشي؟ ما وصاش عليا حتى ؟

نظر إليها متذكراً ما حدث يومها ليشعر بفوران الدماء فى جسده ولكنه أخفى ذلك، فإن تفوه بكلمة قد يودى ذلك بحياتها، يكفيه ما يحدث لها وله الأن .

_أنت مش بترد عليا ليه ؟

أقترب منها ليمسك كفها بهدوء مبتسماً.

_هو طول الوقت كان بيوصينى عليكي، أومال إيه اللى مورطنى معاكى لغاية دلوقت .

تبددت ملامح حزنها ليحل الغضب مرة أخرى، شدت كفها من بين يديه عاقدة مابين حاجبيها .

_ مورطك ؟ ياسين من فضلك متكلمنيش تانى وأبعد عنى تماماً، تمام ؟

قالتها مبتعدة عنه متجهة إلى شقتها.

_ خدى بس أقولك .

نظرت له بتعالى وقرف بعد أن وصلت إلى باب شقتها وأبتسمت بتشفي ثم أغلقته فى وجهه.

ضحك بصوت عالى بعد فعلتها ونزل إلى أسفل، لتبتسم هى خلف الباب بعد سماع صوت ضحكته، تعلم أن شعورها ناحيته مختلف وغريب لكنها تحب ذلك الشعور .

بعد غفوة قليلة حصل عليها بجوارها، أستيقظ فوجدها نائمة على ذراعه بثبات عميق، لمس وجهها بطرف أصابعه ثم قام بهدوء ليحمل مالك النائم بجوار لعبته ويضعه بجوار والدته.

أرتدى ملابسه ثم خرج من الباب يغلقه بهدوء فوجد ياسين خلفه.

نظر الأثنان إلى بعضهما دون حديث ثم نزلا إلى شقة ياسين .

جلس يزيد بجوار ياسين وكل منهما منتظر الأخر ليبدأ .

كان كلا منهم يعلم بشعور الأخر نحو حبيبته .

قطع الصمت الأثنان معاً.

_ أنا عايز أتجوز ورد.

_ أنا أتجوزت سارة .

نظر ياسين ل يزيد غير مستوعباً الأمر فى البداية ثم بعد أن فهم لم يستطع كبت إبتسامته فهو يعلم كل العلم مقدار عشق رفيقه لزميلة طفولتهم .

الفصل الرابع عشر ….

يؤلمنى ذاك النابض خلف أضلعى، إن كان بعدك عذاب ف قربك هو الهلاك بعينه .

عاد إلى منزله ليجد زوجته فى أستقباله كعادتها مؤخراً .

_ أتأخرت ليه ؟

نظر إليها مطولاً، لا يصدق ما حدث منذ قليل ف حب عمره كانت بين يديه والآن … الآن هو بعيد كل البعد عنها .

_ كنت فى مشوار، البنات فين ؟

_ أتعشوا وناموا من بدرى، وأنا جهزتلك الأكل لغاية ما تاخد دش على السريع وتيجي.

لم يستطع الرد فأكتفى بهز رأسه وتحرك من أمامها .

أما عنها فأستيقظت بعد فترة لتجد ابنها بجوارها، أين ذهب؟ وماذا حدث منذ قليل؟ كيف أستسلمت بتلك السرعة بل كيف تجاوبت فى الأساس؟

أسئلة كثيرة تجوب عقلها ولكن ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *